2026-10-07 - الأربعاء
مدير عام الخدمات الطبية الملكية يفتتح مكتب تسليم معاملات اللجان الطبية للمتقاعدين العسكريين الفنان الشامل إلياس عجوب يكسر المألوف بـ«عَصر اللعب».. عمل فني مختلف يشعل التفاعل وزير السياحة والآثار: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين مجلس الوزراء يقر حزمة حوافز لاستقطاب صناعة وتجميع السيارات في منطقة الزرقاء التنموية مجلس الوزراء يوافق على الاستراتيجية الوطنية للتصدير 2026–2029 مجلس الوزراء يعيّن 3 أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي قائد امن اقليم الوسط يلتقي متقاعدين عسكريين كريملوف يرفع جوائز بطولة العالم للملاكمة إلى 20 مليون دولار.. ومليون دولار للبطل وانفتاح على «World Boxing» قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية العياصرة يفتتح المحطة الخامسة من مشروع "أردننا في عيوننا" لتدريب المصورين في البلقاء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية والعسكرية الزبن يؤكد أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى الطلبة والوقاية من الجرائم الإلكترونية انطلاق فعاليات مشروع "التمكين السياسي والديمقراطي - أدوار تنتظرنا" في مختلف محافظات المملكة الزبن: بيئة التعليم المحفزة ركيزة أساسية للارتقاء بمستوى الطلبة أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل لنيروز : تعاون مثمر بين الأردن والإمارات في قطاع النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي نعتز به...فيديو رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب يحاضر في كلية الدفاع الوطنية الملكية الأردنية.. استمرار فعاليات برنامج الإرشاد والتدريب المهني في الكرك إي فاينانس وAlibaba Cloud تتعاونان لإتاحة خدمات سحابية عالمية من مصر سفير المغرب بالقاهرة يلتقي أعضاء رابطة الجالية ويؤكد دعم التواصل والحوار أمطار الخريف تربك الطرق.. وفاتان و51 إصابة وحوادث وأزمات مرورية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

نبيل أبوالياسين يكتب : لـ نيروز هل مأساة ريان تسلط الضوء على معانة أطفال المخيمات؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : فضلاً عن عبارات المواساة والحزن، أدعوا العالم أجمع، والعربي على الخصوص، إلى إستغلال الزخم الواسع الذي خلفته هذه المأساة«الطفل ريان»للتفكير في إنقاذ الأطفال الأبرياء من أتون الحروب ، والنزاعات السياسية، في المنطقة «النازحون» في المخيمات السورية وغيرها من المخيمات.

•• المغرب يُشيع الطفل ريان!

يُودع المغرب الطفل "ريان"الذي أُخرج ميتاً من بئر علق فيه 5 أيام في مأساة هزت العالم مخلفة صدمة وأسى عارمين، إذ يُرتقب من الان في هذا اليوم أن تشيع جنازته في قرية إغران التي كانت مسرحاً للحادث شمال المملكة.

ويُنتظر إقامة مراسم الجنازة اليوم الإثنين، 7 فبراير، بحسب ما أفاد أحد أقارب العائلة والنائب البرلماني عن إقليم شفشاون عبد الرحيم بوعزة، وكان جثمان الطفل نُقل إلى المستشفى العسكري بالرباط، وفق أحد أقاربه، لكن لم يُعرف رسمياً ما إذا خضع لتشريح طبي.

وبعدما حبست مأساة الطفل ريان البالغ 5 أعوام، الأنفاس في حالة ترقب قصوى من جميع دول العالم خلال الأيام التي إستغرقتها عملية معقدة للوصول إليه، وخلفَ إنتشاله ميتاً موجة من الحزن، والأسى في المغرب والعالم أجمع.

••العالم يبكي ريان!

وقد لخص موقع القناة الأولى للتلفزيون المغربي الحدث معلقاً «العالم يبكي ريان»، سقطة طفل ذكرت الملايين بالإنسانية فهل تُذكر هولاء بالمعاناة التي يعيشها الآف الأطفال في المخيمات، 
وهل مأساة "ريان" الطفل الذي فجر مشاعر المودة والتعاطف بين الشعوب تفجر تلك المشاعر إلى المأسي التي يعيشها أطفال المخيمات؟.

•• رسائل تضامن وعظات التحية!

فقد وجه بايا الفاتيكان، "فرنسيس" الأحد في عظته التحية لكل الشعب "المغربي" الذي عمل جاهداً لإنقاذ الطفل ريان، وكما صدرت رسائل تضامن، ومواساة عن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، فضلاً عن مدونين ومشاهير رياضيين، وفنانين من جميع دول العالم، وفي مؤشر إلى التأثر الكبير بهذه المأساة، صدر إعلان وفاة الطفل عن الديوان الملكي «السبت» وقدم التعازي العاهل المغربي الملك "محمد السادس" لوالدي الطفل ريان في إتصال هاتفي بعد الحادث المفجع الذي أودى بحياته حسبما صرح بهذا الديوان الملكي.

•• الله أحن به منا!

‏كلمات قيلت من المهاجم المغربي «عبد الرزاق حمد الله»، والذي أهدي منزلاً مجهزاً بالكامل لأسرة الطفل الراحل «⁧‫ريان‬⁩»، الذي توفي بعدما سقط في بئر أمام منزله، فهل يتصارع أخرين بإهداء منازل للنازحين في المخيمات السورية، وغيرها لتكون بديلاً عن المخيمات "المُهتَرِئة"؟.

•• للطقس فى المخيمات حسابات أخرى تدمير مخيمات، وتهجير مواطنين!

شهد المدن، والمحافظات التي يقطن فيها النازحون إنخفاضاً كبيراً فى درجة الحرارة التى، وصلت إلى تحت الصفر مما تساقطت الثلوج بكثرة على المخيمات مما أدى إلى تدميرها، وهددت النازحين بالرحيل، وذلك حسب ما نشر في الصحف والمواقع الإخبارية، وكالات الأنباء منها "رويترز" وغيرها صوراً لإنهيار المخيمات ومحاولة إزالة طبقات الثلوج من الشوارع وشاهدها العالم بأثره دون أن تحرك ساكناً إلا القليل منها التي لاترتقي إلى مستوى المأساة الإنسانية.

وختاماً:لاتختلف مأساة الطفل"ريان"عن مأساة أطفال دول الجوار الأليم التي سببتها النزاعات السياسية الغير رشيدة فهما سقطو في بئر عميق أيضاً لا يقل في مأساتةُ عن بئر "ريان"، وإنقطعوا من كل شيئ، وأصبحوا يعيشون سنواتاً عجافً، والفرق بينهم، وبين الطفل ريان أن العالم تكاتف، وإستيقظت الإنسانيه في قلوبهم "لـ"ينقذوه   
أما أطفال المخيمات فهم في بئر الجوع، والحرب، والظلم والشتات.