2026-01-15 - الخميس
الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد nayrouz محافظة : صندوق دعم الطالب سينهي سداد الديون المترتبة عليه للجامعات بنهاية العام nayrouz عضيبات يكتب :"عودا إلى موضوع السفير الأمريكي..التفريق بين الدعوة والزيارة" nayrouz عشائر الضمور تصدر بيانًا توضيحيًا حول رفض استقبال السفير الأمريكي في بيت العزاء nayrouz مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية يطّلع على واقع الخدمات الصحية في جرش nayrouz وزير الثقافة: الزرقاء حاضنة القامات الثقافية وأولى الهيئات الثقافية في الأردن...صور nayrouz نصف مليار طلب للحصول على تذاكر كأس العالم 2026 nayrouz موظفو قسم الحراج في مديرية زراعة جرش يؤدون واجبهم بكل تفاني وحرفيه واعلى درجات الجاهزيه nayrouz جامعة فيلادلفيا تحتفل بالسنة الصينية الجديدة برعاية السفير الصيني nayrouz نشامى الميدان في شركة الكهرباء الأردنية (JEPCO): أبطال العطاء في وجه العاصفة nayrouz إرادة ملكية سامية بالسماح للسفير محمد أبو وندي بحمل وسام القدس nayrouz الفني التقني والصوتي رامي الصرايرة: صوت التقنية خلف أثير عمان FM nayrouz الأزمة الإيرانية تسبب ذعر داخل بريطانيا والأخيرة تتخذ إجراء عاجل للمواجهة nayrouz محمد حلمي يشكر قصواء الخلالي بعد توليه رئاسة مركز وثائقيات باستيت كِميديا nayrouz الغليان الإيراني يهدد الاستقرار.. والسعودية تقول لا للحرب nayrouz كروس: برشلونة بعيد عن الفوز بأي لقب قاري nayrouz اقتحام صادم من الصين للمملكة العربية السعودية.. اكتشف التفاصيل nayrouz حقيقة احالة وزير التربية والتعليم للمحاكمة في مصر.. اكتشف التفاصيل nayrouz كاف يعاقب نجم منتخب مصر بسبب تصرفاته تجاه حكم مباراة السنغال nayrouz في مرمى ترمب.. كنوز غرينلاند التي لم تستغلها أوروبا nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

حكومة لبنان في يومها الأوّل: صورة تذكاريّة.. و«ألغام» مخفيّة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أقفل الأسبوع الفائت في لبنان، على مشهد تشكيل الحكومة العتيدة، بعد 13 شهراً من الفراغ الحكومي، وعلى قاعدة أنّها «حكومة مهمّة إنقاذيّة»، فيما العبرة الحقيقيّة، تبقى في أداء هذه الحكومة، وطريقة مقاربتها للكمّ الهائل من الأزمات التي يُفترض أن تتصدّى لها، فور نيْلها الثقة من مجلس النواب، علماً بأنّ اليوم هو اليوم الأوّل لانطلاق حكومة نجيب ميقاتي، بدءاً بالصورة التذكاريّة للحكومة، ووصولاً إلى الجلسة الأولى لمجلس الوزراء في القصر الجمهوري، تعيّن خلالها لجنة إعداد البيان الوزاري، على أن يُقرّ هذا البيان في جلسة ثانية لمجلس الوزراء.

وإذا كانت الحكومة الجديدة، شاءت الاستراحة المسبقة في إجازة ليوميْن، ما بين إعلان ولادتها الجمعة الفائت، وموعد جلستها الأولى اليوم، بعد التقاط الصورة التقليديّة في قصر بعبدا، فإنّ هذه الإجازة، قد تكون الأولى والأخيرة، قبل انغماس الحكومة في محيط الكوارث والتحدّيات التي ستواجهها. ذلك أنّ الصورة التذكاريّة، تضع حدّاً لفراغ حكومي طال أمده، تحت وطأة تجاذب الحصص على امتداد 13 شهراً، من المتوقع أن تكون قراراتها داخل مجلس الوزراء، تحت تأثير تباين التصوّرات الرئاسية والسياسية، إزاء أجندة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وعند هذا المحكّ، سينكشف المستور في «بازل» الحصص الوزاريّة، مع تموضع كلّ وزير خلف خندق الجبهة الرئاسيّة، أو السياسيّة التي نصّبته في وزارته.



أمّا الجلسة الأولى لمجلس الوزراء، اليوم، ووفق معلومات «البيان»، فسيتخلّلها تكليف لجنة لصياغة البيان الوزاري، الذي ذكرت معلومات أنّه لن يثير خلافات كبيرة، وسيغلب عليه الطابع الاقتصادي التقني، ولن يخوض في الكليشيهات السياسيّة- الاستراتيجيّة التقليديّة، كثلاثيّة «الجيش والشعب والمقاومة»، وهو سيلحظ أيضاً تمسّكاً بالتواصل والتعاون مع الجهات الدوليّة والأمميّة كلّها، ومع كلّ دولة مستعدّة لمساعدة لبنان. كما سيجدّد البيان الوزاري حرْص بيروت على أفضل العلاقات مع محيطها العربي ومع كلّ أشقائها وأصدقائها التاريخيّين.


قراءات.. وترقّب

وغداة الاستراحة السياسيّة، بعد الولادة الحكوميّة يوم الجمعة الفائت، اجتمع شمل الوزراء المعيّنين وعادوا الى لبنان، حيث ستكون البداية من الصورة التذكاريّة اليوم، فيما لا يزال البعض «عالقاً» عند حسابات الربح والخسارة في توزيع الحصص الوزاريّة. أمّا في المقلب الآخر من الصورة، فكلام عن أنّ رئيس الحكومة صار فعلياً المسؤول الأوحد عن أداء حكومته، لأنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي افتعل المعارك الطاحنة لمشاركته في التشكيل، سيتركه وحيداً لمصيره الآن، بعدما نزع عن نفسه وفريقه تهمة تعطيل الحكومات، ليمسك في المقابل كلّ وسائل فرملة العمل الحكومي و«حنفيّاته»، يسير بما يناسبه ويعطّل ما لا يرضيه.

وفي القراءات أيضاً، ضغطت واشنطن، ومعها باريس، وشكّلت الحكومة. أمّا ما تريده الولايات المتحدة منها، فأمران أساسيّان: كيفيّة التعامل معها لتأمين المساعدات للمؤسّسات الانسانية، وتأمين إجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها مايو 2022. 

المهمة صعبة

في المقابل، يدرك ميقاتي وكلّ فريق عمله أنّ المهمّة صعبة، لكوْن الموضوع لا يرتبط بالشروط الخارجية ولا الطلبات الداخلية، إنّما بكيفيّة استعادة ثقة المجتمع الدولي بالسلطات اللبنانية، واستعادة ثقة اللبنانيّين بمسؤوليهم. وعلى هذا الأساس، سيحاول ميقاتي ومعه وزراء حكومته، كما يتردّد، العمل بهدوء وسرعة وحسْم على تفكيك «ألغام» ملفات كبيرة، تساعد حلحلتها على التخفيف من سرعة الإصطدام الكبير، وأوّل هذه الملفات التفاوض مع صندوق النقد الدولي، الذي سيخوضه ميقاتي ومعه وزير المال يوسف الخليل، ليليه ملفّ «الطاقة»، ووضع الأولويّة للإصلاحات المطلوبة، والتي لن يدخل دولار واحد الى لبنان من دونها، وصولاً الى الملفّ الاجتماعي المقلِق، لا سيّما لجهة المواد الأساسيّة التي رُفع الدعم عنها كلّها باستثناء البنزين، وهو الأمر الذي سيحصل هذا الأسبوع بحكم الأمر الواقع. فإذا صحّت التقديرات السلبية بأنّ الأسبوع الطالع سيكون أسوأ الأسابيع التي مرّت منذ بدْء أزمة المحروقات، كما أنّ العتمة الشاملة والتقنين المطلق للكهرباء سيعمّان لبنان، فإنّ هذيْن الإستحقاقيْن وحدهما سيكونان «اللغم الأوّل» الذي سينفجر في وجه الحكومة الجديدة، والذي سيختبر قدرتها السريعة ومدى تماسكها ومرونتها في أنّ تشكّل فريق عمل حقيقياً.