في إطار تعزيز العمل المجتمعي ودعم المبادرات التوعوية والإنسانية، شاركت الناشطة الاجتماعية ربى الخلايلة في تنسيق البازار المصاحب لفعاليات اليوم الوردي «كوني بخير»، من خلال التشبيك مع الشركات والمؤسسات، واستقطاب الجهات الداعمة والمشاركة، والحشد لإنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها.
وجاءت هذه الجهود تأكيدًا على أهمية الشراكة المجتمعية في دعم الأنشطة التوعوية، وتعزيز مشاركة المرأة في الفعاليات المجتمعية، إلى جانب توفير مساحة لدعم المشاريع النسائية المحلية وإبراز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت الخلايلة أن العمل المجتمعي لا يقتصر على تنظيم الفعاليات فحسب، بل يمتد إلى بناء علاقات فاعلة بين المؤسسات والشركات وأصحاب المشاريع، بما يسهم في دعم المبادرات الهادفة وترك أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.
وتواصل الناشطة الاجتماعية ربى الخلايلة جهودها في تنظيم البازارات والفعاليات، والتشبيك مع الجهات الداعمة، وتمكين أصحاب المشاريع المنزلية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية التي تخدم المرأة والمجتمع