2026-04-07 - الثلاثاء
محاضرة توعوية حول آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع في بيت شباب عمان - صور nayrouz مديرة مركز إعداد القيادات الشبابية ترعى فعاليات العرض المسرحي التفاعلي "افتراض" nayrouz كارثة عالمية.. إيران تهدد بإغراق الغرب في ”ظلام دامس”! من خلال اليمن nayrouz محاضرة حول “الأمن الفكري” في جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دوره كخط الدفاع الأول nayrouz قوة خارقة.. بطارية صوديوم تقهر النار والحرارة nayrouz خمس دقائق دامية خلفت قتلى وجرحى.. تفاصيل عملية أمنية تركية ضد مهاجمي قنصلية إسرائيل في اسطنبول nayrouz الجامعة العربية تحذر من سيناريوهات كارثية في الشرق الأوسط نتيجة تصلب موقف المفاوضين nayrouz السعودية تدين بشدة اقتحام وزير إسرائيلي باحات المسجد الأقصى nayrouz ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع في المنطقة nayrouz مانشستر يونايتد الإنجليزي يجدد عقد لاعبه هاري ماجواير حتى 2027 nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1530 قتيلا و4812 مصابا nayrouz ألكاراز يفوز على بايس في الدور الثاني لبطولة مونتي كارلو للتنس للأساتذة nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيرة وثلاث طائرات "درون" nayrouz نقابة الصحفيين تتفق مبدئيا مع عدد من الصحف على زيادة علاوة المهنة nayrouz منظمة الهجرة الدولية تحذر من ارتفاع عدد رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط في بداية 2026 nayrouz مصر تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى المبارك nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تداولاتها على انخفاض طفيف nayrouz مبادرة " زيارة الوفاء " للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى...صور nayrouz إيران تحول شبابها لـ ”دروع بشرية” حول الكهرباء.. سيناريو مرعب قبل الساعة الصفرية! nayrouz وفاة الطالبة روز علي المناعسة تُحزن الأسرة التربوية في لواء ناعور nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

أسلحة روسية جديدة تعقد مفاوضات الحد من التسلح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توقع محللون ألا تسفر نتائج الاجتماع المقرر في جنيف، الأربعاء، بين مفاوضين أميركيين وروس حول قضايا الحد من التسلح عن "انفراجة كبيرة"، لكنهم اعتبروا أن اللقاء خطوة "جيدة" يتوقع أن تتبعها خطوات أخرى.

وقبل نحو يومين من بدء المفاوضات الجديدة، أعلنت موسكو عن الشروع في تصنيع طائرتين لنسخة جديدة من طائرة يطلق عليها "يوم القيامة" تعمل كمركز قيادة وتحكم في حالة نشوب صراع نووي، وفق موقع شبكة "فوكس نيوز"، وهي خطوة أثارت مخاوف من قيام روسيا بتعقيد هذه المفاوضات.

وتهدف طائرة Ilyushin Il-96، وهي نسخة معدلة من Ilyushin Il-80 التي ظلت في الخدمة منذ أواخر الثمانينيات، إلى تأمين القيادة الروسية في حالة وقوع هجوم كبير وتمكين كبار المسؤولين من الاتصال بالقوات المسلحة وإعطاء أوامر لمنصات إطلاق صواريخ نووية أرضية وغواصات في نطاق يزيد عن 3700 ميل.

والطائرة لا يوجد بها نوافذ باستثناء قمرة القيادة، وستكون مصحوبة بطائرات مقاتلة في حالات الطوارئ. وذكرت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء أنه من المتوقع أن يكون للطائرة الجديدة ضعف مدى التحليق.

الخبير في شؤون الاستخبارات وقضايا الأمن القومي الأميركي، الضابط الأميركي المتقاعد توني شافر، قلل في تصريح نقلته قناة "الحرة" من أهمية الإعلان الروسي واعتبر أن الأسلحة الروسية المتطورة التي تسعى موسكو لامتلاكها تأتي فقط في سبيل محاولتها فرض نوع من "الهيمنة" وإظهار أنها "قوى عظمى".

واعتبر ماثيو بون، الأستاذ المساعد في السياسية العامة بكلية جون كينيدي بجامعة هارفارد، أن الأسلحة الروسية ليست مصممة لتهديد الولايات المتحدة وإنما فقط محاولة لتجاوز قدرات الأسلحة الدفاعية الصاروخية الأميركية التي هي في الأساس مصممة لردع كوريا الشمالية وإيران وغيرها.

وستكون قضايا التسلح في صلب المحادثات التي سيجريها ممثلو الولايات المتحدة وروسيا في جنيف في الجولة الأولى من مفاوضات صعبة اتفق عليها الرئيسان جو بايدن، وفلاديمير بوتين، في قمتهما، الشهر الماضي.

شبكة "فوكس نيوز" اعتبرت أن محادثات "الاستقرار الاستراتيجي" كما أطلق عليها بادين ستكون "مجالا واعدا" بالنظر إلى الخلافات العميقة الأخرى بين البلدين حول قضايا مثل هجمات برامج الفدية والتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا.

داريل كيمبل، المدير التنفيذي لـ"جمعية الحد من التسلح" في واشنطن قال إن المفاوضات "خطوة للأمام تتيح للطرفين فهم  أنظمتهما النووية ويمكن تؤدي إلى جوالات مفاوضات جديدة لإبرام اتفاقات تضع حدا للأسلحة في البلدين".

يقود الجانب الروسي في المفاوضات نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، الذي قال للصحفيين إن الغرض من جلسة الأربعاء سيكون "تحليلا تفصيليا لمواضع الخلافات ومحاولة إيجاد اتجاهات للعمل المشترك حيث توجد فرصة معينة".

وسيترأس الوفد الأميركي نائبة وزيرة الخارجية، ويندي شيرمان، التي قادت وفد المفاوضين الأميركيين في مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران، عام 2015.

ويسعى الطرفان إلى التوصل إلى اتفاقات جديدة تحل محل "معاهدة ستارت الجديدة"، والتي تتطرق فقط إلى الأسلحة النووية طويلة المدى ومن المقرر أن تنتهي صلاحيتها في عام 2026.

قضايا أخرى
وبحسب تقرير لشبكة "إيه بي سي" هناك أيضا قضايا تسلح أخرى "على المحك" ليست أقل أهمية من الأسلحة النووية قال الرئيس بايدن إنها "أسلحة جديدة وخطيرة ومتطورة تأتي على الساحة الآن تقلل من أوقات الاستجابة، وتزيد من احتمالات نشوب حرب عرضية".

وقال التقرير إن بايدن ربما يشير إلى الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت والذكاء الاصطناعي وأسلحة الفضاء، والتي لا تسعى إلى امتلاكها الولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل الصين أيضا التي أدى تقدمها العسكري السريع إلى تعقيد مسألة الحد من التسلح.

وقالت إن الأمر ربما يتعلق أيضا بسعي روسيا لامتلاك أسلحة نووية جديدة مثل صاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية ومزود بسلاح نووي، بالإضافة إلى طائرة بدون طيار تعمل بالطاقة النووية تحت الماء.

ومن المتوقع أيضا أن تطلب موسكو من واشنطن الحد من صواريخها الدفاعية والتي يعتبرها الروس "تهديدا طويل الأمد" وفق "إيه بي سي". ويزعم الروس كذلك أن الدفاعات الصاروخية الأميركية أجبرتهم على البحث عن أسلحة جديدة يمكن أن تتجنب تلك الدفاعات.

وكان ريابكوف قد أكد أن إصرار موسكو أن يكون مسألة الدفاع الصاروخي الأميركي جزءا من أي ترتيب مستقبلي للحد من التسلح، وقال خلال مؤتمر دولي في يونيو الماضي: "معالجة مسألة الدفاع الصاروخي ليس لها بديل بالنسبة لنا" مشيرا إلى أن موسكو لا تعتبر أن هذه الدفاعات تهدف فقط إلى إسقاط الصواريخ التي تطلقها كوريا الشمالية أو ربما إيران.

وقال كيمبل إن البلدين يحدثان ترسانتهما النووية والصواريخ والغواصات وينفقان عشرات مليارات الدولارات سنويا على هذه الأسلحة.

وأشار إلى أن العديد من الأسلحة الروسية "المزعزعة للاستقرار" التي تسعى لامتلاكها مثل طوربيدات مزودة بأسلحة نووية وصواريخ كروز تعمل بالطاقة النووية، وكذلك الولايات المتحدة التي تسعى أيضا لتصنيع صواريخ كروز نووية تطلق من البحر، وهو ما يؤكد أهمية المفاوضات الجارية.

شافير، من جانبه، استبعد استخدام روسيا الأسلحة بطريقة "عدوانية"، ورأى أن بوتين يسعى فقط إلى تأسيس "الجمهورية الروسية" وهذه الأسلحة تسعى موسكو من خلالها أن تكون "تلك الدولة العظمى على غرار حقبة الاتحاد السوفيتي"، ورأى أنها لن تسخدمها للاعتداء على أوروبا كما كانت تفكر في السابق، "فهي لديها الآن مصالح اقتصادية هناك تدر عليها الكثير من الأموال".

ويعتقد الخبير أن الأسلحة الروسية مثل تلك التي تفوق سرعة الصوت ربما سوف تعطي موسكو "ميزة" نسبية في سباق التسلح، لكنه استبعد إنتاجها بكميات كبيرة وشن هجمات.

أما عن مخاوف روسيا من الأسلحة الدفاعية الصاروخية فقال إنها فقط مصممة للتصدي لردع دول "مارقة" أو استخدامها في دول أخرى مثل كوريا الجنوبية، لكن لن تستخدمها الولايات المتحدة في هجمات متبادلة مع روسيا تزيد التوتر بين البلدين.

وتوقع، بون، في حديث نقلته قناة "الحرة" إجراء "نقاشات مختلفة حول موضوعات تسلح عديدة" في المستقبل بعد جولة الأربعاء في جنيف.

كيمبل توقع أيضا أن تأخذ المباحثات وقتا طويلا "وقد فعل البلدان ذاك من قبل بالفعل فلديهما مصلحة مشتركة لوضع حد للتسلح"، وأشار إلى أهمية هذه المفاوضات بالنظر إلى اهتمام الإدارتين الأميركية والروسية بها وقال إن إجراء مثل هذه النقاشات كان "تقريبا القضية الوحيدة التي اتفق عليها بايدن وبوتين في اجتماعهما الأخير".