2026-02-11 - الأربعاء
من هو وزير الصناعة الجديد في مصر خالد هاشم ؟ nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz من هي وزيرة الثقافة الجديدة في مصر جيهان زكي ؟ nayrouz من هي وزيرة الإسكان الجديدة في مصر راندا المنشاوي ؟ nayrouz إبستين يهز فرنسا.. اسم ماكرون على خط الفضيحة العالمية nayrouz 1.38 مليون دينار مخصصات أشغال المفرق للعام الحالي nayrouz فينيسيوس جونيور ومانشستر يونايتد.. ساها يربط القرار بمستقبل كاريك nayrouz أول ظهور لفهد المولد بعد عام ونصف من حادث دبي وتوضيح مقتضب بشأن مزاعم محاولة اغتيال nayrouz ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم nayrouz متصرف لواء الأغوار الشمالية يكرم السيد خالد أبو حسيان الصقور تقديراً لجهوده الإنسانية nayrouz الأوقاف: صلاة التراويح في المساجد 20 ركعة nayrouz إطلاق مبادرة "سلِّم تسلَم" في العقبة لمكافحة المخدرات والتوعية بمخاطرها nayrouz نادر أبو جريبان يهنئ شقيقه حسام بحصوله على البكالوريوس في القانون nayrouz شروط كلوب الصارمة تهز ريال مدريد قبل تولي المهمة nayrouz رئيس حزب الريادة: التعديل الوزاري تحرك جاد نحو الإصلاح nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين nayrouz حميدان يكتب القيادة الهاشمية.. قربٌ من الناس ورؤية تصنع الازدهار nayrouz أمريكا تتجه لإنتاج قياسي من الغاز في 2026 مع ثبات الاستهلاك nayrouz مجلس النواب المصري يقر تعديلا وزاريا nayrouz الغذاء والدواء تغلق مخبزًا في أحد المولات لوجود حشرات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

القاضي يكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. ذكرى ملحمة تاريخية خالدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

المستشار الإعلامي /جميل سامي القاضي 

يحتفي الأردنيون والعرب ، غدا  الثلاثاء ، بذكرى عيد الاستقلال الـ٧٥ تخليداً لذكرى تاريخية، التحم فيها العرش الهاشمي المفدى  والشعب الأردني الوفي والعظيم  دفاعاً عن الوطن وتحريره من الانتداب البريطاني 
وتحيي المملكة الأردنية الهاشمية ، في يوم ٢٥ ايار  من كل عام، يوم عيد استقلاله .
وتمثل ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ الاردن الحديث؛ إذ جسدت انتصارا للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب.
وبعد سنوات من الكفاح الوطني، انخرط فيه أبناء الشعب الأردني ، واصطف إلى جانبه  الملك المؤسس الشهيد الشريف عبدالله الأول ابن الحسين ، إذ رفض الخنوع لسلطات الانتداب ، ودافع عن استقلال بلاده ووحدتها، و تمكن من انتزاع حرية بلاده.
ففي يوم السبت الواقع في ٢٣ جمادى الآخرة ١٣٦٥ هجرية الموافق ٢٥ ايار ١٩٤٦ ميلادية، عقد المجلس التشريعي الأردني الخامس جلسته الثالثة لدورته  فوق العادة الأولى، وتم تلاوة مقررات المجالس البلدية المبلغة إليه والمتضمنة رغبات البلاد الأردنية العامة وتلاوة مذكرة مجلس الوزراء رقم ٥٢١ بتاريخ ١٣ جمادى الآخرة ١٣٦٥ هجرية الموافق ١٥ ايار ١٩٤٦ ميلادية المتضمنة تأئييد  تلك المقررات لتلبيتها وتعديل القانون الأساسي الأردني بمقتضاها وبحث الأماني القومية في ضوء المبادئ والمواثيق الدولية وحق تقرير المصير ووعود الأمم المتحدة ومقاصدها وما بذلته البلاد الأردنية من تضحيات جسام وما حصلت عليه من وعود وعهود دولية رسمية فاصدر المجلس التشريعي الأردني بالإجماع القرار التاريخي بإعلان البلاد الأردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية، والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية عبدالله بن الحسين المعظم بوصفه ملكا دستوريا إلى جانب تعديل القانون الأساسي الأردني ورفع هذا القرار إلى سيد البلاد ليوشح بالإرادة السنية والتصديق السامي ليعد نافذا حال إعلانه على الشعب وتولي الحكومة تنفيذه مع تبليغ ذلك إلى جميع الدول بالطرق السياسية المرعية. 
و ألقى الملك المؤسس الشهيد عبدالله الأول  خطابه التاريخي الذي أكد فيه على أن يطالع الملك الشعب بالعدل وخشية الله  لأن العدل أساس الملك ورأس الحكمة مخافة الله، وأننا مثابرون على خدمة شعبنا والتمكين لبلادنا.. 
وهكذا تشبث الأردن ، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته العربية والإسلامية، 
وكان الأمير عبدالله بن الحسين ومنذ تأسيس الإمارة التي نحتفل هذا العام بدخولها المئوية الثانية، قد وضع نصب عينية تحقيق الحلم العربي الذي كانت ترنو إليه  الثورة العربية الكبرى بدولة عربية مستقلة في الحجاز وبلاد الشام والعراق، ويسجل التاريخ له محاولاته العديدة في سبيل وحدة البلاد الشامية والعراق ضمن مشاريع وحدوية،  بعد نكث بريطانيا للعهود وتلون مواقف بعض أبناء عروبتنا. إلا أنه استطاع أن يحقق  الوحدة الأردنية الفلسطينية التي تعد أنموذجا في تاريخ العرب الحديث. 
الا انه كان لا بد من إكمال المسيرة النهضوية حتى  وان كانت البلاد تحت الانتداب فناضل الأردنيون الأحرار بقيادة سمو الأمير في سبيل حرية الإمارة واستقلالها، حتى تحقق لهم الحلم الوطني الكبير. حيث كان الأمير  متشبثا بالاستقلال، وعلى تواصل مع الحركة الوطنية الأردنية ، وهو ما أجبر بريطانيا على إنهاء انتدابها . 
 وتعد مناسبة الاستقلال مناسبة خالدة وهامة تدرك من خلالها الأجيال الجديدة حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من الاستعمار والانتداب ، واسترجاع استقلال الأردن .
وجسد الأردنيون كفاحهم وتضحياتهم  منذ انطلاق الثورة العربية ودورهم الهام في نهضة العرب  إلى جانب  مظاهر مُختلفة للمقاومة والتشبث بحرية الوطن ووحدته بعد أن نكث الحلفاء بوعودهم للشريف الحسين بن علي ، إذ بذلوا الغالي والنفيس في سبيل كرامة الوطن والدفاع عن مُقدساته ورفضهم للمشروع الصهيوني وإصراره على عروبة فلسطين. 
وفي ٦/أيلول عام ١٩٥١ تسلم المغفور له جلالة الملك طلال بن عبدالله سلطاته الدستورية بعد استشهاد الملك المؤسس في الأقصى المبارك، ليواصل مسيرة بني هاشم الميامين وعززها بالدستور الأردني والضمان الجماعي العربي. 
وفي ١١ آب ١٩٥٢ نودي بالراحل الكبير جلالة الملك الحسين بن طلال ملكا دستوريا وأدى اليمين الدستورية في ٢ ايار ١٩٥٣ وواصل المسيرة العطرة وأكمل مسيرة الاستقلال بتعريب قيادة الجيش العربي في الأول من آذار ١٩٥٦ وإنهاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام ١٩٥٧. ليكون الاستقلال كاملا زاهيا وكبير. 
وفي ٧ شباط ١٩٩٩ أدى جلالة  الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة، ليواصل البناء والإنجاز والعطاء وحرصه على تحقيق الحياة الكريمة والدفاع عن حقوق الأردنيون والعرب، وحرصه على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين. حفظ الله الأردن قيادة وشعبا  وكل عام والوطن وقائده بالف خير