2026-10-02 - الجمعة
الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول أحمد ارحيل صورة من ذاكرة الجيش العربي.. رفاق السلاح في التفتيش الإداري عام 2002 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة أبو وندي رئيس الديوان الملكي يستقبل الفريق الطبي الذي أعاد زراعة قدم مواطن مصري بترت بحادث بحري من ذاكرة الوطن.. جلالة الملك الحسين بن طلال في زفاف الدكتور محمد عضوب الزبن عام 1974 وعدٌ فصدق. نشامى الدفاع المدني في العقبة يخوضون سباقاً مع الزمن ويعيدون الأمل إشغال الفنادق في الأردن يبلغ 38% خلال أيلول.. "عمّان الأعلى والبترا الأقل" "مفوضية اللاجئين" تواصل تقديم خدماتها في إربد خلال تشرين الأول الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله فرقة مسرح عُمان للصم تحصد جائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان «أرض الإيماءات» الدولي بموسكو انطلاق فعالية دولية للمناطيد في وادي رم وخطة لمهرجان عالمي صيف 2027 اردا غولر: مبابي من أفضل لاعبي العالم وشخص رائع سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية المشروع الوطني "#أردننا_في_عيوننا" يختتم محطته الرابعة في جرش ويستعد لإطلاق محطة البلقاء القطامين: أرباح "الجسر العربي" تتجاوز 40 مليون دولار وتمهد لمرحلة نمو جديدة الدَّاوُودِ يكتب مَهْرَجَانَاتُ الْحِبْرِ وَعُزْلَةُ النَّاسِ وَوُحْدَةُ الشَّارِعِ.. شَهَادَةٌ مِنْ قَلْبِ التَّجْرِبَةِ الثَّقَافِيَّةِ طيار فلاي دبي لرئيس وزراء الهند: فتحت باب قمرة القيادة خلال تعرضي للهجوم أوروبا تبحث سحب 50 مليون برميل من الديزل وسط ضغوط أميركية أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل من ذاكرة الجيش العربي.. المشير الركن زيد بن شاكر في زيارة رسمية إلى النمسا
وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة

بيان سفارة جمهورية أذربيجان لدى المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة عيد النوروز

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز خاص || أعدها للنشر  عمر العرموطي


إن عيد النوروز الذى يعنى يوما جديدا، يجرى الاحتفال به فى 21 مارس، باعتبار ذلك اليوم بداية للعام الجديد، وذلك من قِبل أكثر من 300 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم، ومنذ أكثر من ثلاثة آلاف عاما فى كل من القوقاز، والبلقان، وحوض البحر الأسود وآسيا الوسطى والشرق الأوسط ومناطق أخرى.
إن "يوم النوروز العالمى" الذى أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة فى قرارها A/RES/64/253 لعام 2010، قد جاء بمبادرة للعديد من الدول المشاركة فى هذا العيد.
فى عام 2009 ضمت منظمة الأمم المتحد للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" عيد النوروز إلى قوائمها الممثلة للتراث الثقافى غير المادى للإنسانية، باعتباره تقليدا ثقافيا يحتفل به العديد من الشعوب. والنوروز هو عيد يحتفل به الأجداد بمناسبة حلول اليوم الأول لفصل الربيع وتجديد الطبيعة فيه. 
النوروز هو يوم البعث والتجديد وأيضا فرصة للتأمل في الروابط الحميمة بين الناس والعالم الطبيعي، فالنوروز يحمل رسالة قوية للسلم والوئام بين الشعوب من جميع الثقافات، على أساس من التفاهم والاحترام المتبادل.
وعادة ما يبدأ الاحتفال بعيد النوروز لمدة أربعة أسابيع قبل اليوم الفعلي للعيد. ووفقا للتقاليد فى أذربيجان يخصص كل ثلاثاء من تلك الأسابيع الأربعة السابقة للعيد لأحد العناصر الأربعة. فيحتفل الناس كل ثلاثاء بأحد هذه العناصر: الماء والنار والأرض والرياح. فطبقا للمعتقدات التقليدية، فإن الماء يولد من جديد فى الثلاثاء الأول، ويظل الماء يأتى إليهم، وبالمثل تفعل النار فى الثلاثاء التالى، والأرض فى الثلاثاء الثالث، وفى الثلاثاء الرابع تهب الرياح على الأشجار، فتتفتح براعمها ويبدأ فصل الربيع.
وتعكس تقاليد وطقوس النوروز العادات الثقافية القديمة لحضارات الشرق والغرب، والتى أثرت تلك الحضارات عبر تبادل القيم الانسانية وتقاطعها لديهم.
والجدير بالذكر أن كلمة نوروز تعنى احترام المنابع والتاريخ والقيم والخصائص المميزة لحضارتنا. والاحتفال بالنوروز يعنى التأكيد على الحياة المنسجمة مع الطبيعة، والروابط التى لا تنفصم مع دورات الطبيعة وتجديدها، وإبداء الاهتمام والاحترام إزاء المصادر الطبيعية للحياة.
واحتفالا بهذا العيد، يقوم الناس بتنظيف البيوت وغرس الأشجار وحياكة الثياب الجديدة وتلوين البيض، وطهى المعجنات الشعبية مثل "الشاكاربورا" والبقلاوة، وعدد كبير ومتنوع من أكلات "المطبخ القومى". فيقومون بقلى القمح مع الكيشميش "الزبيب"، والمكسرات. وفى كل ثلاثاء من الأربعة أسابيع قبل العطلة، يقوم الصبية بالقفز فوق حلقات النار الصغيرة والشموع المضاءة. وعشية يوم العطلة يقوم الناس بزيارة قبور أقربائهم المتوفين للترحم عليهم.
والنوروز هو عطلة عائلية. ففى مساء يوم قبل العطلة، يجتمع أفراد الأسرة جميعهم حول طاولة الاحتفال المغطاة بمختلف الأطباق الشهية المتنوعة والثرية، وذلك حتى تثرى بدورها العام المقبل الجديد. وتستمر العطلة لعدة أيام، وتنتهى باحتفال راقص عام، وتقدم الفرق الشعبية عروضها، وأيضا المسابقات الرياضية الوطنية. وتتميز هذه العطلات بجمع المحاصيل فى المناطق الريفية.
وتزين"الكونشا" الطاولة الاحتفالية، و"الكونشا" هى عبارة عن صينية كبيرة من الفضة أو النحاس، يوضع فى منتصفها "السمانى"، ومن حولها عدد من الشموع والبيض الملون، مساويا لعدد أفراد الأسرة المحيطين بالصينية. وينبغى أن يوضع على الطاولة عدد من الأطباق لا يقل عن سبعة.
  و"السمانى" هو عجينة الحلوى المصنوعة من القمح النابت، والتى يجرى إعدادها للنوروز فى وعاء كبير. وطبقا للتقاليد، فإن النساء تلعبن دورا خاصا فى إعداد هذا الصنف من الطعام أثناء الليل، وتبدأن فى الإعداد له فى وقت متأخر من المساء وحتى بزوغ أول خيوط النهار، وهن يغنين الأغانى الخاصة بالعيد.
وفى الثلاثاء الأخير قبل حلول النوروز، وطبقا للتقاليد القديمة، يقوم الأطفال بطرق أبواب بيوت أو شقق جيرانهم، ويتركون عند أعتابها قبعاتهم أو سلالا صغيرة، ثم يختبئون بالقرب من تلك البيوت، فى انتظار أن يضع الجيران لهم المعجنات والحلويات والمكسرات داخل القبعات أو السلال.
في هذا العام، يحمل عيد النوروز رمزا غير عادي. إذ أن مدينة شوشا وهي مهد ثقافي للشعب الأذربيجاني، قد شهدت في آخر الثلاثاء احدى السمات لعيد النوروز وهي إشعال النار (الحريقة) بعد 29 عاما من الاحتلال الارمني.
في الختام، تتمنى السفارة للاردن الصديق وشعبه العظيم مزيدا من الاستقرار والامن والطمأنينة والرقي والازدهار، الى جانب طهارة وطراوة الطبيعة الاردنية الجميلة مع قدوم فصل الربيع.

كل عام وكل العالم بالف خير!