2026-10-20 - الثلاثاء
حماية الطبيعة": لا اقتطاع من محمية ضانا ولا تعدين سطحي مباشر للنحاس الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان هام صادر عن عشائر الأزايدة منتدى البيت العربي الثقافي يواصل فعاليات "أيام ثقافية أردنية" بمحاضرة فكرية للدكتور بكر خازر المجالي الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان الزبن: الأنشطة الرياضية المدرسية تعزز روح المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي لدى الطلبة المياه: ضبط حفارة تحفر بئر مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات في صافوط بريطانيا تنشر مقاتلات "تايفون" في السعودية لمهام دفاعية ضد صواريخ ومسيرات الحوثيين "جامعة الأميرة سمية" تحصد المركز الأول في 3 مساقات بأولمبياد الذكاء الاصطناعي فعاليات بالعقبة لتعزيز مشاركة الفتيات في التعليم المهني والتقني صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يستعد لإطلاق معسكرات إعداد القيادات الشبابية المنتخب الوطني للسيدات لكرة القدم يحتل المركز 79 عالميا عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية الدفعة الثالثة المصري يتفقد استعداد بلديات الأغوار الوسطى والسلط لفصل الشتاء استثمار الضمان: جميع السندات الحكومية دفعت بتاريخ الاستحقاق انتهاء التمرين الوهمي في مطار الملكة علياء الدولي
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

تعرف كم لتراً من الدموع نذرفها خلال حياتنا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يذرف كل شخص في المتوسط خلال حياته بين 70 و 100 لتر أو ما بين 4.2 إلى خمسة ملايين دمعة تقريبا.

وإضافة إلى الدموع العاطفية في حالة الحزن أو الفرح، هناك أنواع  أخرى من الدموع عند البشر كالدموع المنعكسة، التي تنشأ بسبب المنبهات الخارجية، مثل تقشير البصل أو الريح.

ولا يزال هذا الموضوع يغري البحث العلمي لسبر أغواره.

الباحث الهولندي أد فينغر هوتس من جامعة تيلبورغ مثلا، انشغل لمدة عشرين عاما بالسؤال عن سبب بكاء الناس. وخلص إلى أن البكاء ليس فقط مؤشرا على الحزن أو الفرح بل يحتوي أيضا على الكثير من المعلومات حول شخصيتنا. 

صحيح أن البكاء لا يقتصر على الإنسان بل يشمل الحيوانات أيضا عندما تكون تحت الضغط، لكن حتى الآن لم يثبت علميًا ما إذا كانت دموعها ترتبط أيضًا بالعواطف.

حتى دموع التماسيح التي يضرب بها المثل لا تذرفها إلا الزواحف أثناء تناول الطعام بسبب ضغط الهواء من خلال تجاويف الأنف بقوة لدرجة أنه يتسبب في إفراغ الغدد الدمعية، كما يحصل عند الإنسان خلال التثاؤب.

من بين الأجوبة التي توصل إليها الباحثون على سؤال لماذا نبكي نحن البشر هو أن البكاء يستخدم أحيانا كنوع من "التلاعب".

وأظهرت نتائج دراسة أجريت العام 2007 من طرف باحث بريطاني أن الأطفال في عمر ستة أشهر استخدموا البكاء التكتيكي لإثارة انتباه والديهم.

بالنسبة للباحث الهولندي أد فينغر هوتس هناك تفسير تطوري محتمل للدموع العاطفية في مرحلة الطفولة.

ويرى الباحثون أن هذا النوع من الدموع هو لفت الانتباه بهدوء إلى أنفسهم بهذه دون جذب معتدين محتملين.

ويمكن ملاحظة ذلك أيضا عند الثدييات والعديد من الطيور.

رغم ذلك فالبكاء يرافق الناس في مرحلة البلوغ وحتى الشيخوخة. ويرجع الباحث الهولندي أد فينغر هوتس بعض أسبابه إلى الخسارة والصراع والوحدة والهزيمة والعجز والألم، وفق "سبوتنيك".

كما أن للدموع محفزات إيجابية تجعل الشخص البالغ يبكي مثلا أثناء ولادة طفل أو الزواج. لكن بشكل عام يرى الباحثون أن الدموع حتى وإن كانت إيجابية فهي شكل من أشكال العجز. وبسبب الألم الجسدي قد تتراجع نسبة البكاء مع تقدم العمر.

تختلف نسبة البكاء بين الرجال والنساء، وهو ما أثبتته الدراسات العلمية أيضا.

وحسب الجمعية الألمانية لطب العيون الألمانية يبكي الرجال البالغون في الموسط العام من 6 إلى 17 مرة في السنة. أما النساء فيبكين في المتوسط العام من 30 إلى 64 مرة في السنة.

كما تختلف مدة البكاء بين الجنسين، فبينما يترك الرجال الدموع تتدحرج لمدة دقيقتين إلى أربع دقائق، تتركها النساء تتدحرج لمدة ست دقائق.

وتظهر هذه الاختلافات ابتداء من سن 13 عامًا تقريبًا، فالأطفال تحت سن 13 عاماً ذكورا وإناثا يبكون بنفس القدر وللأسباب ذاتها. البيان ..