2026-08-16 - الأحد
وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة ويؤكد أهمية قانون الإدارة المحلية “الطاقة والمعادن”: لا رفع للتعرفة الكهربائية للقطاع المنزلي ولا توزيع للفاقد على فاتورة المواطن تركيب 300 كاميرا لرصد مخالفات إلقاء النفايات مكافحة المخدرات تضبط 117 قضية كريستال خلال أسبوع مشتركة الأعيان تقر “الملكية العقارية” كما ورد من مجلس النواب الفنان التركماني عبدالله شعيب يوثق ذاكرة «الموصل» في عمل فني يُعانق جراح المدينة وتاريخها *وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي نقيب وأعضاء مجلس نقابة أصحاب الحضانات* نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية انطلاق التشغيل التجريبي لخط عمان– عجلون أبو حسان: اللامركزية الحقيقية تعني نقل القرار والموارد المالية إلى النقطة الأقرب للمواطن شهيد وإصابة بنيران الاحتلال جنوب قطاع غزة سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة مخدرات في ريف السويداء الشرقي الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام مقاتلتان إسبانيتان من الناتو تسقطان طائرة مسيّرة مجهولة اخترقت أجواء رومانيا شركة بيت التصدير الأردنية تودّع الرئيس التنفيذي السابق أمينة مرعي وتشيد بجهودها البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات تهنئة لـ خالد عبدالله الدبايبه بمناسبة تعيينه قاضياً لدى محكمة التمييز الديات: اللجنة "لم تمرر النص الحكومي" بل أعادت النظر في عشرات المواد نادي الوحدات يتعاقد مع السنغاليين بولي سامبو وبافا ديوب 52 هدف بـ 4 مباريات في دوري الدرجة الأولى للسيدات لكرة القدم
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

هيا صالح توقع في شومان روايتها لون آخر للغروب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 قال الناقد حسين نشوان في حفل توقيع رواية "لون آخر للغروب" للروائية هيا صالح إن الرواية تمثل مغامرة كتابية على صعيد التقنية والشكل ووالموضوع والشخصيات ولحدث والزمان والمكان.
وألقت الروائية هيا صالح الضوء على فكرة الرواية والزمن الذي استغرقته في كتابتها الذي امتد على مدى أربع سنوات، ملمحة إلى رؤيتها لفن السرد واشتباكه مع الحياة.
وتقول صالح: أنظر إلى الكتابة بوصفها عالماً يكتمل بأضلاعه الثلاثة المشتبكة؛ الكاتب والمتن والمتلقي ، لذا استهللتُ الرواية بقولي: "أيها القارئُ.. أنا مثلَكَ، لا أعرف أين ينتهي الدّرب، ولا المكان الذي تقودُني الأحداثُ إليه!".
وأشار نشوان إلى أن الرواية الفائزة بجائزة "كتارا" للمخطوط الروائي تتكون من خطين متوازيين، يتقاطعان في الأزمنة والأماكن، إلا أنهما يمثلان حكايتين يمكن قراءة كل خط منهما على انفراد.
وألقى الضوء على الحكاية الأولى التي تتعلق بشخصية الكاتب نجيب، وهو كاتب محترف يكتب "نصوصا روائية" للآخرين، ولكنه يمسي أسير الأحداث التي تتمثله وتسيط عليه وتحول حياته إلى نوع من الجحيم.
وزاد أن الخيال في الرواية بخطيها يتحول إلى واقع شبحي يطارد كابوسي يطارد الكاتب الذي يق الهرب إلى عزلته ليكتب الرواية التي تخصه وتحمل اسمه.
أما الخط الثاني للرواية فيتعلق بوفاء ، المتزوجة بطريقة تقليدية من عماد، وتعيش تناقضات المجتمع وتنعكس عليها، وخلال ذلك تلتقي بفنان هارب من جحيم الحرب ، تقع في حبه، ولكنه يختفي فجأة.
ولفت إلى أن الزمن هو حامل الحكاية أو الحكايات التي تستعاد من خلال ذاكرة الشخصيات، وهو –الزمن- يمثل المجال المتحرك للأحداث التي تمتد على رقعة البلاد العربية من فلسطين إلى سوريا، اليمن ، العراق التي تتشابك فيها الحكاية مع حكاية البطلة لتي تبحث عن ذاتها.
وفي ختام الحفل قدمت الروائية هيا صالح ما يشبه الشهادة حول الرواية، قائلة " عندما أكتبُ أبتعدُ عن الخارجِ وأغرقُ في ذاتي؛ أعماقي، دواخلي، هواجسي، وخيالاتي، أغرقُ في عالم حُلميّ لذيذ.. مَن يشاطرني هذا الحلمَ هو الأقدرُ على الاستمتاعِ بما أكتب."--(بترا)