2026-08-10 - الإثنين
مدعوون للاختبار التنافسي في وزارة التربية - أسماء الذهب يتراجع 0.5% من أعلى مستوياته في 7 أسابيع مع جني الأرباح هجر يعلن التعاقد مع "حسن جعفري" بدء التشغيل التجريبي لخطّـي «إربـد - الـزرقـاء و إربـد - جــرش» الهايكو الأردني يحضر للمرة الثانية في مهرجان جرش للثقافة والفنون الفشيكات يهنئون ابنهم الدكتور الصيدلاني هاشم بمناسبة تخرجه من جامعة الإسراء سلطة وادي الأردن: استملاكات أراضي البوتاس والسكك الحديدية ستسجل باسم خزينة الدولة الحكومة تخصّص 15% من أراضي مشاريع "التطوير الحضري" للأسر الفقيرة قبيل إعلان نتائج التوجيهي.. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق أبو حسن.. تواضع المسؤول وأخلاق الهاشميين أجواء حارة اليوم.. ودرجات الحرارة أعلى من معدلاتها بـ4 درجات الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان "والدة" العميد المتقاعد جمال أبو شقير موقع نتائج الثانوية العامة التوجيهي 2026 - رابط الحكومة تقر إلغاء نظام مستشفى الأمير حمزة لسنة 2026 فيراري تكشف «أمالفي سبايدر».. 640 حصانًا وسرعة تصل إلى 320 كم/ساعة ناسا تطيل عمر «فويجر 2» بخطة جديدة لترشيد استهلاك الطاقة دراسة: 75 دقيقة من المشي السريع أسبوعيًا قد تحسن صحة القلب وتقلل دهون البطن دراسة: النظام النباتي منخفض الدهون قد يساعد على إنقاص الوزن وتحسين صحة الأيض مقتل 10 عسكريين في هجوم مسلح استهدف معسكرًا للجيش وسط مالي الزياني وبوريطة يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز التنسيق العربي
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

الصخر الزيتي خيار استراتيجي هدفه امن التزود بالطاقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
زعمت وزارة الطاقة وشركة الكهرباء الوطنية  ان استثمار الصخر الزيتي شابه الغبن الفاحش ولجات للتحكيم في اكبر واضخم مشروع محلي لانتاج الطاقة في الاردن من خلال الحرق المباشر للصخر الزيتي "العطارات" والذي تبلغ قيمته 2.1 مليار دولار. 
اليوم وبعد هذا القرار الذي قد يضع سمعة الاردن الاستثمارية على المحك، حيث وجدت شركة الكهرباء الوطنية نفسها قد وصلت الى اللحظة التاريخية لربط انتاج المشروع عبر الشبكة الوطنية مارست حقها في اللجوء للتحكيم قبيل لحظات عديدة من انتهاء الاعمال الانشائية لبدء الانتاج، وبعد ان قامت الشركة بضخ الاموال واجراء المسوحات وماراثون طويل في المفاوضات مع حكومات اردنية عديدة ومتتالية امتد الى حوالي 14 عاما كان الخيار الحكومي انه لابد من الاعتماد على مصدر محلي لتوليد الطاقة وخيار استراتيجي للدولة يوفر امن الطاقة وليس بالضرورة ان تكون تعرفته "رخيصة" فالامن في اي شيء له ثمن، وهذا هو ثمن الامن في استخدام الطاقة المحلية ، بالاضافة الى ان هذا الاجراء قد يتسبب فياشكاليات بالعلاقة مع دولة عظمى مثل الصين ودولة استثمارية مثل ماليزيا واستونيا وهم الشركاء في مشروع العطارات. 
وبعيدا عن التفاصيل فانه من الطبيعي ان يكون قد جرى الاتفاق بين الحكومة والشركة، ومن الطبيعي ان تكون الحكومات الاردنية قد درست وناقشت واستعانت بخبراء ومستشارين فكيف لهولاء جميعا ان يكونوا قد ظلموا الاردنيين؟ مع العلم ان بعضا منهم مازال على رأس عمله، لا بل طلب رئيس الوزراء هاني الملقي من الحكومة الصيينية بالاستعجال في تنفيذ المشروع وتامين التمويل اللازم له. 
ومن التساؤلات المشروعة اليوم، ما الفائدة التي قدمها مشروع العطارات للدولة الاردنية؟ فنجد ان الشركة وبكل الاعمال التي تقوم بها قد دفعت الضرائب واوجدت فرص عمل للاردنيين ولم تكلف الخزينة اي مبلغ حتى اللحظة اضافة الى العديد من الشركات والمؤسسات التي تمارس اعمالها مع الشركة وهو الامر الذي يعود بالفائدة على الخزينة ولا يكلفها شيئا، وهنا نستغرب من ان شركة الكهرباء الوطنية تسمي هذا الامر خسارة؟! مع العلم ان الاثر الاقتصادي والقيمة المضافة التي تعكسها الايرات من الشركة تساهم في الحفاظ على العملة الصعبة بدلا من شراء الغاز من الخارج والعوائد الاخرى من استهلاك المياه والخدمات والتي في النهاية تعود للخزينة.

وبعد كل هذا، نجد ان شركة الكهرباء ووزارة الطاقة تدعي ان المشروع يحمل الخزينة 200 مليون سنويا وهو الامر الذي احتاج التوضيح والتفسير وتبين ان هذا الامر غير دقيق على الاطلاق وان الصحيح انه يتوجب على الحكومة دفع المبلغ اذا لم تقم بشراء الانتاج من الشركة وهو حق طبيعي للمستثمر وتم الاتفاق عليه ووقعته الحكومة مع الشركة.
المشروع وبحسب المعلومات يشكل امن التزود بالطاقة، اذا لابد من النظر الى الخيار الاستراتيجي للمشروع وليس لسعر البيع والذي يعتبر اقل من كلفة شراء الغاز وحتى اقل من كلفة بعض شركات الطاقة المتجددة.