2026-08-04 - الثلاثاء
الطفل أحمد بني نصر يُتم حفظ القرآن الكريم كاملًا في مكة المكرمة بعمر 12 عامًا لتعزيز الاستدامة البيئية.. زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء عاجل ...الملك يترأس اجتماعًا لمتابعة إجراءات تعزيز أمن الطاقة والغذاء في الأردن وزير الخزانة الأمريكي: قد نتوصل غدا إلى اتفاق مع إيران بشأن هرمز الجامعة الهاشمية تكرّم مبدعي كلية الهندسة في حفل "عطاءٌ أثمر ... وتميّزٌ أزهر" دعم أميركي للحكومة الأردنية بـ 354.6 مليون دولار جمعية تمكين سيدات برما الخيرية تختتم مشاركتها المميزة في مهرجان جرش للثقافة والفنون وتشكر الخضير صناعة عمان" تنظم ورشة تعريفية ببرامج الدعم التي تقدمها صناديق "الأعلى للتكنولوجيا شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تعقد اجتماع الهيئة العامة غير العادي برنامج الغذاء العالمي: السودان يواجه أكبر أزمة جوع في العالم مستشفى الأميرة بسمة يُدخل تقنيتين حديثتين في مجال التخدير “مكافحة الأوبئة”: حفظ اللحوم والدواجن مبردة ضرورة للحد من نمو البكتيريا 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تحديث مرافق جسر الملك حسين يتصدر مشاريع تطوير النقل في البلقاء قطر تتهم إسرائيل بتأخير تنفيذ خطة السلام في غزة الديوان الملكي السعودي : وفاة والدة صاحب السمو الملكي الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود اختتام معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شابات القويسمة وماركا وشباب وشابات ناعور القاضي يلتقي رؤساء تحرير الصحف اليومية ويؤكد حرص مجلس النواب على شراكة فاعلة مع الإعلام غزة تشيع 112 شهيدا من عائلة واحدة قضوا في حرب الإبادة الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

لماذا اصطحب الملك "ولي العهد" معه إلى واشنطن؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
برز ولي العهد الأمير الحسين خلال زيارة الملك الى واشنطن بصورة لافتة، خلال وجوده مع الملك في كل اللقاءات الرسمية، بما فيها اللقاء مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

سأل مراقبون لماذا لم يبق الأمير في عمان، نائبا للملك خلال سفر الملك، وماهي دلالات وجوده ضمن الرحلة الرسمية الى واشنطن، وظهوره في كل نشاطات الملك خلال الزيارة، وهل كانت عمان تتقصد ان تبرق برسالة متعمدة الى الداخل والخارج معا، خصوصا، ان هذه الرحلة جاءت بعد توقيت حساس، وملفات عاصفة مرت على هذه البلاد، وكأن الأردن يريد ان ينهي جدلا معينا حول ملف ما، او ان يؤكد الدعم الاميركي لخيارات النظام، وان يخرج من ظلال قصة أشغلت الأردن والعالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، على مستويات عدة؟.

في كل الأحوال فإن ظهور الأمير بهذه الصورة المركزة، جاء طبيعيا، بعد سنوات التأسيس في عمان، لدوره كولي للعهد، مثلما أن للأمير علاقات عائلية مبكرة مع عائلة الرئيس الأميركي، قبل ان يكون رئيسا، فيما استثمر الأمير هذه العلاقات في قضايا كثيرة، من بينها اتصالاته التي أدت الى جلب نصف مليون جرعة لقاح من اجل تطعيم الأردنيين، للوقوف في وجه الوباء.

الملك لم يتقصد، مسبقا، اصطحاب ولي العهد الى واشنطن، من اجل إبراق الرسائل، بل في سياقات دور الأمير الطبيعي، كولي عهد، وإن كان من حق المحللين هنا، ان يقولوا إن هذه رسالة مباشرة أيضا من واشنطن، حول استقرار الأردن، وهي رسالة تلتقطها عواصم كثيرة، وتتطابق مع إدراكات الأمير لأهمية الدور خارج الأردن وداخله، ومع مواطنيه، وهو دور اكثر أهمية من الدعم العالمي، لاعتبارات كثيرة، مثلما أن غياب الملك وعائلته لعدة أسابيع، بعد القصة الحساسة التي عبرناها، يقول إن الدولة مستقرة، وكل شيء تحت السيطرة أيضا.

في كل الأحوال بدأت نشاطات الأمير خلال العامين الماضيين بالتصاعد، بشكل تدريجي، ولعل أهمها بالنسبة للناس، المبادرات ذات الطابع الإنساني، إضافة الى ما يتعلق بالقطاعات التي ترتبط بأوضاع الناس، فهذه الملفات مهمة جدا، وتترك أثرا، خصوصا، إذا أديرت بشكل يركز على المعالجة الكلية، وليس الفردية لحالة هنا او هناك، لكن العلاقة مع الناس، مهمة جدا، وأساسية في مجتمع عربي، يعتبر التواصل امرا أساسيا، خصوصا، في ظل وجود مظالم، وهذا يعني ان الداخل الأردني يبقى الأهم، أولا وأخيرا، وهو عنصر الدعم والحماية الأساس، قبل أي مساندة خارجية إيجابية، وهذا ما تعرفه عمان الرسمية بشكل واضح.

وجود الأمير في موقعه، وليا للعهد، دستوري، والملك الراحل غيّر ولي عهده ثلاث مرات، وهذا يعني ان تغيير ولي العهد، على أساس الدستور، امر متاح، ومن هنا، فإن موقع الأمير الحسين، لا يتأتى على أساس المنافسة او اختطاف أدوار الآخرين المفترضة او المتخيلة من جانبهم، بل هو دور طبيعي على أساس دستوري، وفقا لصلاحيات الملك في الدستور.

الأردن وسط كل هذه الدول العربية التي تتضرر وتنهار، يعيد التموضع هذه الأيام على مستوى تحالفاته، وخريطة المنطقة، بحيث اصبح الأردن، مركزا أساسيا في الإقليم، في ظل تحالف جديد تتم صياغته، ولا يمكن تجاوز الأردن، حتى برغم وجود أصوات داخلية لدينا تميل الى تصغير اكتاف الأردن، والاستهزاء به، والتورط بعقد النقص والنقيصة.

يحظى الأردن بمكانة عالمية فريدة، وهذه المكانة تحضنا على ان نتلفت أيضا الى الداخل الأردني، لمعالجة قضاياه، وتعزيز بنيته، وتلبية مصالح مواطنيه، وبهذا الالتفات المجدول والثابت والمركز، تكون وحدتنا الداخلية، هي العنصر الأهم في استقرارنا وثبات بلادنا.

لم يكن المقصود القول إن عمان وخياراتها تحت حماية واشنطن، وإن على كل الأطراف أن تلزم حدودها الاصلية، لكن اذا شاعت هذه الخلاصة بين المراقبين، فليكن أيها السادة.