2026-02-07 - السبت
الديات يكتب لبيعة والوفاء… نهج قيادة ومسؤولية خدمة nayrouz الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة nayrouz "شومان" تحتفي بالأكاديمي والباحث زيدان كفافي ضمن برنامج "ضيف العام nayrouz عاجل.. الملك يعود إلى أرض الوطن nayrouz إيطاليا.. شبهة جنائية في حريق بشبكة السكك الحديدية nayrouz التل بذكرى يوم الوفاء والبيعة يدعو الحاضرين في احتفالية بعيد ميلاد الملك ال 64 بقراءة سورة الفاتحة على روح الملك الحسين nayrouz منتخب إيران يحقق لقب كأس آسيا للصالات على حساب إندونيسيا nayrouz فاعليات عجلونية: الوفاء والبيعة استذكار لمسيرة الدولة في النهضة والبناء nayrouz ولي العهد يزور ضريح الملك الحسين...صور nayrouz انخفاض مخزونات الغاز في أوروبا إلى ما دون 40 بالمئة nayrouz في ذكرى الوفاء والبيعة.. بطريرك القدس يشيد بالدور الهاشمي التاريخي في حماية المقدسات nayrouz تصعيد جديد في أزمة مبابي وباريس سان جيرمان بسبب مستحقات مالية nayrouz رئيس البرلمان العربي يهنئ الأردن بيوم الوفاء والبيعة nayrouz الأهلي يفوز على الجزيرة في دوري المحترفين nayrouz الأردن وتركيا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات الملك وأردوغان nayrouz المعايطة: التطور الطبيعي للأحزاب هو الطريق لتشكيل حكومات برلمانية nayrouz وزير البيئة: العمل المناخي مسار وطني متكامل nayrouz أمين عام "الشؤون السياسية" يلتقي سيدات من الجمعية الخيرية الشيشانية nayrouz عبدالله حمادة يحقق إنجازا عالميا في سباقات السيارات nayrouz أحمد بن محمد السيد يؤكد أهمية الشراكة الاقتصادية القطرية الأمريكية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz

الروح المعنوية أساس الشخصية العسكرية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 بقلم اللواء الركن المتقاعد مخلد عوض الزيود



 الحياة العسكرية التزام ومسؤولية فالجيش مؤسسة وطنية راقية بأهدافها ومبادئها ، مهمتها الأساسية الدفاع عن الوطن بالدرجة الأولي وصون الحريات العامة ، وحماية الدستور ، وتعزيز الوحدة الوطنية ، ودعم الاستقرار الداخلي ، والمحافظة على قيم المجتمع وتراثه انسانه ... ولا سبيل للتحدث عن الحياة العسكرية من دون التطرق إلى واقع المؤسسة العسكرية التي ه ثابت و متماس ومدرسة وطنية هادفة ينهل منها كل متطوع في الجندية .


مقومات الحياة العسكرية


 تختلف طبيعة الحياة العسكرية عن الحياة الاجتماعية المدنية في بعض الجوانب ، فهي تتسم بطابع معين يفرضه النظام العسكري وفق نسق محدد يتطلب من الجندي الالتزام والجدية و الاتزان والامتثال لأوامر التي تصدر إليه وتطبيقها ، كما يتم فيها تحديد المسؤوليات والواجبات ، فالتسلسل علی أساس الرتبة و القدم والمتصب ابتداء من الجندي و صعودا إلى أعلى الرتب ، أمر مفروغ منه ، ويترتب عليه نوع من السلوك العسكري ، إلا أن أمتياز الحياة العسكرية بالحرص والدقة والتفاني ، وتميزها في مسألتي الضبط والخشونة ، ليس معناه أنها تهمل الشأن الثقافي ، بل هي على النقيض تماما ، تصر على ضرورة مواكبة الجيش للتطور العلمي والتقني وتصباهتمامها في هذا المحور ، وذلك من خلال تأهيل الأفراد ثقافية ومعرفيا ، وتشجيع العسكر بين على متابعة تحصيلهم العلمي ، و على المشاركة في الندوات والنشاطات العلمية التي تناول مختلف المجالات والاتجاجات ، وتخدم ثقافتهم العلمية والمعلوماتية ، ليكونو عی حجم المسؤولية الوطنية ، للوصول الى أعلى مستوى من التطور العسكري ، که نشاني الموسمية العسكرية صقل ثقافة الجندي التقنية و التقنية ( تدريبه على أتول استخدام الح والآليات العسكرية ) ، وتهتم أيضا بتو یه قفسية و ذهنية ليكتسي السنوات السوتي ، بها في تحت دفاعاته الأخلاقية التي تساهم في رفد رصيد ، و الشخشي بالمحفزات الإيجابية ، وهذا يرتبط مفهوم بث التنشئة العسكرية التي هي أساسي عمل المؤسسة .

 الروح المعنوية


 في المجال العسكري ينظر علم النفس إلى الروح المعنوية ، كمصدر قوة ، تدفع الفرد إلى الثبات والاتزان من حيث ضبط النفس وتنظيم الفعل ، وهي في مطلق الحالات تنطوي علي الشجاعة والتصميم العميق على الصمود بوجه الصعوبات و المحن و إنجاز المهام على أكمل صورة ، فالشخص الذي يتحلى بمعنويات عالية ، لا يخشى الاستجابة لأي تكليف عسكري ، حتي الذي يعجز عنه الاخرون.
من المعلوم طبعا أن الشجاعة حافز مطلوب في الشخصية العسكرية ، ولكنها وحدها ليست كافية لتجعل الجندي مؤهلا تأهيلا كافيا  للقيام بواجباته العسكرية المشحونة بالمسؤوليات ، فهنالك عوامل يجب وجودها في  الشخصية لأهميتها الفاعلة في تشجيع الجندي و دفعه للمشاركة الجادة ؛ ومن أهمها الروح المعنوية العالية ، فهي تجعل الجندي يتعايش مع الواقع بنفسية مستقرة ، و يبتعد عن الاكتئاب والضيق و الملل من الروتين اليومي ، كي لا يأخذ اليأس طريقه إلى نفسه، فالشعوربالإحباط  يقود إلى الفشل .
 وقد أثبتت الدراسات حول هذا المفهوم أن أي ضعف في المعنويات يؤدي إلى شلل في الطاقه ويؤثر سلبا على شخصية الأفراد ، لأن الضعف المعنوي يولد إحساسا بعدم الرضى عن النفس ، والشعور بالنقص ، ويؤدي إلى الإحساس بالخيبةوالاضطراب و الإحباط ... فقد نجد أحيانا ، أن أحد الجنود ماهر في استعمال سلاحه وإصابة الهدف ، وكل طلقة و بندقيته لا تخطئ مرمی وهذا يدل على تمتعه بشخصية هادئة ومتزنة ، وبأنه يتحلى معنويات عالية تحركه لأداء عمله بثقة ومسؤولية وانضباط و انتباہ و اقتدار ... وبعض المرات نجد أن أحد الجنود عاجز عن التركيز ، ويتصرف غالبأ بانفعال ولا يحرز تقدما ، وهذا مرده بالتأكيد إلى انخفاض مستوى الروح المعنوية لديه ، وكل الحوافز الداعمة لها . 

الضعف المعنوي

 قد يتساءل البعض عن العوامل المؤدية إلى خفض الروح المعنوية ، وهنا لا بد من القول ، إنه من الطبيعي أن يتعذر على أي إنسان أن يحافظ على روح معنوية عالية في كل وقت ،لا لأن الأمور في بعض الأحيان لا تسير وفق رغبات الفرد وحسبما يريد ، فهو يقابل الظروف المختلفة داخل محيط عمله وخارجه ، والتي قد تحدث صراع داخليا لديه ، ثم إن كل إنسان منا معرض في مواقف معينة لحالة من الاكتئاب والضيق ، فهنالك أمور قد تعمل على إحباط الهمم ، وبالتالي تؤدي إلى خفض الروح المعنوية . والمهم أن يقوم كل إنسان بواجباته من دون تقصير و على الوجه الأكمل ، وأن يكون متعاونا و إيجابيا ۔