2026-07-01 - الأربعاء
العراق ...ضبط متهم بحوزته 34 ختما حكوميا و 72 معاملة تعويض مزورة nayrouz إطلاق مكتب في قدرات للتنمية المجتمعية لوحدة الدعم الميداني nayrouz شايش النعيمي يستذكر موسم الحصاد وذكريات الريف الأردني nayrouz البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار لتعزيز الاستثمار الخاص وفرص العمل بالمملكة nayrouz ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بالسعودية اليوم الأربعاء.. وعيار 21 يسجل 422.80 ريالًا nayrouz 2.3 تريليون دولار تتبخر من «العظماء السبعة».. مذبحة أسهم Mag 7 nayrouz تهنئة للعقيد الركن عوض الزبن بمناسبة نيله درجة الماجستير وعودته إلى أرض الوطن nayrouz الحكومة تتعهد بإصلاحات شاملة لقطاع الطاقة تشمل تعرفة جديدة وتوسيع الطاقة المتجددة nayrouz أنباء وفاة صفية العمري تشعل مواقع التواصل.. إليكم الحقيقة nayrouz حرثا تتألق في "علماء الغد".. والشطناوي تثمّن الإنجاز بالتكريم nayrouz وفاة مدير الحماية المدنية بالقاهرة اللواء محمد الشربيني متأثرًا بإصابته أثناء إخماد حريق بمنشأة ناصر nayrouz أبناء المرحوم منصور يهنئون شقيقهم صقر المراعبة بمناسبة زواجه nayrouz 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية تطوق القدس وتهدد الوجود الفلسطيني nayrouz البنك الدولي يوافق على تمويل بـ700 مليون دولار لدعم الاستثمار وفرص العمل بالمملكة nayrouz الدوري الإيطالي..ميلان يضم البرتغالي غونسالو راموس قادما من باريس سان جيرمان nayrouz مرسيليا الفرنسي يعلن إنهاء تعاقده مع مدربه حبيب بي nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على ارتفاع nayrouz ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بمصر اليوم الأربعاء.. وعيار 21 يقفز 30 جنيهًا nayrouz مجلس الوزراء الكويتي يعرب عن التعازي لدولة قطر في استشهاد أحد المواطنين nayrouz المرصد الإسلامي: 1080 جريمة إسرائيلية خلال أسبوع في الضفة وغزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

الحباشنة يكتب : وثيقة الجلوة العشائرية.. كلمة حق...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 فارس حباشنة 

 من ذاق مرارة الجلوة وتداعياتها وعواقبها يعرف ويقدر كم ان توجهات وزارة الداخلية الاخيرة بهذا الخصوص حكيمة وراشدة، وناصحة، وتحمي امن المجتمع، ومصالح الافراد، وتغلب العدالة بين افراد العائلة والعشيرة الواحدة، وعلى قاعدة ومبدأ القرآن الكريم: «ولا تزر وازرة وزر أخرى». 

امس اعلن محافظ العاصمة ياسر العدوان عن تنفيذ اول تطبيق لجلوة عشائرية اقتصرت على الجاني وابنائه ووالده، وذلك بعد اقرار وزير الداخلية لوثيقة عشائرية تنص على ذلك. 

وبحسب العدوان فان «الاردن طبق الاحد للمرة الاولى الجلوة العشائرية بمفهوم جديد يطبق فقط على الجاني وابنائه واولاده، من دون ان يتاثر اي طرف في العائلة بهذا الابعاد»، حيث «يختفي من شملهم الجلوة عن الانظار ولا يعودون الا بموافقة اهل المعتدى عليه، ولفترة يحددها اتفاق عشائري»، وفقا لقضاة عشائريين. 

الجلوة العشائرية من المفردات الاردنية المأساوية في القرن الحادي والعشرين، ومن المفردات العنيفة التي تطارد سلم وامان واستقرار عوائل اردنية. 

مئات من العائلات اشبه ما تعرضت الى تهجير وترحيل قسري، وتحت عنوان الجلوة العشائرية، واعرف في الكرك تحديدا عشرات من العوائل ما زالوا جاليين عن قراهم وديارهم على خلفية قضايا قتل وعنف مجتمعي. انا.. مع تنظيم الجلوة العشائرية، وهذا ما خرجت به وثيقة وزارة الداخلية الاخيرة. 

واكرر مرة اخرى بان من ذاق مرارة الجلوة العشائرية يقدر ماذا يعني تهجير وتشريد اطفال ونساء ومسنين من ديارهم، وكيف تنقلب فجاة حياة الناس، ويخسرون مصالحهم وتتعطل اعمالهم، وتحرق بيوتهم، ويخسرون وظائفهم، ويتكبدون خسائر وعقابا جماعيا ليس لهم به علاقة من قريب او بعيد. العرب قالوا: «كل شاة مربوطة/ معلقة من عرقوبها»، وقالوا كل شاة برجلها معلقة.. وهذه الامثلة والحكم من قيم الموروث العربي، وقيم المجتمعات المحلية، وما يعني ان كل فرد يتحمل مسؤولية عمله وما يقوم من فعل. 

فما ذنب اطفال ومراهقين وطلاب جامعات يحرمون من الذهاب الى المدارس والجامعات. ومن الارث السلبي لوقائع الجلوات العشائرية في الكرك المأساوية والحزينة ان كثيرين خسروا تجارتهم ومصالحهم، وهجروا مزراعهم واغنامهم، وتكبدوا خسائر لا يعلم بقدرها الا رب العالمين، وتحولوا على غفلة من مواطنين منتجين واصحاب اعمال الى عالة على الاخرين، ويعيشون على الصدقة وفعل الخير. واظن هنا ان الدولة وضعت يدها على مأساة وحرج اجتماعي خطير. 

ولعل ما هو المطلوب في الراهن مراجعة القضايا العشائرية، وفتح جردة شاملة وكاملة لطيها بضوء ما يتوافق مع الوثيقة والتصورات الجديدة التي اعلنت وزارة الداخلية عنها حول الجلوة العشائرية. استمعت كثيراً لشيوخ عشائر ثقات، تحدثوا حقيقة بمرارة وقسوة عن الجلوة العشائرية.

 وللامانة هناك «شيوخ عشائر» موثوقون مشغولون بصبر وروية باصلاح ذات البين، واقامة الحق والعدل العشائري، وحماية الامن الاجتماعي، وارساء قيم واخلاق عشائرية اصيلة ونبيلة وحكيمة. وهناك من الشيوخ صراحة يستحقون كلمة شكر لما يقع عليهم من مسؤولية وعبء عشائري واجتماعي، ومنهم الشيخ عبدالكريم الحويان، وهو صاحب سيرة طيبة وعطرة في اصلاح ذات البين، ومن حراس القيم والمباديء العشائرية، ورجل بالغ الحكمة والحنكة في القضاء العشائري، ويستحق ان يُقال به اكثر من ذلك، وبشهادة من الجميع.

 من دون شك امام وزير الداخلية والحكام الاداريين مهمة صعبة، وانجازها بالطبع يحتاج الى انفتاح وتفهم وحوار عشائري واجتماعي. 

ووثيقة الداخلية الاخيرة حول الجلوة اي تراجع عنها، يعني انتكاسة لمشروع التخلص من هذا الارث المرير والمأساوي. ارساء العدالة ودولة الحق والقانون لا يتناقض مع العشيرة، وثمة فارق بين العشيرة والعشائرية. في السنوات الاخيرة تعرضت العشيرة الى هجمة، ولم يدرك مروجو العشائرية واصحاب «المواقف الدوغمائية» والمتنفعين والمتكسبين من العشائرية، انهم اكثر ما يسيئوا الى العشيرة ويحملونها جرما لم تقترفه ابداً.