2026-08-15 - السبت
خليج العقبة ضمن أفضل 8 وجـهـات ســفــر عالمـيـة عمل مميز يسلط الضوء على قضايا الزراعة والثروة الحيوانية...فيديو المنطقة العسكرية الوسطى تُحبط محاولة تسلل ثلاثة أشخاص أردوغان: تركيا أصبحت قادرة على تصنيع منظوماتها الدفاعية محليًا...صور فنزويلا تفرج عن 131 سجينا سياسيا في ظل محادثات بشأن مرحلة ما بعد مادورو ترامب: انتشار حاملة الطائرات أبراهام لينكولن "ليس طويلا بما يكفي" "النقل البري": التشغيل التجريبي لخط عمان – عجلون غدا النصر يواجه الفتح في افتتاح مشواره بدوري روشن السعودي 7 شهداء في غارة إسرائيلية على جنوبي لبنان تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» 20 قتيلا على الأقل جراء الزلزال في إندونيسيا عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة ترامب: سأعلن قريبا جدا أن مضيق هرمز بات تابعا للأراضي الأميركية إسبانيا تعزز إجراءات الأمن في سبتة بعد دعوات تحث على اقتحام آخر للحدود أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 الغرايبه يكتب صناعة الرجال في زمن التشتت الرقمي : كيف نغرس الرجولة الحقيقية في أبنائهم قبل أن يصوغها الشارع ؟ الابتزاز الرقمي.. جريمة تختبئ خلف الشاشة ولا تختبئ عن القانون إعلان ترشّح لعضوية بلدية الجيزة الفايز يكتب الجيرة في الميزان: بين فرحة الصوت وصمت المصاب
وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب

عبيدات يكتب الوطن أولاً ثم المعلمين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :
قبل الحديث عن تصعيد المعلمين وإعتصامهم اليوم في قلب العاصمة عمان، وخوفاً من مزاودة البعض؛ أرجو أن أوضّح بأنني وقبل عقد من الزمان كنت من الوزراء الذين آزروا إنشاء نقابة للمعلمين إبّان حكومة دولة السيد سمير الرفاعي على سبيل خدمة المعلمين والمضي قُدماً لتجويد مهنة التعليم وتطوير العملية التربوية والتعليمية وبتكاملية لجانب وزارة التربية والتعليم؛ وبالمقابل كنت قد حذّرت من إستغلال النقابة وتسييس عملها لصالح بعض ألوان الطيف السياسي، وضرورة العمل لتطوير مهنة التعليم والتركيز على هيبة المعلم وإنصافه ومنحه حقوقه التي يستحقها؛ ومع الأسف فإننا وصلنا لما حذّرت منه حيث أن القائمين على نقابة المعلمين إنحرفوا بالمعلمين في مسارات لا تخدم العملية التعليمية بشيء؛ حتى ولو كانت المطالبية مُحقّة بعض الشيء؛ فأسلوب الضغط وإستغلال الظروف لتحقيق المطالب أمر  لا يخدم المعلمين ولا العملية التعليمية؛ لكنه أدّى لسلبيات كثيرة سيتم إستعراضها: 
1. المعلمون يمثلون جيشاً ثانٍ رديف لجانب أبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية؛ فهم بناة الفكر والعقول ومنظومة الأخلاق؛ ولهم الفضل في تخريج الأجيال ونحن جميعاً مدينين لهم بالفضل على جهودهم الوطنية المخلصة؛ فلهم كل المحبة والإحترام.
2. مطالب المعلمين ممتدة منذ عقد من الزمان وهنالك تفاهمات مع الحكومات المتعاقبة وجدول زمني لإقرارها؛ وبالفعل تم إنجاز العديد منها ومنها تحسين الرواتب وعلاوة المهنة بواقع ١٠٠٪؜ من الراتب الأساسي.
3. وفق معالي الأخ وزير التربية والتعليم فإن نقابة المعلمين إنقلبت على الإتفاق مع الحكومة؛ مما يعني أن النقابة إتجهت للتصعيد وتجاوزت لغة الحوار، بالرغم من تمسّك الوزارة بلغة الحوار للوصول لتفاهمات عملية.
4. طريقة الدعوة للإعتصام وتجمّع المعلمين في قلب العاصمة عمان وحضورهم من مختلف المحافظات وللأمانة ليس فيه من الحضارية بشيء! فقد تعطّلت حركة المرور وتفاقمت أزمات السير، كما عمّت الفوضى شوارع العاصمة؛ بالرغم من محاولات رجال الأمن العام والسير لتنظيم الأمور، وكأنها دعوة مفتوحة للفوضى على الغارب!
5. من خلال الدعوة للإعتصام فقد حرمت نقابة المعلمين أبناءنا الطلبة من حقّهم في التعليم وتركتهم تائهين في الشوارع؛ وكأنها دعوة لنشر ثقافة الفوضى والتجهيل بين أبناء هذا الجيل، وهذا يسيىء لنظامنا التعليمي، الذي لديه الكثير من التحديات الجسام.
6. مهما فعلت الحكومة من إجراءات لمنع الإعتصام أو حتى فضّه فربما لديها المبررات الكافية في ذلك؛ لأن وزارة التربية والتعليم وليس النقابة هي صاحبة الحق قانونياً في تعطيل المدارس وأبناءنا الطلبة أو حتى المعلمين.
7. مكان وطرق ووسائل المطالبة بالحقوق ليس الشارع أو الإعتصامات أو الفوضى، فهنالك الوسيلة الأنجع والأكثر حضارية ألا وهي لغة الحوار المبني على تفهّم الرأي والرأي الآخر؛ والذي يبدو بأن النقابة ضربت فيه عرض الحائط وآثرت الشعبوية على حساب الوطن.
8. الوقت ليس مناسباً البتّة للمطالبات المالية -حتى ولو كانت مُحقّة-؛ فإذا فُتح هذا الباب لن يتم إغلاقه لبقية القطاعات، فالوضع المالي والإقتصادي للدولة يشكّل أكبر تحدّي في هذه الأيام؛ وعلى الجميع أن يؤثروا بمصالح الوطن العليا على كل المصالح والمكتسبات الضيقة والشخصية.
9. طعن الوطن في خاصرته في أحلك الظروف وتحيّن الفرص والإنتهازية السياسية أمور مرفوضة أنّى كانت؛ والمطالبية طريقها لغة الحوار دونما لغة تهديد أو إبتزاز أو تصعيد، فالمواطنة الصالحة تقتضي مواءمة الحقوق والواجبات وتغليب الإنتماء للوطن على كل الهوّيات الفرعية.
10. أبناء أجهزتنا الأمنية هم منا ولنا جميعاً ولا يجوز إقحامهم في قضايا أو مطالبات كل مجموعة أو نقابة أو غيرها؛ فلديهم واجبات أخرى لها أولويات وطنية.
11. ربما بتنا اليوم وقبل الغد بحاجة لإيجاد هايد بارك أردني خارج حدود العاصمة وفي منطقة غير مأهولة بالسكان لضمان حرية التعبير عن الرأي؛ وليصدح المتظاهرين بعيداً عن التجمعات السكنية؛ فالإعتصامات بشكلها الحالي تُعدّ ظواهر سلبية وتعطي إنطباعات سلبية عن بيئتنا الإستثمارية والتي نحن لأمس الحاج لدعمها لتحفيز نمونا الإقتصادي.
12. الوطن يمر بتحديات جسام في ظل ظروف صعبة؛ وأعتقد تقع على أبناءه الغيارى والشرفاء مسؤولية كبيرة لحفظ أمنه ووقف كل الحركات المشبوهة ومحاولات أصحاب الأجندات البائسة وكل محاولات الفتنة؛ وربما أخواتنا وإخوتنا المعلمات والمعلمين هم الأقدر على إيصال هذه الرسائل لأبناءنا الطلبة وأهليهم والمجتمع برمّته.
13. أملي كبير بالمعلمات والمعلمين الكرام أن ينبري من بينهم صوت الحكمة والعقل لغايات تفويت الفرص على كل محاولات الفئات السلبية التي تدعوا للتصعيد؛ ويعودوا للغة الحوار للوصول لتفاهمات فوق الطاولة دونما لغة تهديد أو وعيد، فالمعلمون أكبر من ذلك وجلّهم إنتماء للوطن الأشم.
بصراحة: الوطن اليوم بحاجة ليكون المعلمون في خندقه ويساهموا في رصّ الصفوف لتمتين جبهتنا الداخلية بدلاً من إضعافها؛ فالوقت ليس للمطالب بقدر ما هو للبناء والإصلاح والنماء في ظل سماع أنين مالية الدولة وبطء نمو إقتصادنا الوطني؛ فلغة الإعتصامات والتهديد وإغلاق الطرق أسلوب مرفوض، بيد أن لغة الحوار مطلوبة بشدّة؛ وما على نقابة المعلمين سوى الجلوس على الطاولة للوصول لتفاهمات مع الحكومة بالحوار؛ فالوطن أولاً ثم المعلمين.
صباح الوطن الجميل
#المعلمون #لغة_الحوار #هايد_بارك #محمد_طالب_عبيدات
whatsApp
مدينة عمان