2026-04-07 - الثلاثاء
باكستان تلوّح بالدفاع المشترك مع السعودية في حال تصاعد النزاع nayrouz بيان حوثي فاضح وغير معتاد يزعم القبض على ”خلية تجسس تعمل مباشرة مع إسرائيل” nayrouz ملك البحرين يؤكد تعويض المتضررين ويشيد بجهود قوة الدفاع في ظل التحديات الإقليمية nayrouz تركيا.. قتلى في هجوم استهدف القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول nayrouz حفظة Orange Money الأردن تطلق عروضاً مميزة للحوالات الدولية إلى مصر بالتعاون مع أورنج كاش nayrouz ترمب يفاجئ العالم: ”إيران حضارة بأكملها ستموت الليلة ولن تعود أبدا” nayrouz النعسان مديراً لمهرجان تتويج بني عبيد لواء الثقافة الأردنية لعام 2026 nayrouz توقيع مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة الأردنية ودائرة المكتبة الوطنية nayrouz الفاهوم يكتب المناطق التنموية بين الطموح والواقع nayrouz الرقاد يتفقد مواقع المؤسسة في إربد والأغوار الشمالية والوسطى...صور nayrouz الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس....صور nayrouz اعتراض رسمي على مناقلة مخصصات مشروع ملعب القويرة الكبير nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العميان...صور nayrouz أوزبكستان تفتتح مدرسة أكبر جوراييف لرفع الأثقال احتفاءً باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام nayrouz الامن العام : الدفاع المدني تعامل مع حادثة وفاة شقيقين غرقاً في بركة زراعية في محافظة الكرك nayrouz النائب جميل العشوش يخرج عن صمته منتقدًا تهميش حاجات المواطنين nayrouz غرف الصناعة: ارتفاع محدود على اسعار الأثاث والدهانات محليا رغم الارتفاع الحاد في كلف المواد الأولية nayrouz 9 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz استهداف كردستان العراق بطائرتين مسيرتين nayrouz المجلسان "الطبي" و"التمريضي": الاستثمار في الكفاءات ركيزة للأمان الصحي المستدام nayrouz
وفيات الأردن ليوم الثلاثاء الموافق 7-4-2026 nayrouz عشيرة المومني تنعى الفقيد باجس أحمد الباجس (أبو أحمد) nayrouz وفاة هند محمد ندى الخزون الزبن وتشييع جثمانها اليوم في خان الزبيب nayrouz وفاة حسين قفطان بن عرار الجازي “أبو عمر” إثر نوبة قلبية nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz

جنود أمريكيون في أفغانستان: «انهزمنا»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مزيج من الخيبة والقلق يرافق الانسحاب الأمريكي والغربي من أفغانستان. فبعد 20 عاماً من القتال والبناء، قررت الولايات المتحدة الحل الصفري، وهو الانسحاب دون أن تكون العواقب أولوية في الحسابات. ولعلّ ما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن، في معرض تعليقه على الانتقادات، يعبر عن فلسفة الإدارة الأمريكية تجاه هذا الملف: «لم نأتِ لبناء أمّة» في أفغانستان «لقد أنجزنا المهمة»، وهي الإرهاب.

كان «جيسون ليلي» جندياً من قوات العمليات الخاصة في مشاة البحرية الأمريكية شارك في معارك عديدة في العراق وفي أفغانستان خلال أطول حروب أمريكا. ويعبر ليلي (41 عاماً) عن حبه لبلاده وهو يمعن التفكير في قرار الرئيس جو بايدن إنهاء المهمة العسكرية الأمريكية في أفغانستان في 31 أغسطس، لكنه يبدي في الوقت نفسه اشمئزازه من الساسة وفزعه من الدماء التي سالت هدراً وما تبدد من أموال. فقد سقط رفاق قتلى وأصيب آخرون بعاهات في الحربين اللتين يقول ليلي إن النصر فيهما لم يكن ممكناً الأمر الذي دفعه لإعادة التفكير في بلاده وفي حياته.

قال ليلي لوكالة رويترز: «مئة في المئة انهزمنا في الحرب. كان الهدف كله هو التخلص من طالبان ولم نفعل ذلك. وستسيطر طالبان».

وأوضح أنه سافر للقتال وهو يعتقد أن القوات كانت هناك لهزيمة العدو وتنشيط الاقتصاد وإنقاذ أفغانستان عموماً. وأضاف أن القوات فشلت في كل ذلك. وقال في مقابلة ببيته في جاردن جروف جنوب شرقي لوس انجليس «لا أعتقد أن الأمر كان يستحق أن تزهق روح واحدة في الجانبين».

جوردان ليرد (34 عاماً) وهو قناص سابق في مشاة البحرية تحدث عن الفترتين اللتين شارك فيهما في الحرب في العراق وأفغانستان. خدم ليرد في وادي سانجين بإقليم هلمند، الذي دارت من أجله بعض من أشرس المعارك في أفغانستان، في الفترة من أكتوبر 2010 إلى أبريل 2011. وقال إن 25 فرداً من وحدته سقطوا قتلى خلال عمليات في الأشهر الثلاثة وإن أكثر من 200 فرد أصيبوا بجروح. وظل أعز أصدقائه ينزف بين ذراعيه حتى فاضت روحه. قال ليرد إنه أدرك أثناء وجوده في أفغانستان لماذا أطلق المؤرخون عليها اسم «مقبرة الإمبراطوريات».

قال ليلي إنه شعر بالخذلان بصفة خاصة بسبب قواعد الاشتباك الأمريكية في أفغانستان. فلم يكن مسموحاً له ولغيره من الوحدات على سبيل المثال مهاجمة طالبان ليلاً. وأضاف «يجب أن نتحاشى الحرب بأي ثمن. لا تندفع وراء جعجعة الحرب.. وراء آلة جمع المال والعقود. كثيرون حققوا أموالاً طائلة من هذا».

في مقابل الخيبة والمرارة التي يبديها جنود أمريكيون سابقون، يحذر خبراء عرب من أن الحرب على الإرهاب لم تنتهِ بعد. ويقول الصحفي الفلسطيني الإسرائيلي خالد أبو طعمة في تقرير نشره معهد جيتستون الأمريكي، إنه في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لاستكمال انسحابها، يشعر عدد متزايد من العرب بالقلق من أن الخطوة الأمريكية لن تعيد طالبان إلى السلطة هناك فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى عودة ظهور جماعات إرهابية أخرى مثل تنظيمي القاعدة وداعش.

ونقل التقرير عن منير أديب، الخبير المصري في الإرهاب الدولي، أن حركة طالبان كانت تحمي تنظيم القاعدة في السابق ورفضت حتى تسليم زعيم التنظيم الراحل أسامة بن لادن إلى الولايات المتحدة أثناء إقامته في أفغانستان بحجة أن الأمريكيين لم يثبتوا علاقته بهجمات 11 سبتمبر 2001. وحذر أديب وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية، من أن الولايات المتحدة ستدفع ثمن خروجها من أفغانستان. وأضاف أن «كلفة الانسحاب ستكون أكبر وأكثر خطورة على أمريكا والعالم بأسره». وأكد الخبير المصري أن خطر الإرهاب سيزداد بسبب فشل الأمريكيين في التشاور مع حلفائهم في الشرق الأوسط.

كما انتقد الصحفي والمحلل السياسي السوري بهاء العوام الإدارة الأمريكية «لمحاولتها إقناع العالم بأن الإرهابيين الذين تقاتلهم منذ سنوات يمكن التفاوض معهم والتعامل معهم كجماعات سياسية تستحق الوصول إلى السلطة». وقال العوام إن الولايات المتحدة أخطأت في اعتقادها بأن «المصالحة مع حواضن الإرهاب» ستوقف إنتاج إرهابيين وأن السلام سيسود في الشرق الأوسط والعالم.