2026-10-31 - السبت
عاجل.. رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني بلدية الموقر تدعو 8 مرشحات لحضور المقابلات الشخصية لاستكمال إجراءات التعيين...إسماء " تثبيت بند فرق أسعار الوقود على فاتورة الكهرباء عند صفر لتشرين الثاني العيسوي: القيادة الهاشمية حاضرة دائماً إلى جانب أبناء شعبها في المحن والإنجاز قوة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة ضبط مركبة “ديانا” محمّلة بـ35 راكبا داخل الصندوق الخلفي وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفد لوزارة التربية يلتقي أبناء الجالية الأردنية في سلطنة عمان الأمير هاشم بن الحسين يقدم واجب العزاء بشهداء كنيسة حمود في ديوان أبناء الكرك بدابوق مدير عام الجمارك يرعى تخريج دورة مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الخفيفة...صور المرصد السوري : طائرات استطلاع مجهولة تحلق في سماء دمشق اختتام مؤتمر "مسيحيو الشرق" في عمان عميد طب "الأردنية": إنجاز البلوي يؤكد قدرة الطبيب الأردني على التميز والمنافسة عالميا زين الأردن تحصد جائزة التميّز العالمي في التقنيات والحلول الناشئة اختتام برنامج تدريبي في التسويق الرقمي بجامعة الطفيلة التقنية الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسوريا بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات عليمات رئيسا للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي برؤية الأميرة سمية...الأردن يطلق أول دبلوم مهني في دبلوماسية العلوم إصابة 4 فلسطينيين برصاص الاحتلال في مخيم المغازي بغزة
وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله

الزيود يرثي حسين القلاب بكلمات مؤثرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. مخلد الزيود
رحيل مبكّر وموجع للشيخ الشاب حسين القلاب وهو في ذروة تقديمه نموذجا للقيادات العشائرية الشابة، باغته المرض ليغادر ارض الأردن مودعا لها. ليس غريبا ان يتزامن رحيل النموذج الشاب، مع حالة الفوضى التي عمّت الساحة الأردنية التي اتّخذت من العشائرية شعارا اتسم بالضبابية وعدم الوضوح حد التشّويه لمفهومها ودورها في بناء الأردن الحديث.

حسين محمد فاضل القلاب، سليل عشيرة اردنية عربية عريقة شكّلت حضورا متميّزا أهلها لزعامة قبيلة بني حسن منذ قرون مضت، لتلعب دورا محوريا في ضبط حالة الفوضى التي سادت في المنطقة منذ بدايات القرن التاسع عشر نتيجة لصراع مراكز القوى الكبرى. هذا الدور توّج بتأسيس اول تجمّع لعشائر البلقاء واتخذ اسما له عُرف "بحلف البلقاء" كشكل من اشكال الإدارة الحكومية المحلية. ذاع صيت "ابن قلاب" بين قبائل الأردن وبادية الشام والعراق والجزيرة العربية بوصفه زعيما وفارسا وقاضيا عشائريا في أكثر القضايا تعقيدا، القتل والشرف "الدم والعرض" منحته افعاله وحكمته وحسن ادارته لقب "عمود البلقاء" العمود الذي تسند ظهرك عليه آمنا مطمئنا، العمود الظاهر من بين كل الاعمدة المحيطة به، العمود – واسط البيت -الذي لا يمكن ان تبني البلقاء بيتها من دونه.
احتل فقيد الأردن مكانة مرموقة على مستوى القبيلة والدولة منذ سنوات بوصفه نموذج لجيل أبناء العشائر وامتداد لزعاماتها الحقيقية مرتديا عباءة المعاصرة والحداثة، لم يتسنى له التعليم الجامعي، فتعلم في مدارس الرجال الكبار والزعامات الحقيقية، تعلم في مجلس ابن قلاب، مجلس اهله وأبناء عمومته، لم يحمل لقب "الشيخ" الذي يصدر عن مفوضية العشائر ليحترم بذلك اعمامه الذين حملوا هذا اللقب، رفض وبشكل قاطع ان يحمل لقب "دكتور فخري" هذا المرض الذي نشرته بعض الهيئات الخاصة على مرأى من الدولة ومؤسساتها التعليمية لتسخيف الألقاب والرتب، هو "ابن قلاب" وهذا يكفي.
آمن بدور دولة المؤسسات والقانون، لذلك سعى جاهدا مع غيره من القيادات العشائرية لإعادة صياغة القوانين والأعراف العشائرية السائدة لتنسجم مع مفهوم الدولة الحديثة. كان من أهمها قانون "الجلّوة العشائرية" المترتبة على جرائم القتل. الا انه كان مدافعا شرسا وعنيدا حيال قضايا "العرض والشرف" في مواجهة تشريعات الدولة التي جاءت متسامحة الى حد كبير حيال هذا الموضوع بحجة ضغط واشتراطات الدول المانحة.
حسين القلاب، اخي الذي لم تلده امي، افتقده اليوم كما يفتقده كل الأردنيين، الذين يلجئون له لفض نزاعاتهم، او وقف ترحيلهم من ديارهم عن جريمة لا ذنب لهم بها ارتكبها طائش فحمّلوا وزره ظلما وبهتانا، تفتقده الحرائر اللواتي تم التطاول على سمعتهن من قبل من لا يعرف الشرف، يفتقده اب ضاقت الدنيا بوجهه من ظلم ذوي القربى والجوار، تفتقده مجالس الأردنيين التي تنتظر حضوره لسماع رأيه ومشورته.
لكل هذا وغيره، انت اليوم بين يدي العادل الذي تعلّمت منه العدل وأقمته بين الناس وحاشا ان يخذلك وسوف يوفيك حقك كما اوفيت عباده حقوقهم في الدنيا.