2026-04-02 - الخميس
منتخب الملاكمة يواصل انتصاراته في بطولة آسيا للنخبة nayrouz رهام زيد الكميان الجبور تناقش الماجستير من جامعة آل البيت " nayrouz مصفاة البترول: 48 ألف طن غاز متعاقد عليها عبر أربع شحنات خلال نيسان nayrouz المصري تكرم المدارس المشاركة في مبادرة "مدرستي بلا تنمر" nayrouz "العمل النيابية" تواصل اجتماعاتها حول قانون الضمان الاجتماعي nayrouz حميدان يهنئ الجبور بأداء ابنته نيروز القسم القانوني nayrouz المصري تكرم المدارس المشاركة في مبادرة "مدرستي بلا تنمر" nayrouz انطلاق فعاليات البرامج التدريبية لوزارة الشباب في مراكز المفرق nayrouz البلقاء التطبيقية تعلن مواعيد التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة nayrouz "الفكر العربي": بناء المنعة خيار استراتيجي لمواجهة أزمات الإقليم nayrouz جمعية نشامى الأمل الخيرية تطلق مشروعها الانتاجي الاول (مشغل جمعية نشامى الأمل للخياطة والتطريز) nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وزارة الاستثمار تعلن عن عقد جلسة تعريفية لمشروع جسر عمان nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق برنامج “حصاد” لدعم تعليم الأبناء وتأمين مستقبلهم nayrouz ياسمين عياد تشيد بجهود إدارة جريدة الرأي وفريق العمل nayrouz مدير الأمن العام يزور إدارة البحث الجنائي ويشيد بجهود مرتباتها النوعية في التصدي للجريمة nayrouz مدير تربية الرمثا: حوسبة المناهج تسهم في تعزيز المهارات الرقمية لدى الطلبة nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من مديرية التربية والتعليم في الطفيلة...صور nayrouz المحاميد تتابع فعاليات مسابقة الموسيقا والأناشيد لطالبات مدارس تربية معان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz وفاة الفنان السوري عدنان قنوع nayrouz السحيم والشرعة ينعون الفقيدة الفاضلة مثايل السحيم " أم صخر" nayrouz بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz وفاة الشاب مخلد السبيله وتشييع جثمانه في لواء الموقر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz

إمام المسجد النبوي: أولو الألباب صحبوا العقل بإيثار الطاعة على المعصية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوضح إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد بن طالب بن حميد، أن الله عز وجل اجتبى من عباده المؤمنين ذوي الألباب العالِمين به وبأمره، وذكر عاقبة من تنكب سبيلهم وحاد عن طريقهم فقال (أفمنْ يعلمُ أنَّما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولو الألبابِ الذينَ يوفونَ بعهدِ اللهِ ولا ينقضونَ الميثاقَ والذينَ يصلونَ ما أمرَ اللهُ به أن يوصلَ ويخشونَ ربَّهم ويخافونَ سوءَ الحسابِ والذينَ صبروا ابتغاءَ وجهِ ربهم وأقاموا الصلاةَ وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانيةً ويدرءونَ بالحسنةِ السيئةَ أولئك لهم عقبى الدار جناتِ عدنٍ يدخلونَها ومنْ صلَحَ من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكةُ يدخلونَ عليهم مِن كلِّ باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعْم عقبى الدار والذين ينقضونَ عهدَ اللهِ من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر اللهُ به أن يوصلَ ويفسدون في الأرضِ أولئك لهم اللعنةُ ولهم سوءُ الدار )، فمن شرح الله صدره وأنار التصديق قلبه ورغب في الوسيلة إلى ربه لزم منهاج ذوي الألباب برعاية حدود مولاه والاتساء بهدي نبيه ومصطفاه والاستقامة على الصراط المستقيم الذي دعي إليه عباده.


وقال "بن حميد" في خطبة الجمعة اليوم: أولو الألباب هم الذين صحبوا العقل بإيثار الطاعة على المعصية والعلم على الجهل والدين على الدنيا وصحبوا العلم بقطع رغبات والخشية في الطاعات والنصح للبريات فكان العلم لهم جمالاً والعقل لهم جلالاً والفضل لهم كمالاً فاستغنوا بالافتقار إلى الله عن جميع خلق الله (والله هو الغني الحميد) أولو الألباب أهل الذكر والفكر والتضرع والخشية والخوف والرجاء وصدق الرغبة في ميعاد الوهاب وحسن المآب، (قلْ إني أمرتُ أن أعبدَ اللهَ مخلصًا له الدين وأمرتُ لأنّ أكونَ أولَ المسلمين قلْ إني أخافُ إن عصيتُ ربي عذابَ يومٍ عظيم قل الله أعبد مخلصًا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرينَ الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسرانُ المبين لهم من فوقهم ظُلَلٌ من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوّف اللهُ به عباده يا عباد فاتقون والذين اجتنبوا الطاغوتَ أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب أفمن حقّ عليه كلمةُ العذاب أفأنت تنقذ من في النار لكن الذين اتقوا ربهم لهم غُرَفٌ من فوقها غُرَف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الميعاد).

وأضاف: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي وهي خالته قال فَاضْطَجَعْتُ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا فَنَامَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وعن عبيد بن عمير أنه سأل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قال: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله فسكتت ثم قالت: لما كان ليلة من الليالي قال: «يَا عَاِئشَةُ، ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي»، قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ وَأُحِبُّ مَا يَسُرُّكَ. قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَتْ: فَلَمْ يَزلْ يَبْكِيِ حَتَّى بَلَّ حِجْرَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزلْ يَبْكِيِ حَتَّى بَلَّ لِحيَتَهُ، قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزلْ يَبْكِيِ حَتَّى بَلَّ الأَرْضَ، فَجَاءَ بِلَالٌ يُؤذِنَهُ بالصَّلَاةِ، فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ تَبْكِي، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَاتٌ وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ) .