2026-10-22 - الخميس
الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد لِمَ اختار العطار لفظ المحراب... عندما تتحول العدالة من نصوص جافة إلى طهارة مسلكية "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي "المواصفات والمقاييس": 155 تاجرا مستفيدا حاليا من برنامج "التاجر الملتزم" الجمارك الأردنية: 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74,498 منذ بدء العدوان ثروت الحجاج ترفع رصيدها من الميداليات ببرونزية ناغويا 2026 تخريج دورة “الإيقاف الآمن والتفتيش على المركبات الانعاشية للضباط” في إدارة الدوريات الخارجية وفاتان بالإعتداء الأخير الذي استهدف مطار الملك فهد في السعودية الاحتلال يواصل إغلاق شمال مدينة بيت لحم لليوم الثاني دراسة: 6 أكواب شاي يوميا تعزز صحة الأوعية الدموية والقلب نبيل مقابلة يحرز الميدالية الفضية في ألعاب القوى بدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية – ناغويا 2026 منتخب كرة الطاولة ينهي مشاركته في الألعاب الآسيوية البارالمبية قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على موسم قطف الزيتون أداة للتهجير والسلب مقتل رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا جويعد يرعى حفل تخريج طلبة دورة الشرطي الصغير أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي اليوم بدل التعطل عن العمل .. كم تحصل المرأة من أجرها خلال 6 أشهر؟
وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

دعوات لتحفيز الابتكار والريادة ودعم الشركات الناشئة في زمن "كورونا"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
دعا خبراء إلى تحفيز قطاع الريادة والابتكار في العالم، ودعم الشركات الناشئة، واستثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول للمشكلات التي تفاقمت في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد.

وتوافق الخبراء على أهمية خلق بيئة مؤهلة للريادة والابتكار على مستوى المنطقة، وبذل المزيد من الجهود لتجاوز التحديات التي تواجه مختلف القطاعات، وبالتالي تعزيز نظم الحماية الاجتماعية، خصوصاً في ما يتعلق بالفئات المهشمة.

وشدد هؤلاء في حوارية "إعادة بناء الاقتصاد بعد تداعيات كورونا من خلال الابتكار"، نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، أول من أمس الثلاثاء، على ضرورة الاستثمار بالعقول والخبرات البشرية التي يتميز بها الوطن العربي، والأردن تحديداً في هذا المجال.

وبعد ترحيب الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان، فالنتينا قسيسية، بالحضور والمتحدثين، أكدت أهمية مواكبة التغيير والتطور التكنولوجي، مع أهمية الالتفات للابتكار وفرصه، وبالتالي مواجهة التحديات التي فرضها فيروس كورونا على الجميع. 

وبينت قسيسية أن المؤسسة منذ إنشائها من قبل البنك العربي العام 1978، اهتمت بالاستثمار في البحث العلمي، فضلاً عن إطلاقها أولى جوائزها العلمية على مستوى العالم العربي في العام 1982 بالإضافة الى تأسيسيها صندوقاً لدعم الباحثين الأردنيين في العام 2002.

وأكدت عميدة الابتكار في كلية سلون للإدارة التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، البروفيسورة فيونا موراي، حاجة المنطقة العربية لبيئة خصبة بالأفكار والإبداعات التي تنبض بالحياة وتكشف عن خبايا عقول الشباب وتصقل مواهبهم، ضمن أجواء محفزة على الإبداع والابتكار.

واعتبرت موراي أن مع تصاعد أزمة كورونا، باتت المجتمعات البشرية تعاني مشكلات عديدة، وضعف واضح في مقومات وأدوات البحث العلمي، وانعدام الحوافز أمام الباحثين، ما يعيق تقدم بناء وتطوير المجتمع علمياً وتقنياً واقتصادياً.

 وكشفت أزمة كورونا، بحسب موراي، عن الواقع الحقيقي للبحث العلمي، وما يعانيه من شح في الموارد البشرية والمادية، وعدم توفير الأدوات اللازمة للنهوض به، لافتة إلى أن الضرورة تقتضي مراجعة شاملة لكامل منظومة الريادة والابتكار في المنطقة، ودعم الشركات الناشئة لوجستياً وتهيئة بنية تحتية مناسبة لها، تجعلها أكثر إنتاجية وتطور.

وتابعت "من المهم أن نجد آليات للاستدامة في البحث العلمي وريادة الأعمال، حتى لا يكون الفشل وصمة اجتماعية، فالعمل كمجموعة يسهل على إيجاد حلول تقنية نحتاجها الآن لتخطي الأزمة"، مؤكدة أهمية توجيه الشباب الموهوبين الذين يرغبون بإنشاء أعمال، لإيجاد حلول للنظام البيئي والأزمة الاقتصادية.

وتساءلت موراي "كيف بالإمكان تعافي المنطقة العربية من آثار "كورونا؟"، لكنها لاحظت في هذا السياق أهمية ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في عقول الجميع، وهو ما على الدول تفهمه وإدراكه من خلال تطوير منظومة جديدة للتنمية المستدامة مبنية على التوازن بين الروح والعقل والابتكار في عالم جديد متغير.

 

بدوره، اتفق أستاذ برنامج REAP - MIT، البروفيسور فيليب بادين، مع طروحات موراي، لكنه اعتبر أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم الأردن وتسيطر على طيف واسع من المجتمع، تعاني أيضاً من معضلات في البنية التحتية والتشريعية الخاصة بقطاع ريادة الاعمال.

ورأى بادين أن القيادة في النظم البيئية هامة جداً، ومطلوب من أصحاب الشركات والمصالح والجامعات والشركات الجلوس مع الحكومات ومناقشة التحديات والمشكلات التي تواجههم، بالإضافة إلى مشاركة الأفكار الجديدة وتحفيز الابتكار والإبداع.

وبحسبه، فإن الابتكار بوصفه واحداً من محركات النمو الاقتصادي وتحسين الإنتاجية، علينا ترسيخ مبادئ التحول نحو اقتصاد المعرفة، من ثم الاعتماد على الابتكار لمواجهة التحديات والعقبات التي تعترض آلية العمل الخدمي والتغلب عليها.

وأوضح أنه يجب تعميم ثقافة الابتكار في القطاعين العام والخاص، لمواكبة أحدث التطورات والمستجدات التقنية، ما يعني نجاح تلك المؤسسات وضمان بقائها واستمرارها، خصوصاً مع انتشار فيروس كورونا.

ولاحظ بادين أن الاقتصاد المرتكز على المعرفة يستند مبدئياً إلى توظيف الأفكار والمعارف بدلاً من توظيف القدرات العاملة فقط، إذا على العاملين اكتساب مهارات جديدة وتوظيف الأفكار في العملية الإنتاجية.
وأكد أن لدينا طاقات ومواهب متعددة يجب استثمارها بشكل صحيح، مبينا أن الوقت قد حان لتكون المنطقة أماكن للبحث والتجريب والابتكار، مع ضرورة خلق شراكة "حقيقة" بين القطاعات المختلفة والحكومات، على أمل تطوير منظومتي الإبداع والاختراع.

كما أكد على ضرورة استحداث نهج رقمي كبير للمشاريع الرقمية التي تقوم بدورها على تحسين البنية التحتية للاقتصاد، باعتبار أن أزمة كورونا تعتبر فرصة أمام الناس والشركات للتحول إلى الأدوات التقنية والرقمية، بما يضمن استمرار هؤلاء لأعمالهم.

من جهتها، قالت المديرة التنفيذية لمركز ليجاثم للتنمية وريادة الاعمال – MIT، دينا الشريف، في معرض تقديمها للحوارية ان "دعم البحث العلمي في المنطقة ضرورة كبيرة في ظل الأزمات التي تعيشها، وذلك ما يجب أن تلتفت إليه الدول من خلال الاستثمار بالعنصر البشري".
 
وأكدت الشريف أهمية دعم البحوث العلمية والريادة والابتكار، خصوصاً مع التحديات التي فرضها كورونا على المجتمعات، وهو ما على الشركات والمؤسسات وقطاعات الأعمال فهمه، لتجاوز التحديات المفروضة على المجتمع، وتأمين احتياجاته الأساسية وطموحاته الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والبيئية.
 
وكانت مؤسسة عبد الحميد شومان، أعلنت خلال الحوارية عن إطلاق صندوق دعم جديد للأبحاث العلمية بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، وهو التعاون الأول من نوعه في المنطقة العربية؛ لدعم التمويل الأولي للبحوث العلمية المشتركة بين باحثين/ باحثات من المعهد ونظرائهم من الأردن.

ويعد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ من أهم الجهات التي تركز على البحث العلمي والتكنولوجيا، فيما يحتل المعهد المرتبة الأولى بين الجامعات في العالم، وفق تصنيف "كيو إس" (QS) لقياس أداء الجامعات.

أما "شومان"، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، فهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تُعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.