بعد 6 أيام من نشر صورتها مع رضيع أفغاني، كانت الجندية الامريكية، نيكول جي، إحدى الضحايا في الهجوم الدموي المزدوج الذي نفذه تنظيم داعش بمطار العاصمة الأفغانية كابول.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن أسماء الضحايا الـ13 من الجيش الأمريكي الذين راحوا ضحية الهجوم الذي استهدف العاصمة الأفغانية، وكانت جي من ضمنها.
ورحلت الجندية الامريكية عن هذا العالم بعد 6 أيام من نشرها صورة عبر صفحتها على موقع إنستغرام وهي تحمل رضيعا أفغانيا وعلقت عليها بالقول: «أنا أحب عملي».
وتولت نيكول مع زميلتها الراحلة في نفس الهجوم الرقيب جوهاني بيتشاردو (25 عاما) مهمة تفتيش النساء والأطفال أثناء عبورهم بوابات المطار. وتركت كلتا الجنديتان بصمة لا تمحى في قوات مشاة البحرية الأميركية التي تسعى إلى تمكين النساء ومنحهن أدوارا ومناصب قيادية، بحسب «نيويورك تايمز».
ويقول أصدقاء نيكول إنها كانت امرأة قوية وواثقة ورائدة، حيث تفوقت في قوات مشاة البحرية وتخرجت من مدرستها على رأس فصلها وتم ترقيتها بجدارة قبل أقرانها لرتبة رقيب في الكويت قبل وقت قصير من ذهابها لأفغانستان، بحسب ما نقلت الصحيفة الأميركية.
وتنحدر المجندة الأمريكية مدينة ساكرامينتو في ولاية كاليفورنيا وتبلغ من العمر 23 عاما وكانت ضمن قوات المارينز.