2026-10-03 - السبت
آبل تطلق تحديثًا أمنيًا عاجلًا لمعالجة ثغرة في آيفون وآيباد إصابة ناقلة نفط بمقذوف قبالة سواحل سلطنة عُمان تقرير أممي: 11.7 مليون امرأة وفتاة إضافية مهددات بانعدام الأمن الغذائي الأمم المتحدة تخصص 160 مليون دولار لدعم الاستجابة لـ12 أزمة إنسانية حول العالم الذهب يتراجع مع صعود الدولار وعوائد السندات الأمريكية النفط يتراجع بنحو دولارين بعد قرار أوروبي بالسحب من احتياطيات الديزل مبيعات السيارات في المكسيك تسجل أعلى مستوى خلال 10 سنوات مارسيليا يُجدّد عقد مدافعه أليكسي كوم حتى 2029 أتلتيكو بلاتينسي يعبر إلى نصف نهائي كأس الأرجنتين بهدف قاتل انتشال جثتي رجل وطفل جرفتهما السيول في الجزائر رحمة محسن تتصدر تريند جوجل وقوائم البحث والاستماع بـ«أنا الخسارة»..فيديو وصور فرقة مسرح عُمان للصم تحصد جائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان «أرض الإيماءات» الدولي بموسكو الحميدات يكرّم العمرو والشطناوي بجائزتي الموظف والرياضي المميز لشهر أيلول أحمد ناصر الصوير يلتقي سفير فلسطين بأنقرة نصري أبو جيش.. حوار حول المسؤولية الوطنية والدبلوماسية اختتام منافسات الدور الثاني من بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة الكرك محمد فرج يكشف تفاصيل رحلته في السوشيال ميديا وتجربته في الإمارات الدكتور عمر الشوبكي.. طبيب يعمل بصمت وأمانة يشهد لها المرضى إنجاز أكاديمي جديد #للمستشارة_ربى_عوني_الرفاعي في مجال الاستشارات النفسية المهندس محمد عز الدين يمثل مصر في Technical Cooperation Symposium 2026 بألمانيا الزواهرة: الملك والجيش والشعب.. عنوان صمود الأردن وقوته في مواجهة التحديات
الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان

مؤسسة الشيخ المختار الكنتي تفتتح الجامعة الرمضانية بإبراز العلاقات الروحية والعلمية بين المغرب وافريقيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عبد العزيز اغراز/ انطلقت فعاليات الجامعة الرمضانية الدولية الافتراضية، المنظمة من طرف مؤسسة "الشيخ سيدي المختار الكنتي للدراسات والتنمية والتواصل الثقافي" بالمحاضرة الاولى حول موضوع: "العلاقات المغربية الافريقية في بعدها الديني"، من تأطير الدكتور محمد عيسوي، الباحث في الثرات، من المملكة المغربية، وذلك مساء الجمعة 23 أبريل الجاري، وتم بثها عير صفحة المؤسسة على موقع الفيسبوك، واستهلت بحصة من القران الكريم.

وابرز الدكتور عيسوي في مداخلته مظاهر قوة وتجذر العلاقة المغربية الافريقية، مشيرا الى العلاقة الدينية الراسخة بين امارة المؤمنين وشعوب غرب افريقيا  عبر مؤسساتها الدينية وطرقها الصوفية، مشيرا الى ازدهار الدبلوماسية الدينية في عهد الملك محمد السادس، واضاف ان امارة المؤمنين تعتبر ضمانة اساسية لتحقيق الامن الروحي للبلدان الافريقية، الى جانب دورها الهام في حفظ الدين، واوضح ان الارتباط الافريقي بروابط البيعة بين إمارة المؤمنين والشعوب الإفريقية قد تجلى بوضوح خلال زيارة الملك محمد السادس للبلدان الافريقية، حيث تم استقباله بحفاوة من طرف ممثلي المؤسسات الدينية والزوايا الصوفية.

واشار الى ان افريقيا الغربية تضم حوالي 14 دولة تعتبر نفسها امتدادا طبيعيا للمغرب، مؤكدا ان الأفارقة يجدون أنسهم في تقوية العلاقات مع المغرب،  مبينا ان هذه العلاقات تؤطرها مجموعة من المؤسسات كرابطة علماء المغرب والسنغال التي تأسست سنة 1985، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة التي احدثت بظهير شريف في 2015 لدعم الروابط الدينية والثقافية بين المغرب وعدد من الدول الافريقية، اضافة الى فتح المغرب أبواب  مؤسساته العلمية والجامعية على امتداد ترابه في وجه الطلبة الافارقة كجامعة القرويين ودار الحديث الحسنية، ومعهد محمد السادس لتكوين الائمة والمرشدين والمرشدات بالرباط وغيرها، كما بين ما تقوم به مجموعة من الوزارات والمؤسسات من خلال طبع كتب تقوي هذه العلاقات المغربية الافريقية كمنشورات وزارة الأوقاف والرابطة المحمدية للعلماء.

وتابع عيسوي ان علاقات المغرب مع افريقيا ظلت متواصلة طيلة فترات حكم الأدارسة والمرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين وصولا الى العلويين، مؤكدا ان هذه العلاقات ازدهرت ما بين القرنيين الثامن والثالث عشر الهجري، مستدلا برسالة وردت في كتاب الموسوعة المغربية، جاء فيها ان السلطان المنصور السعدي قد استقبل وفدا من السودان  قرب فاس، وفي العهد العلوي اشار الى وجود رسالة وجهها السلطان مولاي عبد الله العلوي لولاته في الاقاليم الجنوبية حتى نهر السنغال، اضافة الى وساطة في الصلح بين القبائل الافريقية قام بها السلطان مولاي سليمان، لانهاء الحرب الدائرة في بلاد التكرور بين الفلانيين وخصومهم، وذلك حسب شهادة محمد بلا بن فودي في كتابه "انفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور"، ويتضمن هذا الكتاب -حسب المتدخل- ايضا العلاقات القائمة بين سلطان المغرب والشيخ بن فودي الفلاني المتوفي في عهد السلطان مولاي سليمان.

ولفت الى وجود وثيقة في عهد الحسن الاول تثبت وجود رسالة قادمة من تمبوكتو تشتكي الى السلطان مجيء وافد نصراني من اوروبا يريد ان يرسو بسفينته فمنعوه حتى يأتي اخذ بتصريح من لدن السلطان العلوي الحسن الاول، كما اشار الى نشاط الحركة الفقهية في اتجاه منطقة السودان الغربي، من خلال الرحلات العلمية، التي تجلت في قدوم طلبة العلم الافارقة للتعلم بالمغرب او من خلال ذهاب علماء المذهب المالكي من جامع القرويين  بفاس في اتجاه السوس الاقصى وغرب افريقيا.

وفي هذا السياق ذكر عيسوي  مجموعة من العلماء الافارقة الذين تعلموا بالمغرب، من بينهم عبد الرحمان التميمي المكي نزيل تمبوكتو، الذي رحل الى فاس لدراسة الفقه المالكي، وعبد الله بن عبد الرحمن الايماني الونكلي الذي رحل الى السلطان العالم سيدي محمد بن عبد الله لطلب الكتب، فاختبره في العلم فاعجبه، واعطاه خزانة كتب كبيرة، نفيسة جدا، وبين المتدخل ان كتاب "فتح الشاكور في معرفة علماء التكرور"، ضم حوالي 200 ترجمة لهؤلاء العلماء كاحمد بابا التمبوكتو ، الذي تمكن من الافادة والاستفادة الثناء إقامته في العاصمة السعدية مراكش ، موضحا انه الف حوالي 40 كتابا، ويعتبر صلة وصل بين السودان الغربي والشمال بعد عودته الى تمبوكتو.

كما اوضح الدور التاريخي الهام الذي قام به الشيخ المختار الكنتي في نشر العلم والتصوف في غرب افريقيا، ابان عصر السلطان العلوي مولى سليمان، وتطرق كذلك الى سيرة العالم  المربي المغيلي  الذي استقر في توات ثم توجه الى السودان الغربي، ونشر فيها العلم وله تلاميذ منهم محمد عمر البكاي الكنتي، وابراهيم بن عبد الجبار الفجيجي الذي كانت لأبيه زاوية بفجيج، ،مشيرا الى ان ابراهيم الفجيجي قد هاجر الى توات ثم الى جوني بمالي، ووفق ما ذكره الاستاذ بن زيان بن علي رئيس المجلس العلمي المحلي لاقليم فجيج، في كتابه "ابراهيم الفجيجي رمز التواصل الفكري والروحي بين مالي والمغرب"،  فان ابراهيم الفجيجي قد اختار الهجرة الى السودان لكونها تتمتع  بالامن والاستقرار وازدهار الثقافة الاسلامية، وان كثيرا من علماء فاس وتلمسان وفجيج وسوس يقصدون مدن السودان فيستوطنها بعضهم نهائيا ويقيم فيها اخرون سنوات عديدة، قبل ان يرجعوا الى مساقط رؤوسهم.

وتتجلى العلاقات العلمية بين المغرب وافريقيا ايضا في كون العديد من الكتب المعتمدة في السودان الغربي من تأليف علماء مغاربة، ونقل عيسوي عن الشيخ محمد بن ابراهيم الكتاني مجموعة من الكتب، منها كتاب الشفاء للقاضي عياض، وشرح المكودي على الفية ابن مالك، ودلائل الخيرات والمرشد المعين في الضروري من علوم الدين لابن عاشر، والدرر اللوامع في قراءة نافع، وغيرها.