2026-05-14 - الخميس
السلامي يعلّق بصراحة على مستوى صيصا..(لم يقدم تمريرة صحيحة) nayrouz ترمب: الصين وافقت على شراء 200 طائرة من شركة بوينغ nayrouz الأمير فيصل يعطي شارة الانطلاق لرالي الأردن الدولي nayrouz أوقاف إربد: أحداث تصرفوا بشكل غير لائق داخل مسجد .. وتعهد بعدم تكرار ذلك nayrouz صدمة للنشامى.. السلامي يحسم غياب تامر بني عودة عن كأس العالم nayrouz صندوق الاستثمارات السعودي داعما رسميا لكأس العالم لكرة القدم 2026 nayrouz الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يعلن تمديد عقد أنشيلوتي حتى 2030 nayrouz رئيس الوزراء العراقي يؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان عقب نيل الثقة لحكومته nayrouz تقرير أممي: 40 بالمئة من سكان السودان يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد nayrouz البنك المركزي التركي يتوقع ارتفاع التضخم في تركيا إلى 24 بالمئة في 2026 nayrouz الخارجية الفلسطينية: اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى استهداف لحرمته وللوضع التاريخي والقانوني nayrouz الرئيس الصيني: العلاقات بين بكين وواشنطن تؤثر على مصالح أكثر من 8 مليارات شخص حول العالم nayrouz وزيرخارجية المغرب يبحث مع نظيره السوري تعزيز التعاون الثنائي nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من ارتفاع تذاكر الطيران في أوروبا بسبب أزمة الوقود nayrouz توقيع اتفاقية تعاون بين القوات المسلحة الأردنية ومنظمة التحالف الموحد للتنمية المستدامة بواشنطن...صور nayrouz مدينة الملك عبدالله الثاني بن الحسين التدريبية" تحصد لقب بطولة الأمن العام السنوية لرماية البندقية...صور nayrouz رئيسة قسم الشؤون النسائية في أوقاف جرش تشارك في لقاء مع السفير البريطاني لبحث قضايا الشباب والمرأة - صور nayrouz نائب رئيس جامعة مؤتة للشؤون العسكرية يزور أحد التلاميذ المصابين خلال دورة المظليين nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للنائب السابق الغويري nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz

النبلاء الإشراف في مراتب الإنسانية.... المحافظ المتقاعد عبدالرحمن العتوم أنموذجا.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة. 

 أصحاب الذكّر الطيب أفعالهم مدرسة تسير بين الناس تنشر الفضيلة لهم، فهم وعاء امتلأ فقهاً وعلما في الإنسانية؛ الذين تعلمنا منهم معاني الوفاء والصدق والتواضع والشهامة
والنخوة. العظماء في القيم الأصيلة والكبار في صنع المعروف والأجواد في عمل الخير ، فوجدنانهم في السطر الأول في قائمة العظماء لنبل اخلاقكم واستقامتهم ونزاهتهم فهم الطيبون الكرماء... وما يميز الطيبون أمثال عطوفة الأستاذ عبدالرحمن العتوم من الشيوخ والوجهاء الشرفاء والمفكرين  بأن زمانهم جميل وقلوبهم صافية وقصصهم فخر وكلامهم حكم ، فبدونهم يبقى العالم خالي من نواميس القيم والمعايير السلوكية، فيكون غيابهم كالعين بلا بؤبؤها وكالحديقه بلا أزهارها ، وكالشمس بلا أشعتها..هكذا هُم في الميزان لهم حضور جماهيري يصعب غيابهم عن مراكز الإشعاع الإنساني في المبادئ والرقي التي نبتت في نفوسهم الطاهرة، فهم كرماء كالشجرة المثمرة كلما أخذت منها زادت ونضجت أكثر وأكثر... هذة القامات الوطنية هم الذين يصنعون من نور الشمس فرحا عظيما لنا وتزهو نفوسنا بهم عندما نقرأ سيرتهم العطرة  وسمعتهم الطيبه على ألّسنةّ الناس ألتي سبقت ذكّر أفعالهم ومآثرهم التي يُغنى ويحُكى بها مجداً وفخراً لما تحملة من حكم عميقه، وعلوم كثيرة ،وفوائد عظيمة في معظم شؤون الحياة وسلوكيات في الإنسانية..ولمآ تحمله من فكر عميق يحمل في معانيه رافعة من روافع التغير والاصلاح وتجذير ثقافة الإنتماء والتميز لتراب هذا الوطن من خلال غيرتهم التي تحمل معاني الإصلاح والتغير...هذه القامات هم القوة التي يكبر الوطن بهم وندخل بوابات الإصلاح والتجديد والتغيّر والبناء من خلال نوافذ الفكر العميق المتميز في طروحاتهم من منابر الإصلاح والتوجيه التربوي .نعم القامات الوطنية ذات الأرث الحضاري أمثال الأستاذ عبدالرحمن العتوم كتاب في كلمة عميقه بعمق طهارته وانسانيته وعلو نجوميته في تطّيِبّ الخواطر وهذه من الأعمال المضيئة والزاهيه في عناوين سيرته وكالصدقة الجارية في ملامح شخصيته التي جذبت إليه القلوب قبل ألابصار ، وهي من السلوكيات التي ميزت العتوم في مرتب الإنسانية درجات عالية وزرعت الإبتسامة على الوجوه، ونحن نشهد ممن أكرمنا اللة وكتب لنا حظ بمعرفته بأن العمل الإنساني وتطيب الخواطر أحد هوياته الرئيسية فهو مدرسة متنقلة في رسم صورة جميلة عن القيم الإنسانية العالية في وطننا الحبيب وهذا بسبب إرتفاع منسوب الجينات الإنسانية في دمه ، وما زاد شخصية العتوم ضياءاً وزهواً هو حُسن الخلق الذي يّعد أحد مفاتيح القلوب مثل الأبواب تحتاج لمفاتيح ، وخير مفاتيح القلوب هو حسُن الخُلق.  ومن الثروات التي يتميز بها الأستاذ العتوم هي التواضع والسماحة فهما علم على سارية تحمل عنوان للإنسانية وجبر الخواطر تدل على مضارب العتوم ، إيماناً منه بأن ثروة الإنسان هي حبُّ وتقدير الآخرين له ، ومن أسباب الهيبة والوقار  للإنسان هو التواضع والسماحة والصمت ، فالصمت هو لغة العظماء في كثير من المواقف ، وفي الأحداث المثيرة  ،ومن أسباب جمال الخلق كثرة الإبتسامة النابعة من القلب..نعم فهو من الأشخاص الذين إزدادت هيبتهم ووقارهم  في قلوبنا وزدادت هيبتهم بريقاً في أعيننا ، فسكن حبهم بالقلوب وأزهرت وتلونت الحياة بالسعادة بوجودهم وخضرّت الأرض زرعاً وثمارا ناضجة بوجودهم، وهو في عطائه كالنهر الجاري الجميع ينتفع به لعذوبة مياه ويستظل بأشجاره وارفة الظلال . هكذا أ نقرأ سيرة النبلاء والأشراف أمثال عطوفة الأستاذ العتوم فهو كالقلم والكتاب الذيّنِ يضيئا العتمه بفضل فكره النير شموعاً..والكنز الذي نتكئ عليه في تدبير حياتنا...والسيف شديد البتار الذي نستقوي به بفضل نزاهته واستقامته.. فقد عرفناه من أصحاب الفكر العميق والمرجعية في القيم العالية والأصول الثابتة القائمة على الثوابت الدينية والأخلاقية والإنسانية ...تلك هي أعلى مراتب الإنسانية النبيلة التي وصل إليها اليها بفعل مآثره وطيب أفعاله. 
فأقول بمثل هؤلاء الرجال تتفتحت القلوب وبهم تتنورت العقول ، فأقول عطايا اللّة كثيرة وهو من أجملها ، فطوبى لنا بهذا الكنز العظيم والعراقة الأصيلة. هنيئاً للأردن بهذه القامات التي أعلت من سقفه في العلم والمعرفة والقيم الأصيلة..وهذا ليس غريبا فكل من توشح إسمه  بوسام  والقاب العلماء إرتفعت نجموميته لمواقع النجوم في السماء...ونجومية العتوم في النزاهة والاستقامة عالية السقف فاقت غيره في منافسة النجوم حاملة معها هالات المجد والشرف؛ مجد العلم والمعرفة والقيم الإنسانية النبيلة...!! 
فكم نحن بحاجة لمصابيح الأستاذ عبدالرحمن العتوم في الاستقامه والنزاهة والتواضع والإخلاص لتنير لنا عتمة الطريق لمن تاهت مراكبه ...فأنتم القدوة والأيه في السلوك وفي المنهج ،هكذا هُم الكبار أصحاب القيم الإنسانية العالية نراهُم كالجواهر الغالية. ..وأصحاب عقول عظيمة تتكلم عن الأفكار والأحداث والعبّر والدروس والمواعظ ، وأصحاب أقلام واعيه ومتبصرة ،وفي باطنهم إضاءة تسمى الضمير الحي الذي يجعلهم دوما كالزهرة المزهرة في نظر الكبار والعظماء من أهل المدارس الفقهية والفكرية لحضورهم المتميز في مجالس العظماء الكبار امثالكم. 

أسعد الله أوقاتكم بكل خير  يا أصحاب المدارس الفكرية الرائعة فأسأل اللة تعالى أن ينعم عليكم بنعمة الأمن والأمان وراحة البال ويبعد عنكم عثرات الزمان ويرزقكم البركة في كل شيء ويرفع قدركم ومنزلتكم في الدنيا والآخرة.