2026-09-30 - الأربعاء
انطلاق برومين ماراثون عمان 2026 يوم الجمعة على هامش الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين (4) أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الاربعاء الدوريات الخارجية: ضبط مركبة مخالفة تسير بسرعة 220 كم في الساعة لامين يامال يقود إسبانيا لفوز كبير أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية أنشيلوتي: متمسك بفينيسيوس.. يصنع الفارق حتى بعيدا عن أفضل مستوياته المنتخب الوطني للتسلّق يختتم مشاركته في آسياد ناغويا منتخب الرياضات الإلكترونية يودع منافسات Mobile Legends من ربع نهائي آسياد ناغويا وزارة الطاقة: مخزون المشتقات النفطية في المملكة يكفي لنحو 60 يوما الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة القوات اليمنية تنفذ 414 عملية ضد قدرات الحوثيين خلال 24 ساعة حرائق وعمليات سرية .. أوروبا توجه اتهامات جديدة لروسيا وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الشرطة البريطانية: لم نعثر على متفجرات في قاعدة فيرفورد نتائج دورة الترشيح الأولى للبعثات الخارجية 2026–2027 التعداد العام للسكان والمساكن ينطلق غدا البنتاغون يختار بوينغ لتزويد البحرية الأميركية بمقاتلات هجومية ميرتس: روسيا "ليست مهتمة" بإجراء محادثات جدية لإنهاء الحرب مؤشر ثقة المستهلك الأميركي عند أدنى مستوى منذ 2014
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد

هل تخفي أمريكا رقم وفيات كورونا الحقيقي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ةتواصل الولايات المتحدة الامريكية أكبر الدول المتضررة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، حربها الجديدة ضد هذا الفيروس القاتل الذي اصاب ما يقرب من مليون ونصف المليون مواطن امريكي واودى بحياة اكثر من 82 الف شخص، ليصبح بذلك الأكثر حصدا للأرواح من أي موسم للإنفلونزا منذ عام 1967. ووفقا للمراكز الأمريكية فإن مواسم الإنفلونزا الأكثر حصدا للأرواح على الإطلاق كانت في 1967 عندما مات حوالي 100 ألف أمريكي، وفي 1957 عندما مات 116 ألفا، والإنفلونزا الإسبانية في 1918 عندما مات 675 ألفا.

كما اثر هذا الفيروس بشكل سلبي على أكبر اقتصاد في العالم، والذي يعاني اليوم من شلل تام بسبب الاجراءات المتشدد والحجر الصحي، حيث خسر الاقتصاد الأمريكي وبحسب بعض المصادر 20.5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وهو رقم غير مسبوق، وارتفعت نسبة البطالة إلى 14.7% مسجلة أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات، وفق ما أظهرت أرقام وزارة العمل. وأوضحت وزارة العمل الأمريكية في بيان: "انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

وارتفع عدد العاطلين عن العمل من 15.9 مليون إلى 23.1 مليون، كما ارتفع عدد العاملين بدوام جزئي لأسباب اقتصادية بمعدل الضعف تقريبا ليصل إلى 10.9 مليون شخص. وخلال الشهر الماضي، تقدم ملايين الأمريكيين بطلبات للحصول على إعانة البطالة، بما يشير إلى أن عمليات تسريح الموظفين تمتد إلى قطاعات لم تتأثر بشكل مباشر بإغلاق الأنشطة الاقتصادية والقيود المتعلقة بفيروس كورونا المستجد. ويذكر أن جائحة "كوفيد-19" أدت منذ منتصف مارس/آذار الماضي إلى توقف العديد من قطاعات الاقتصاد الأمريكي، حيث قدم أكثر من 32 مليون أمريكي طلبات للحصول على إعانة بطالة خلال تلك الفترة.

من جانب اخر حذر خبير صحة أمريكي كبير أمام أعضاء من الكونغرس بأنهم يجب أن يستعدوا لمعركة "طويلة وصعبة" ضد فيروس كورونا المستجد وحض في الوقت نفسه على توسيع نطاق الفحوصات من أجل كبح انتشار الوباء. وقال توم فريدين، المدير السابق لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إدارة باراك أوباما، إن على الحكومة أن تكون مستعدة بشكل أفضل لهزم المرض الذي ألحق ضررا كبيرا بالولايات المتحدة والعالم.

وأوضح خبير الصحة أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي "إلى أن يكون لدينا لقاح فعال، وإذا لم يحصل شيء غير متوقع، فإن عدونا الفيروسي سيكون موجودا معنا لعدة أشهر أو سنوات"، وذلك في أول جلسة استماع في الكونغرس حول الرد الفيدرالي في مكافحة الوباء. وأضاف فريدين الذي ترأس الرد الأمريكي على انتشار إيبولا عام 2014 ويرأس مبادرة صحة عالمية "ريزولف تو سايف لايفز"، "مع أن الأمور كانت بمثل هذا السوء حتى الآن، لا نزال في البداية". وقال "النتيجة هي أن حربنا على كوفيد-19 ستكون طويلة وصعبة". وأقر بأن الأمريكيين يتطلعون للعودة إلى الحياة الطبيعية مع استئناف الأنشطة الاقتصادية والسماح لبعض الأعمال باستئناف عملياتها.

تخفيف الاجراءات
ولإنعاش الاقتصاد، بدأت أكثر من 35 من الولايات الأمريكية الخمسين رفع إجراءات العزل الصارمة التي فرضتها، أو باتت على وشك القيام بذلك، بينما تتضاعف التظاهرات "لإعادة فتح أمريكا" في جميع أنحاء البلاد. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يواجه ازمة كبيرة في وقت سابق على تويتر "ستفتح تكساس الأنشطة التجارية على مراحل. قام الحاكم غريغ أبوت بعمل جيد". وقبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، بدأ صبر الرئيس الجمهوري ينفد لرؤية الاقتصاد يخرج من السبات الذي سببته القيود المفروضة لكبح انتشار الفيروس، وجدد هجومه في هذا الصدد على الحاكمة الديموقراطية لولاية ميشيغان، غريتشن ويتمر.

وأعادت تكساس فتح المحلات التجارية والمطاعم والمكتبات شرط ألا تعمل بأكثر من 25 بالمئة من طاقتها. وتظاهر آلاف الأشخاص في كاليفورنيا رافعين الأعلام الأمريكية للمطالبة برفع الحجر المطبق منذ اسابيع في ولايتهم. وبالقرب من شواطئ هانتيغتن بيتش التي أغلقت بأمر حاكم الولاية غافين نيوسوم، ردد المحتجون هتافات من بينها "افتحوا كاليفورنيا!". كما رفعوا لافتات كتب عليها "كل الوظائف أساسية" و"الحرية أساسية". وجرت تظاهرات مماثلة في مدن لوس أنجلس ونيويورك وشيكاغو. ففي نيويورك تظاهر آلاف من المستأجرين الذين يخشون خسارة مساكنهم بعدما فقدوا وظائفهم ويقومون بـ"إضراب للمستأجرين". وشارك نحو 12 ألف مستأجر يمثلون نحو مئة مبنى نيويوركي في التحرك، حسبما ذكرت منظمة "هاوزينغ جاستيس فور أول" التي تقود هذه الحركة غير المسبوقة منذ الأزمة الاقتصادية التي شهدتها البلاد في ثلاثينات القرن الماضي.

توجد الولايات المتحدة في قمة "منحنى" منذ منتصف نيسان/ابريل، ولم تستطع النزول منه. وبدأت العدوى تنحسر ببطء في البؤر الكبرى، على غرار نيويورك، حيث لا تزال التدابير قائمة، لكنها توسعت في ولايات أخرى مثل فيرجينيا أو ماساتشوستس، وإن كان على نحو أقل مأساوية. أما تدابير الحجر المختلفة التي أقرها حكام الولايات الأميركية، فهي في أغلب الحالات أقل صرامة من نظيرتها في أوروبا. بحسب فرانس برس.

وقال حاكم ولاية نيويورك الأمريكية آندرو كومو إنه يعارض مطالب ”سابقة لأوانها" بإعادة فتح الولاية مشيرا إلى أنه يعلم بأن الناس يعانون في غياب الوظائف لكنه شدد على ضرورة فهم فيروس كورونا بشكل أكبر. قال كومو إنه بحاجة إلى معلومات أكثر عن تأثير الجائحة على نيويورك، أشد الولايات تضررا بالوباء، قبل أن يخفف القيود. وقال ”عندما تكون في موقف لا تعتاده فإن هذا لا يعني أن تتقدم بشكل أعمى". وأشار كومو إلى أن 900 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا تدخل المستشفيات في ولاية نيويورك يوميا مضيفا أن المسؤولين لم يحددوا بعد من أين تأتي الإصابات وهو ما اعتبره سببا كافيا للإبقاء على العزل العام.

ويشرح الباحث في مركز التنمية الدولية جيريمي كونينديك الأمر على تويتر بالقول "يبدو أن تدابير الحجر على الطريقة الأميركية تكفي لتجميد نسق العدوى، لكن ليس لخفضها". وأضاف هذا الخبير الذي يشغل أيضا عضوية لجنة مستقلة مكلفة بتقديم المشورة لمنظمة الصحة العالمية "دون تدابير إضافية، يمكن أن نبقى في أعلى هذا المنحنى لفترة". ودعا كونينديك خاصة إلى إيلاء اهتمام أكبر بالبؤر الجديدة للوباء في الولايات المتحدة، وهي "أماكن العمل وهياكل العلاج ضعيفة التأمين". ولوحظ في العاصمة الفدرالية واشنطن، وكذلك في ميريلاند وفيرجينيا، تزايد إصابات العمال الذين لا يمكنهم التزام منازلهم لاشتغالهم في قطاعات حيوية (المواد الغذائية، توزيع السلع، إلخ).