وبمواجهة الأم وعشيقها، اعترفت بتفاصيل الجريمة.
وقالت إنه، في شهر أيارمن العام الماضي، وذات ليلة دخل الطفل فجأة إلى المنزل ليشاهد والدته مع شخص غير والده في وضع مخل بالسرير، ليهددها بإبلاغ والده.
وليلة الجريمة، اتفق العشيق مع أحد أصدقائه ويدعى محمد 39 عامًا، على التخلص من الطفل، حيث اختلق العطار قصة وهمية لصديقه وهي أن سيدة حملت من شقيقها سفاحًا وأنجبت منه طفلًا، ولابد من مساعدتها والتخلص من هذا الطفل، وأخفى عنه حقيقة الوضع، فوافق صديقه على التخلص من الطفل، فأرسلت الأم طفلها ليشتري بعض الأشياء واتفقت مع عشيقها وصديقه على مكان ذهاب الطفل وخط سيره، وتوجه هو وصديقه وخطفا الطفل وقتلاه شنقًا بحبل.