أثارت تصريحات مستشار مفتي مصر وأمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، مجدي عاشور، مؤخرا، جدلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قال، إن الصداقة بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج "لا شيء فيها”، لكن تُحددها شروط "شرعية”.
ورأى مغردون، أن الفتوى "نوع من التساهل بعيد عن رأي الدين، وأن الإسلام كان واضحًا بشأن هذا الأمر”.
وذكر ناشطون، أن التصريح استمرار لسلسلة فتاوى "الترند” ومواكبة الرأي السائد، دون الرجوع إلى الرأي الحقيقي للدين.
وأيّد مستشار مفتي مصر في فتواه الصداقة بين الرجل والمرأة، "بشرط حفاظ الرجل على زميلته أو صديقته كالحفاظ على أخته وعدم إيذائها في مشاعرها”.
وجاءت تصريحات عاشور، خلال برنامج على فضائية خاصة، بعد سؤاله عن رأي الدين بشأن الصداقة "الصحبة بين الولد والبنت”.
وتابع: "ما هي آليات الصداقة؟ ممكن تكون زميلتك ولكن حافظ عليها كأختك ولا تؤذها في مشاعرها أو ترتكب شيئًا محرمًا معها، ولا حرمة فيها في إطار الأمور الشرعية”.
وقال عاشور، إن الحدود والآداب العامة تحافظ على البنت أكثر من الولد؛ لأن الولد يستطيع أن يتحمل ولكن البنت رقيقة، داعيًا إلى سد الباب إذا تسببت الصداقة بضرر لأي منهما.
وأضاف، أنه "لا يوجد حلال أو حرام مطلق إلا في الأشياء القطعية؛ مثل الغش والكذب والزنا، ولكن في الأمور الظنية قد تكون حلالًا أو حرامًا”. (الجزيرة نت)