2026-10-02 - الجمعة
أحمد ناصر الصوير يلتقي سفير فلسطين بأنقرة نصري أبو جيش.. حوار حول المسؤولية الوطنية والدبلوماسية اختتام منافسات الدور الثاني من بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة الكرك محمد فرج يكشف تفاصيل رحلته في السوشيال ميديا وتجربته في الإمارات الدكتور عمر الشوبكي.. طبيب يعمل بصمت وأمانة يشهد لها المرضى إنجاز أكاديمي جديد #للمستشارة_ربى_عوني_الرفاعي في مجال الاستشارات النفسية المهندس محمد عز الدين يمثل مصر في Technical Cooperation Symposium 2026 بألمانيا الزواهرة: الملك والجيش والشعب.. عنوان صمود الأردن وقوته في مواجهة التحديات أحمد أبو سعد.. فرحةُ تخرّجٍ تُتوَّجُ بالنجاح تييري هنري يشيد بعقلية كريستيانو رونالدو: هوس الأرقام صنع أسطورة استثنائية الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول أحمد ارحيل صورة من ذاكرة الجيش العربي.. رفاق السلاح في التفتيش الإداري عام 2002 مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة أبو وندي رئيس الديوان الملكي يستقبل الفريق الطبي الذي أعاد زراعة قدم مواطن مصري بترت بحادث بحري من ذاكرة الوطن.. جلالة الملك الحسين بن طلال في زفاف الدكتور محمد عضوب الزبن عام 1974 وعدٌ فصدق. نشامى الدفاع المدني في العقبة يخوضون سباقاً مع الزمن ويعيدون الأمل إشغال الفنادق في الأردن يبلغ 38% خلال أيلول.. "عمّان الأعلى والبترا الأقل" "مفوضية اللاجئين" تواصل تقديم خدماتها في إربد خلال تشرين الأول الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله فرقة مسرح عُمان للصم تحصد جائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان «أرض الإيماءات» الدولي بموسكو انطلاق فعالية دولية للمناطيد في وادي رم وخطة لمهرجان عالمي صيف 2027
وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة

الزواهرة: الملك والجيش والشعب.. عنوان صمود الأردن وقوته في مواجهة التحديات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كتب العميد الركن المتقاعد حمود الزواهرة  :نتابع عن كثب في هذه الأيام المقالات التي ينشرها الكثير من المحللين الفيسبوكيين إزاء الخطاب المتين المتراص العبارات والمعاني ، والذي القاه سيد البلاد في المحفل الدولي قبل أيام ، يتساءلون فيها عن مقومات المواجهة التي يمتلكها الاردن تجاه التهديدات المحتملة في الافق القريب والمتوسط ، متهكمين بألسنتهم الحادة على بلد العروبة والشهامة الأردن العريق ، والذين يطلون برؤوسهم ما بين الفينة والأخرى،  منهم من يترنح في الشوارع ولا يعي ما يقول ،  ومنهم من يستتر خلف الأسماء المستعارة والمنصات الوهمية،  يأكلون لحمنا ويستبيحون تاريخنا الذي يشرفهم ذكره ويعري نفاقهم صدقه ونقاؤه، ووجب التنويه هنا بأني اخصص ولا أعمم ابدا ، لإدراكي بصدق الكثير ممن نعرفهم او نعرف عنهم بانتمائهم وولائهم وصدق مشاعرهم وحفظهم للود (فأعوذ بالله ان اكون من الجاهلين).
وبصدد الإجابة على تساؤلاتهم البغيضة، أود التذكير بأنه وفي التاريخ الإسلامي غلب بضعة ألوف من الجنود المسلمين المتسلحين بعقيدتهم ومبادئهم آلات الحرب للامبراطوريات العظيمة وجيوشها الجرارة بتعدادها الذي يفوق الخيال وعدتها الحربية التي بدا لهم بأنها لا تقهر، في معارك يشهد عليها التاريخ الذي لا يرحم ، فاسألوا التاريخ ان كنتم لا تعلمون، اسألوا القادسية واليرموك ومؤتة، واسألوا الكرامة ان كنتم لا تحبون التاريخ البعيد، اسألوا أهالي الشهداء ورفاق الشهداء من الصامدين الصادقين، ولا تسألوا القاعدين المتقاعسين الذين همهم الرغيف والدينار وترتيب حقائب السفر، نعم ... فالمعادلة ان تحولت إلى (وطن او لا وطن) فالنتيجة عدم اكتراث بالنتائج حتى لو كانت قاسية، النتيجة جيش وشعب وداعمون من كافة ارجاء المكان، يحمون المكان ومن في المكان، النتيجة هبة عامة تحكمها الضرورة والظروف ، لا توقفها الا النتائج او الشهادة دون أدنى المقدرات حتى لو كانت شبرا واحدا من تراب المكان، وأقول ايضا اننا عندما نرغب في العيش بسعادة بعيدا عن ارهاق الحياة، فإننا نلجأ الى التنزه في البرية والحطب والنار ، بلا اضواء وبلا كماليات، فليس غريبا علينا أن نعيش هذه الظروف ان دعت الحاجة إلى ذلك ، وليس بغريب عنا ان نمكث طويلا دون سفر او فنادق ونبقى بسعادتنا وقناعتنا دون أن نشعر بالنقص، لأننا نملك ما يسعدنا ويكفينا في وطننا ولا نسعى لغيره ، ونكتفي برغيف خبز على الصاج ونفضله على كثير من أسماء الوجبات والاطباق الغربية ،  ولا ننسى المقولة التي اعتدناها تزين الجدران في كل مكان في وحدات جيشنا المغوار ... وطن لا نحميه.. لا نستحق العيش فيه.
ملخص ادواتنا يا أيها المتسائل بأسلوبك الممجوج،  تاريخ مشرف وصمود عبر التاريخ ، شعب متماسك يثق بقيادته الحكيمة وبقدراته اللامتناهية، جيش وأجهزة أمنية يتسلحان بإرادة قوية وعزيمة لا تلين قبل السلاح ، وقيادة جريئة متسلحة بالشرعية والعلم والشعب وفصاحة اللسان.
فيا ذاك المتشدق بالتراهات والتحليلات المذمومة المرفوضة،  الظرف لا يحتمل الكثير من التأويلات والتوقعات ، إن تسأل عن أدوات صمودنا تجاه أي كان فالأدوات منا ومن حولنا ، نحن وابناؤنا ومن يساندنا من الصادقين الأوفياء، مع جيشنا وقيادتنا الصادقة الجريئة بكل ما نملك، نجابه بها كل شيء مهما كان الا القدر الذي يخطه الله وحده.
لم نعهد الا ان وطننا الأردن كان وما زال وسيبقى عزيزا على قلوبنا ، وقلب كل من التجأ إليه وحفظ جميله بصدق ، فله ولمن مثله التحية .
ولقائدنا ومليكنا المحبوب ، صاحب الكلمة الجريئة والصوت الصادق ، الأنيق بلباسه العسكري والمتمرس في امتهان الجندية،  الذي ارعب الجبابرة بكلمته وسبابة يده، اقول ..  والله ما هانت أمة يربطها بك صدق القلوب  ، وتسكن منها جوف القلوب ، امض ونحن معك وبك ماضون ، ايماننا بالله وبوطننا الذي تفتديه منا الأنفس والفلذات،  وبحكمتك وجرأتك التي هزت فينا الوجدان وحركت فينا رعشة الفخر .
حفظ الله اوطاننا وكرامتنا التي لا نساوم عليها مهما كانت الأثمان،  وحفظ شعبنا الصادق بشتى منابته وأصوله وحفظ قيادتنا المظفرة الباسلة ممثلة بجلالة القائد الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى وولي عهده الأمين....... آمين
المحب لوطنه
العميد الركن المتقاعد
حمود محمد الزواهرة