2026-08-16 - الأحد
مقاتلتان إسبانيتان من الناتو تسقطان طائرة مسيّرة مجهولة اخترقت أجواء رومانيا شركة بيت التصدير الأردنية تودّع الرئيس التنفيذي السابق أمينة مرعي وتشيد بجهودها البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات تهنئة لـ خالد عبدالله الدبايبه بمناسبة تعيينه قاضياً لدى محكمة التمييز الديات: اللجنة "لم تمرر النص الحكومي" بل أعادت النظر في عشرات المواد نادي الوحدات يتعاقد مع السنغاليين بولي سامبو وبافا ديوب 52 هدف بـ 4 مباريات في دوري الدرجة الأولى للسيدات لكرة القدم البنك العربي يواصل رعايته البلاتينية لمهرجان الأردن للعلوم والفنون ارتفاع معدل التضخم في الأردن إلى 2.13% ندوة "فسيفساء التراث" تعرض تنوع الموروث وذاكرة المكان تدهور وانقلاب صهريج محمل بالغاز على “الصحراوي” إسقاط مسيّرة اخترقت المجال الجوي في رومانيا التضخم في الأردن يرتفع إلى 2.13% خلال 7 أشهر معدل الإجازة دون راتب للموظفين يدخل حيز التنفيذ %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة 2224 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم حضور المرأة وسلطتها في التاريخ : من عرش الشرق القديم وحواضر العرب إلى العصور الحديثة إدارة السير: تعزيز الانتشار المروري في محيط أماكن إعلان نتائج الشامل البنك العربي يواصل رعايته البلاتينية لمهرجان الأردن للعلوم والفنون ذاكرة العرش والوطن : ملوك وحكام وولاة شرق الأردن عبر التاريخ
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

ترحيب بإلغاء شرط "الإقامة" لأبناء الاردنيات

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز_رغم ترحيب منظمات حقوقية وناشطين بقرار الحكومة الغاء شرط الاقامة لمدة خمس سنوات متواصلة لأبناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين، إلا أنهم اعتبروا القرار "غير كاف ولا يضمن المساواة التامة في قوانين الجنسية للمرأة الأردنية وأبنائها". وبين هؤلاء انه منذ إقرار الامتيازات العام 2014 "لم تُفعل أي تسهيلات حقيقية على أرض الواقع"، معتبرين أن "تدني عدد الذين تقدموا للحصول على بطاقة ابناء الأردنيات يعد دليلا على عدم جدوى هذه البطاقة". وبحسب أرقام وزارة الداخلية يقدر عدد أبناء الأردنيات 338 ألفا، في حين بلغ عدد من اصدروا البطاقات التعريفية 73 الفا وفقا لأرقام دائرة الأحوال المدنية. وكان مجلس الوزراء وافق في العاشر من الشهر الماضي بناء على تنسيب وزير الداخلية، على إلغاء شرط إقامة الأم الاردنية إقامة دائمة في المملكة لمدة لا تقل عن 5 سنوات قبل تاريخ الاستفادة من التسهيلات المقدمة لأبناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين، كما قرر اعتبار البطاقة المصروفة لأبناء الاردنيات من دائرة الاحوال المدنية والجوازات لغايات الاستفادة من هذه التسهيلات بمثابة بطاقة "إثبات شخصية". وقرر مجلس الوزراء العام 2014 منح ابناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين تسهيلات في مجالات التعليم والصحة والعمل والاستثمار والتملك والحصول على رخص قيادة المركبات اضافة الى تسهيلات في مجال اذونات الاقامة شريطة عدم اكتساب الجنسية الاردنية. وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز عمم في بلاغ رسمي مؤخرا على جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة ومؤسسات القطاع الخاص، اعتماد البطاقة التعريفية الصادرة عن دائرة الاحوال المدنية والجوازات لأبناء الاردنيات المتزوجات من غير اردنيين واعتبارها من الوثائق الرسمية لإثبات الشخصية. واعتبرت منظمة "هيومان رايتس وتش" في بيان صحفي قبل يومين ان "هذا التغيير يتيح لعدد أكبر من أبناء الأردنيات غير المواطنين الاستفادة من إصلاحات العام 2014 التي من المفترض أن تخفف القيود على حصولهم على الحقوق الاقتصادية الأساسية والخدمات الحكومية، من خلال إلغاء شرط أن تعيش أمهاتهم في الأردن 5 سنوات متواصلة"، لكنها اعتبرت أن هذه الخطوة "لن تحسِّن بشكل كبير حياة أبناء الأردنيات غير المواطنين دون مزيد من الإصلاحات التي تضمن المساواة التامة". وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن إن "السماح لمزيد من أبناء الأردنيات غير المواطنين بالحصول على البطاقة التعريفية هو "خطوة صغيرة تؤكد أن وضعهم الحالي غير مقبول. لكن أيا من هذه التدابير الناقصة ليست بديلا عن المواطنة الكاملة لأبناء الأردنيات والآباء غير المواطنين". وبينت ويتسن، "بينما يواصل الأردن تغيير القواعد المتعلقة بأبناء الأردنيات غير المواطنين دون جدوى، "سيواصل عديد من الناس خسارة فرص تحسين حياتهم. يمكن للسلطات إزالة جميع العوائق التي تحول دون تقديم الخدمات بسرعة وبشكل كامل من خلال تغيير قانون الجنسية للقضاء على التمييز كليا". أما الناطقة باسم ائتلاف "جنسيتي حق لعائلتي" عروب صبح فتقول، إن "قرار مجلس الوزراء أزال شكلا من أشكال التمييز داخل القرار المميز أصلا"، معتبرة أنه "لن يستفيد من القرار سوى فئة صغيرة من أبناء الاردنيات غير المقيمين في الأردن، ولن تفيد ابناء الأردنيات من حملة الوثائق". وأضافت صبح، "بالنسبة لنا كائتلاف، نرفض الامتيازات شكلا ومضمونا، لأنها لا ترقى للحق في المواطنة والمساواة التامة بين المرأة والرجل الأردني". من جانبه اعتبر منسق حملة "امي أردنية وجنسيتها حق لي" رامي الوكيل، أن قرار الحكومة الاخير "خطوة جيدة، لكنه ليس كافيا"، مشيرا الى أنه "ما تزال هناك العديد من العوائق التي تحول دون الحصول على البطاقة". وبين أن "أبرز تلك العوائق اشتراط دائرة الأحوال المدنية أن يكون لدى متقدم الطلب جواز سفر وإقامة ساريتا المفعول". وأشار الوكيل الى التحديات الأخرى المرتبطة بالبطاقة التعريفية، موضحا انه "ما يزال يطلب من أبناء الاردنيات استصدار اقامة سنوية، كما ان البطاقة وحدها لا تعد كافية في معاملات دائرة الترخيص حيث يطلب كذلك جواز سفر وموافقة أمنية مرتبطة بتصريح عمل أحيانا". وكان بحث لـ "هيومان رايتس ووتش" عام 2017 حدد شرط الإقامة لمدة 5 سنوات كعائق رئيس للحصول على البطاقات، وأعلنت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة "معارضتها لهذا المطلب عام 2015، قائلة إنه "أحد أشكال التمييز ضد المرأة، فضلا عن انتهاك حرية حركة المرأة". واعتبرت المنظمة انه "حتى بالنسبة لأولئك الذين حصلوا على البطاقات التعريفية منذ عام 2014، "واصلت الحكومة إخضاعهم لنفس القوانين والتعليمات التي تحكم تقديم الخدمات للمواطنين الأجانب"