هنّأ رئيس الهيئة الإدارية لفريق «قيادتنا هاشمية وهويتنا أردنية» الأستاذ أحمد يوسف البطوش، معلمي ومعلمات الوطن، بمناسبة يوم المعلم، مشيدا بالدور المحوري الذي يضطلع به المعلم الأردني في بناء الإنسان، وصناعة الأجيال، وتعزيز مسيرة التعليم والتنمية في المملكة.
وأكد البطوش أن يوم المعلم يشكّل مناسبة وطنية وتربوية نستذكر فيها بكل تقدير واعتزاز الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمعلمات في مختلف مدارس المملكة، وما يقدمونه من عطاء متواصل في سبيل أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، وترسيخ القيم والمعارف لدى أبناء الوطن.
وقال إن المعلم الأردني يمثل نموذجا للعطاء والمسؤولية، ولا تقتصر رسالته على تقديم المعرفة والمناهج التعليمية، بل تتجاوز ذلك إلى بناء شخصية الطالب، وتنمية قدراته، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، وغرس روح المسؤولية والاعتزاز بالوطن والهوية الأردنية.
وأشار البطوش إلى أن المعلم هو أحد أهم ركائز بناء الدولة والمجتمع، باعتباره شريكا أساسيا في إعداد جيل يمتلك العلم والمعرفة والوعي، وقادرا على مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والمعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الأردن وأجياله القادمة.
وثمّن رئيس الهيئة الإدارية لفريق «قيادتنا هاشمية وهويتنا أردنية» ما يقدمه معلمو ومعلمات الوطن من جهود مخلصة، وما يتحملونه من مسؤوليات كبيرة في سبيل الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية، مؤكدا أن المدرسة الأردنية كانت وما زالت من أهم مؤسسات بناء الشخصية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة.
وأضاف أن الأردن يعتز بمعلميه ومعلماته، الذين يواصلون أداء رسالتهم في مختلف الظروف، حاملين أمانة العلم والتربية، ومساهمين في إعداد أجيال مؤمنة بوطنها، متمسكة بهويتها، ومعتزة بتاريخها وإرثها الوطني، وقادرة على تحمل مسؤولية المستقبل.
وأكد البطوش أن تقدير المعلم لا ينبغي أن يقتصر على مناسبة واحدة، بل يجب أن يكون نهجا مستمرا يعكس مكانة هذه المهنة ورسالتها السامية، لما للمعلم من أثر عميق في حياة الطلبة والمجتمع، وما يتركه من بصمة تمتد آثارها إلى أجيال متعاقبة.
وفي ختام تهنئته، أعرب البطوش عن خالص اعتزازه وتقديره لكل معلم ومعلمة في ربوع المملكة، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح، ومؤكدا أن ما يقدمونه من علم وعطاء سيبقى ركيزة أساسية في مسيرة الأردن نحو المزيد من التقدم والازدهار.
ودعا الله أن يحفظ الأردن وشعبه، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءه لمواصلة مسيرة البناء والإنجاز، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
كل عام ومعلمو ومعلمات الوطن بألف خير،
وكل عام وأنتم عنوان العلم والعطاء، وبناة الأجيال وصنّاع المستقبل.