2026-04-05 - الأحد
الصوامع: خصومات 40% على التخزين لتحفيز استيراد الحبوب والمواد التموينية nayrouz رجل الأعمال الحنيطي يعد بإغلاق ملف ديون الفيصلي nayrouz سلطة العقبة تعتمد الديكور الاميركي المفتوح في مكاتبها ! هل يتحسن الانجاز ؟ nayrouz جمعية رجال الأعمال الأردنيين تعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الكويت nayrouz ضربة مالية لشركة الفوسفات بخسارة قضية اقامها بنك اردني بعشرات الملايين nayrouz نيكول: كأن محمد صلاح نسي أين المرمى nayrouz فليك يشدد على أحقية برشلونة بالنقاط الثلاث بعد الفوز على أتلتيكو nayrouz فشل وساطة إسلام آباد.. وإيران ترفض لقاء الأمريكيين وتتمسك بموقفها ”القوي”! إليكم الجديد؟ nayrouz ارتيتا: اتعهد بالدفاع عن لاعبي ارسنال أكثر من أي وقت مضى nayrouz الدوري الألماني: اينتراخت فرانكفورت يفشل بالحفاظ على تقدمه أمام كولن.. وتعادل بين يونيون برلين وسانت باولي nayrouz ‏الهلال الأحمر القطري يقدم 8,875 سلة غذائية للنازحين والمتأثرين في السودان...صور‏ nayrouz رسالة واتساب واحدة قرب مطار دبي تقود مضيفة بريطانية إلى السجن! nayrouz حسين عشيش يتأهل إلى نصف نهائي بطولة آسيا للملاكمة ويضمن ميدالية nayrouz إيران تعلن استثناء دولة عربية واحدة من القيود المفروضة على مضيق هرمز!! nayrouz الجيش الأمريكي ينجح في إنقاذ طاقم الـ F-15 من قلب الجبال الإيرانية nayrouz بمئات الكوماندوز وعشرات الطائرات.. إليك تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني من عمق إيران nayrouz هجمات إيرانية بمسيرات تستهدف منشآت بتروكيماوية في الإمارات والبحرين والكويت nayrouz ترامب يكشف كواليس 7 ساعات في سماء إيران في أخطر مهمة بتاريخ الكوماندوز الأمريكي nayrouz مسيرات إيرانية تعتدي على منشآت طاقة بالخليج.. وحرائق جسيمة في بترول الكويت nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz

لماذا بدأ الاحتلال حملته العسكرية على غزة بنسف أبراجها ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 بدأ الاحتلال الصهيوني التضييق الأمني والاقتصادي على قطاع غزة منذ العام 1967، بعد  خضوعه للاحتلال، ولكن الحصار اشتدّ خناقه على غزة وأهلها في النصف الأول من عام 2006.

وكانت أسباب شن الحصار سياسية بحتة؛ حيث بدأ الاحتلال معاقبة قطاع غزة على انتخابهم "حماس" في الانتخابات التشريعية المنظمة في يناير/كانون الأول2006؛ مما أعطاها أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني، ليبسط بعد ذلك نفوذه  السياسي والعسكري على القطاع في حزيران 2007.

ومن هنا بدأ الاحتلال حملته الانتقامية من أهل غزة بعدة طرق وأساليب نفسية بحتة، حيث أغلق في وجهه جميع المنافذ والمعابر الحدودية برا وجوا وبحرا، لتصبح غزة زنزانة فردية للغزاويين، يعانون بين جدرانها الأمرين، عداك عن الحروب التي شنها الاحتلال الغاشم على القطاع، استخدم بها القوة المفرطة لإخضاع غزة، إلا أن صمود شعبها غدا عنوانا للكرامة والصمود.

وشن الاحتلال أول حروبه على القطاع في 27 ديسمبر/كانون الأول، لعام 2008، بحرب اسماها الاحتلال 
"الرصاص المصبوب"، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسم "حرب الفرقان"، استمرت لـ21 يوما، ثم حرب الـ 2012، ثم إلى حرب الـ 2014، إلى الحرب التي تخوضها غزة الآن بقوة عسكرية جديدة طورتها المقامومة الإسلامية"حماس" بصواريخ صدمت الاحتلال من ناحية الدقة والعمق وسعة دائرة الاستهداف، ليكون الرد من جانب الاحتلال قاسيا، مستهدفا عدة مواقع استراتيجية أهمها "الأبراج" التي يرتئي الاحتلال أنها ذات أهمية بالنسبة للغزاويين.

وجاء استهداف الاحتلال لأبراج غزة لما بها من خدمات متعددة لشباب غزة تحديدا، الذي ينظر لهذه الأبراج كمتنفس وفسحة يهرب إليها للخروج من طقوس الاحتلال وآثار الحرب التي تهشم وجه غزة، سواء على الشاطئ أو الأسواق وغيرها من ملامح القطاع.

وتحتوي هذه الأبراج على المقاهي التي تتواجد في طوابق علوية تتعدى الـ18 طابق، تعطي الشباب فسحة للتنفس والأمل والإحساس بالعيش بشكل طبيعي، بمكان لا تشوبه ملامح الحرب والمأساة، إضافة إلى المراكز التعليمية والتدريبية التي يستنشق بها الغزاوين الأمل للتطور كباقي الشعوب ومواكبتها، سواء بتعلم اللغات الأخرى، أو اكتساب المهارات، أو مهن يمارسونها داخل القطاع لاكتساب لقمة العيش، أو اللجوء لمراكز البعثات الدراسية والهجرة.

كل ذلك كان بالنسبة للغزاويين بابا يخرجهم من دائرة الحرب والحصار إلى فضاء الأمل والانطلاق، الذي نسفه الاحتلال خلال 9 أيام، بشكل مدروس، سعيا لتحطيم هذا الفسحة المتبقية لشعب يقبع داخل رقعة أرضية تبلغ مساحتها 360كم مربع، محاطة بالنار والحصار ، يبحث قاطنيها على شعلة أمل يستأنسون بها، ويستمدون من خلالها الصمود في وجه الاحتلال الغاشم.

وختاما، نؤكد أن هذا الشعب الذي صمد أمام أحدث الآلات العسكرية، خلال حرب استمرت عقودا، ولا يزال يستقبل الشهداء بالزغاريد والورد والابتسامة، شعب لا يُكسر ولا يهزم، وحتما سيخضع أمام إرادته الحديد والنار، ويرتدي ثوب الحرية رغما عن أنوف المحتلين والمغتصبين، وإن غدا لناظره قريب.