في يوم المعلم، تتجدد مشاعر الوفاء والعرفان لمن حملوا رسالة العلم، وأفنوا زهرة أعمارهم في تربية الأجيال وبناء الإنسان، لمن طوّقت أياديهم أعناقنا بالفضل، وعجزت كلمات الشكر عن سداد شيء من جميلهم.
إلى معلمي الناس الخير والعلم والأدب، إلى النبع الصافي الذي طالما شربنا من مائه العذب، وإلى منارات العلم والنور والمعرفة التي اهتدينا بتوجيهاتها وعلمها في زمن الجهل والتيه؛ أقول لمعلمي الغالي، لمن علّمنا العلم والأدب، ورفع الله به عزائمنا، وكان لنا نورًا في ظلمات الجهل، وشمعة مضيئة تبدد لنا عتمات الطريق.
إلى من لا تزال كلماته، باهتزاز حروفها، تتردد في مسامعي، وإلى من كانت نظراته منهج حياة، وتوجيهاته طريقًا إلى الرقي والتميز والتقدم، وإلى من كان قدوة لنا في الالتزام والحرص على المصلحة العامة.
إلى من كان للطالب معلمًا وأبًا وأخًا وصديقًا ومرشدًا وموجهًا، ومن سهّل وذلّل لنا طريق العلم؛ أسأل الله أن يسهل له طريقًا إلى الجنة.
أستاذي التربوي، ومعلمي المربي الكبير الأستاذ خلف معزي أبوخالد، لك مني في يوم المعلم كل عبارات التقدير والاحترام والوفاء، وأرفع لك قبعة التقدير عرفانًا بما قدمت، وبما زرعت في نفوسنا من قيم العلم والأخلاق والانتماء.
وفي عيد المعلم، عيدك، أسأل الله تعالى أن يمتعك بموفور الصحة والعافية، وأن يطيل في عمرك، وأن يكحل عيوننا دائمًا برؤيتك، وأن نرى ابتسامتك العريضة الرقراقة التي تنعش أرواحنا وتملأ قلوبنا فرحًا.
كم والله نسعد عندما نراك يا معلمي، وقلوبنا تطفح بحبك واحترامك، وستبقى مكانتك في نفوسنا راسخة، وستظل رسالتك وعطاؤك حاضرَين في وجدان كل من تعلم على يديك.
كل الشكر والتقدير والاحترام لكل معلمينا، ورحم الله من رحل منهم، وأسكنه فسيح جناته، وأطال الله وبارك في أعمار من أمدّهم الله بطول العمر والبقاء، وجزاهم عن أجيالهم خير الجزاء.