قالت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، إن هجمات ميليشيات الحوثي على الإمارات والسعودية "تصعيدا خطيرا”، مؤكدة أن "إدراج الحوثيين على لائحة الإرهاب ما يزال قيد البحث”، بحسب ما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس.
وقال برايس: "ندين الاعتداء الحوثي على السعودية والإمارات ونلتزم بالدفاع عن أمن شركائنا السعوديين والإماراتيين”.
وأضاف أن "إعادة إدراج الحوثيين على لائحة الإرهاب ما تزال قيد البحث”، وأن واشنطن "تقف إلى جانب السعودية والإمارات”، مؤكدا على "محاسبة المسؤولين الحوثيين”.
وأشار برايس إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع السعوديين والإماراتيين "لتزويدهم بما يحتاجون للدفاع عن أنفسهم”.
وأطلق المتمردون اليمنيون خلال الساعات الماضية صواريخ بالستية باتجاه أبو ظبي ومناطق سعودية اعترضتها الدفاعات الجوية، في مطلع أسبوع ثان من التصعيد، وهددوا بتوسيع عملياتهم في الإمارات، الدولة الثرية التي يُنظر إليها على أنها واحة من الهدوء في منطقة مضطربة.
وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، أن "دولة الإمارات تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية وهذا التصعيد الإجرامي الآثم”، واصفة تلك الهجمات بأنها جريمة نكراء أقدمت عليها ميليشيات الحوثي الإرهابية خارج القوانين الدولية والإنسانية.
وتشارك الإمارات في تحالف عسكري بقيادة السعودية يدعم القوات الحكومية في اليمن في مواجهة الحوثيين.
وتعرضت الإمارات لأول اعتداء مؤكد من الحوثيين على أراضيها، الاثنين الماضي، عندما استهدفت طائرات مسيرة وصواريخ، أبو ظبي، موقعة ثلاثة قتلى، في حين أنه غالبا ما يستهدف الحوثيون الأراضي السعودية بهجمات صاروخية.