2026-10-09 - الجمعة
من سبليت إلى عمّان... الدبلوماسية الأردنية بين حماية الحقوق وحسابات الإقليم الشاشاني يكتب جبهة لبنان تراوح في ملعب " تحت الطاولة " إسماعيل نمر يطلق «يا قمري»… أغنية رومانسية تحمل الحب والشوق إلى القلوب نديم يعقوب… موهبة شابة تتألق في أمسية موسيقية درة تحصد جائزة مهرجان «جيلنا» تقديرًا لمسيرتها وأعمالها الفنية يوم السيادة حينما يستعيد العراق الشقيق قراره بيان صادر عن آل جبرائيل المواجده وكالة نيروز الإخبارية تشارك في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال.. صور مستشارون طبيون: منع الأرجيلة في الأماكن العامة يعزز الصحة ويحافظ على جمالية المرافق نقابة العاملين في النقل الجوي وبلدية مادبا تُكرّمان الدكتور جميل الوخيان لجهوده في صون ونشر التراث الأردني بالولايات المتحدة المعاقبة تكتب «حين يقول الطيب: كفى… لا تبحث عن النسخة القديمة منه» «كوني بخير» في جرش.. رسالة أمل وتوعية بسرطان الثدي بين أعمدة التاريخ...صور العياصرة يكتب فكّاكو النَّشَب من ثلاثةِ آلافِ بعيرٍ إلى ثلاثةِ آلافِ صورة بإطلالة التايجر الجريئة.. سينتيا خليفة تخطف الأنظار في أحدث جلسة تصوير بدء الدراسة في 8 مدارس لحديد عز التكنولوجية بـ3 محافظات.. تعليم مجاني وتخصصات لصناعة الصلب عاطف عوض المناصير.. تكريمٌ مستحق وتميّزٌ في ميادين العطاء والإنجاز العيسوي يستقبل الشيخ محمد فنيخر البري ويتسلّم بيان ولاء وتأييد للقيادة الهاشمية خورخي جيسوس يكشف تفاصيل حديثه مع كريستيانو رونالدو: «أنت من يقرر، وأنا أنفّذ» الأردن يؤكد تضامنه المطلق مع السعودية عقب استهداف مطار الملك خالد الدولي وكالة أوروبية توسّع تحذيراتها بشأن المجال الجوي السعودي
شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص

العياصرة يكتب فكّاكو النَّشَب من ثلاثةِ آلافِ بعيرٍ إلى ثلاثةِ آلافِ صورة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : الصحفي رفاد العياصرة

قديماً كان فكّاك النَّشَب يدفع من ماله، وحديثاً صار فكّاك النَّشَب يقبض من مال الناس.

ولكي نعرف الفرق بين الشيخ الحق وشيخ المظهر، لا بد أن نعود إلى الأصل.

في حرب داحس والغبراء، تلك الحرب الحمقاء التي اشتعلت أربعين عاماً بين عبس وذبيان بسبب فرسٍ يُدعى داحس وفرسٍ تُدعى الغبراء، حتى سال الدم وصارت الرمال كأنها خُضبت بالحناء.

من الذي أطفأها؟

لم يُطفئها أصحاب الخُطَب، ولا أصحاب العباءات المُطرّزة، ولا لجان الإصلاح التي تكثر اليوم.

أطفأها سيدان شريفان من سادات العرب: *هرم بن سنان والحارث بن عوف المُرّي.*

ماذا فعلا؟ لم يأتيا بوليمة ولا بمصوّر، ولم يقولا نحن الشيوخ والوجهاء. بل جاءا وسألا: كم عدد القتلى؟ فقيل لهما: كثير. فقالا قولتهما الخالدة: دياتهم جميعاً علينا.

*ثلاثة آلاف بعير من حرّ مالهما، يدفعانها على ثلاث سنوات،* من إبلهما الخاصة، ومن كدّ سنينهما، ليحقنا دماء قومهما ويوقفا نزيفاً استمر عقوداً. ولذلك خلّدهما زهير بن أبي سلمى في معلقته، لأنهما اشتريا السِّلم بمالهما لا بلسانهما.

ثم انظر الآن إلى فكّاكي نشب هذا الزمان.

تقع جريمة قتل، أو شجار، أو فتنة بين عائلتين، فإذا بخمسين شيخاً يخرجون من حيث لا ندري، كأنهم كانوا مختبئين في جيب العباءة. أحدهم يميل عقاله، والآخر يأتي بمصوّرٍ خاص، وثالث يفتح بثاً مباشراً على مواقع التواصل.

فماذا يدفع أحدهم؟ *لا يدفع ديناراً واحداً من جيبه.*

هو مجرد وسيط، سمسار دم، يأخذ من أهل الجاني ليعطي أهل المجني عليه، فإن زاد المال أخذ عمولته، وإن نقص قال: "الكرامة تُهوِّن كل شيء". هو لا يُصلح، بل ينقل الكلام. لا يفك النشب، بل يفك الولائم.

هرم بن سنان دفع ثلاثة آلاف بعير وسكت، فخلّده التاريخ. وفكّاك اليوم يدفع ثلاثة آلاف إعجاب على صورته وهو يأكل الحلوى في الجاهة، ويحسب نفسه هرم بن سنان.

ولو أننا جرّبنا اختباراً بسيطاً وقلنا لبعض من حضر الجاهة: ادفع مئة دينار من مالك الخاص مساهمةً في إطفاء الفتنة، *لما رأيت أغلبهم.* لانفضّ المجلس، وبقي فيه هرم بن سنان وحده، وبقيت الكراسي فارغة إلا من الصادقين.

الفرق واضح:
الأول ستر عيوب قومه بماله.
والثاني ستر ماله بعيوب قومه.

المشيخة ليست بعباءة، ولا بكثرة الجاهات التي حضرتها، ولا بعدد الصور التي التقطتها. المشيخة أن تدفع حين يهرب الجميع، وأن تخسر مالك ليربح الناس دماءهم وأمنهم.

ولو كان هرم بن سنان بيننا اليوم، لطرد نصف شيوخنا من المجلس وقال: من لا يضع يده في جيبه، فلا يضع يده في الصلح.