2026-09-29 - الثلاثاء
“طقس العرب”: مؤشرات على موسم مطري ممتاز في الأردن إيران: إذا لم نتمكن من بيع النفط فلن يتمكن أي طرف من بيع نفطه الجبور يكتب الشباب الأردني والتخصصات الجامعية.. من سؤال الاختيار إلى تحدي المستقبل ZainTECH راعياً بلايتنياً لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية وتعزّز حضورها كشريك للتحول الرقمي المتكامل وتستعرض دور الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني كلية الحصن الجامعية تحصل على شهادة ضمان الجودة الأردنية مليون و185 ألف دينار الدفعة الرابعة لقروض إسكان موظفي الأمانة ختام منافسات الدور الأول لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة العاصمة أعداد كبيرة من المستوطنين تقتحم بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله موسم الزيتون والزيت : الأمثال الشعبية الأردنية في التراث والأصالة...صور السعيدات يكتب صناعة السعادة وبث الأمل: كيف تكون مصدرًا للطاقة الإيجابية في الحياة؟ مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط اعتداءات في المدينة المقدسة خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا مزيج توليد الكهرباء في الأردن.. تراجع الغاز وارتفاع المتجددة والوقود الثقيل والربط المصري البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية 84 ديناراً سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس مباشرة على خسائر الشركة ومديونيتها نظام الحقول بعد امتحان الأرقام: إصلاحٌ صُمِّم أثناء تطبيقه… ودفع ثمنه الطالب ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة البطوش يكتب جريمة الابتزاز الإلكتروني ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6%.. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% خلال 7 أشهر
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

موسم الزيتون والزيت : الأمثال الشعبية الأردنية في التراث والأصالة...صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

​بقلم : الاستاذ قيصر صالح الغرايبه.

​مع إطلالة الخريف ونسائم ( أبو المواسم ) التي تلامس الروح وتنعش الأرض بعد قسوة الصيف ، يفتح الأردن أبوابه لعرس وطني وتراثي متكامل ، إنه موسم قطاف الزيتون وعصر الزيت الذي طالما تغنى به الكُتّاب والباحثون في التراث الشعبي . فهذه الشجرة المباركة ليست مجرد مصدر للرزق ، بل هي ركن شديد من أركان الهوية والثقافة ، وتاريخ ناطق بحكايات الأجداد . ولقد سكبت الذاكرة الشعبية الأردنية عصارة حكمتها ، وتجاربها ، وفلسفتها الحياتية في درر من الأمثال التي رافقت كل تفصيلة من تفاصيل الموسم ، من رعاية الشجرة ، مروراً بتعب القطاف ، وصولاً إلى بركة المائدة وسلة المونة .
​ولا يقتصر هذا الموسم الخيري على كونه حدثاً زراعياً واقتصادياً فحسب ، بل يمتد ليشكل امتداداً وجدانياً ووطنياً عميقاً يترجم روح التضامن والتكافل الاجتماعي في المجتمع الأردني – وهو ذات النبض والوجدان المرتبط بالذاكرة الشعبية الفلسطينية والمشرقية في عشق الأرض والصمود – حيث تبرز أسمى صور " الفزعة " و " العونة " بين الأهل والجيران لقطاف الثمار ، وتتحول أيام القطاف إلى مهرجانات اجتماعية تفوح منها رائحة الأرض والقهوة العربية والأكلات الشعبية ، وتتجسد فيها طقوس المعاصر ودفء العائلة ، مما يعزز أواصر المحبة والانتماء ويحفظ التراث للأجيال القادمة .
​رعاية الشجرة وخدمتها : " مثل ما بدّك منها بدها منّك " :
​تُعامل شجرة الزيتون في الوجدان الشعبي ككائن حي كريم يحتاج إلى رعاية واهتمام مستمر ، فجاءت الأمثال لتؤكد على هذه العلاقة التبادلية بين الفلاح وأرضه :
1 ) " شجرة الزيتون مثل ما بدّك منها بدها منّك " ، و " عليك بمسبح السّقي ومرصوع البَعل " ، قواعد فلاحية ترشد المزارع إلى طرق العناية والري لضمان أفضل محصول .
2 ) وحين يتعلق الأمر بالتهوية والمسافات بين الأشجار لزيادة الغلة ، يتردد قولهم : " تقول شجرة الزيتون : إبعِد أُختي عنّي وخُذ زيتها مِنّي " ، و " الزيتون إن بدك تهفيه شقة وخليه " ، و " وسّع للمطرح بيعطيك ثمر أترج " .
3 ) وفي العناية بمواعيد الحرث والتسميد والتقليم : " احرث أرض الزيتون ولو بالعامود " ، و " سمّد شجرتك بتعطيك ثمرتك " ، و " قلم شجر الزيتون يوخذ من خيره ومن عونه " ، و " عزق الزيتون بالصيف يغنيك عن السقي بالشتا " .
4 ) ولا يخلو موسم القطاف من التعب والمشقة التي يرويها الفلاحون بفخر واعتزاز : " الزيتون زيتُه طيّب بس لقاطُه بشيّب " ، و " زيت البري طيب بس لقاطه بشيب " ، فـ " ما بِيطلَع الزيت إلاّ من كُثر العَصر " ، و " قطاف الزيتون بده زلم صبارين " .
5 ) وفي وصف أجواء العمل المتعبة أثناء النهار وطبيعة الجهد المبذول : " بأيام الزّيت بالكاد المرأة تطبخ وتكنّس البيت " ، و " بطلع الزيت من عظم الزلم " ، و " تعب نهار الزيت يسوى سنة عناء " ، و " يوم الزيتون كله عرق وكدح " .
6 ) وعن ثقل حمل الأشجار وموسمها الغزير الذي يتبدل بين عام وآخر : " سنة بغل وسنة جمل " في وصف تباين المحصول غزراً وقلة ، و " سنة تعطيك زيت وسنة تجف وتحتيت " .
7 ) وفي الحث على الاستعداد المبكر والنشاط والفزع لصاحب الأرض : " قوم عالفجر واقطف زيتونك تسلم ظنونك " ، و " الحnّات بالزيتون تبان عزايم الرجال " ، و " اللي ما يلحق الزيتون على كبره يخسر ثمره وخيره " ، و " بكر بقطافه يأتيك قطافه " ، و " اقطف زيتونك عارأس العون ولا تنطره للثلج يخونه " ، و " زيت الشجر بالصحو ينعصر ولا تخليه للبرد ينكسر " ، و " الحبة العقصة بالوقت أحسن من المجمعة بالثلج " .
​مواقيت الطبيعة وأجواء الموسم : في أيلول بيدور الزيت بالزيتون :
​ترتبط الزراعة ارتباطاً وثيقاً بحركة الفصول والأشهر والتقويم المناخي ، وقد وثّقت الأمثال هذه المواعيد بدقة متناوية :
1 ) " في أيلول بيدور الزيت بالزيتون " ، إيذاناً ببدء امتلاء الثمار وتخلق الزيت داخلها وحصول النضج الأولي .
2 ) وتتداخل الأجواء المناخية مع تكوين الثمر في قولهم : " ندى وسموم تا يعقد الزيتون " ، وتتدفق البركات مع هطول المطر : " سيل الزّيتون من سيل كانون " ، و " مطر تشرين يملى جرار الزيت وتين " .
3 ) وعن ارتباط الموسم بالبرد وبداية الشتاء وقسوة المناخ : " برد تشرين بيبس الزيتون بالجبين " ، و " طباخ اللون تشرين الأول والثاني " ، و " إن اجا تشرين فك العثامين واطرق الزيتون للمساكين " ، و " هواء تشرين يصفي الزيت ويحسنه " .
4 ) وحين يشتد الموسم ، تصبح حركة الفلاحين دؤوبة لا تنام في ( أبو المواسم ) : " أيّام الزّيت أصبَحت وأمسيت " ، و " الزّيات ببيّن من ثيابُه " دلالة على كثرة الحركة والعمل في المعاصر وبين الكروم ، و " بليالي الزيت النوم حيف على الرجال " .
5 ) وفي سرعة انقضاء أيام الموسم لشدة انشغال الناس وكثرة مشاغلهم : " أيام الزيت طارت مثل ريشة في الهوا " ، و " موسم الزيتون كف ودف " ، و " مرّ موسم الزيت مثل طرفة عين " .
​جودة الزيت وصفاته : الزيت عامود البيت :
​للزيت خصوصيته ومكانته الرفيعة التي تجعله أساساً في كل منزل ومعياراً للجودة والكرم :
1 ) فعن الأنواع الشهيرة وجودتها في الميدان ، يُقال : " الزيتون النبالي زيتُه سيّال ولقاطُه بهدّي البال " ، و " الرومي صبّار والنبالي معتّار بزيته " ، و " الزيتون القيسي مالي كيسه " ، و " اطلب النبالي واقعد على الهالي " .
2 ) وعن استخلاصه وصفائه وطرق الفحص التقليدية ، يتردد : " الزيت الطيّب من الشّجر للحجر " ، و " من الشجر للحجر " ، و " زيت العطون يطفي العيون " ، و " صفاء الزيت يبان بمرآة الكوز " .
3 ) وفي طرافة تعكس واقع التعاملات والأسواق : " ما حدى بيقول عن زيتُه عِكِر " ، وتبقى حكمة الحياة تؤكد أن " الزيت بالعجين ما بيضيع " ، ليبقى تماماً هو " الزيت عامود البيت " ، ويبقى الشعار الجامع " زيتنا في طحيننا " ، و " كلٍّ يمدح زيته ولو كان عكر " .
4 ) وفي جودة الزيت الصافي واستخلاصه بعيداً عن الغش أو الخلط : " الزيت الصافي ما يخالطو دردي " ، و " زيت الصاص صافي والردي بيبين بمعصره " ، و " الزيت يعرف من طعمته ولونه الصافي " ، و " زيت البلد ما يعلوه غش " .
5 ) وعن لون الزيت ورائحته الزكية التي تملأ الأرجاء خيراً : " زيت أخضر يفتح النفس ويشفي العلة " ، و " ريحة الزيت الطازج تعمر الدار " ، و " زيت ياضي يضوي عالفوانيس " ، و " لون الزيت الأخضر يسر الناظر " .
​بركة البيت وأمان المعيشة : إن حَضَر القمح والزيت إتسوجرت مونة البيت :
​يمثل الزيت والزيتون عصب الأمن الغذائي والاقتصادي للعائلة ، وعليه تقوم طمأنينة البيت واستقراره :
1 ) " إن حَضَر القمح والزيت إتسوجرت مونة البيت " ، و " إذا عندي طحين وزيت صفّقت وغنّيت " ، و " خبزي وزيتي عمارة بيتي " ، و " الزيت عمار البيت " ، تعبيرات صادقة عن حالة الاكتفاء والرخاء المنزلي .
2 ) ومن هنا تأتي النصيحة بالاعتماد على النفس وتدبير شؤون المعيشة : " اقعد ببيتك وغمس خبزك بزيتك " ، و " مد لحافك على قد زيتك وخبزك " ، و " بيت بلا زيت كأنه بيت ميت " ، و " عيشة على الخبز والزيت ولا طرطرة البيت " .
3 ) وحين يتعلق الأمر بالتدبير الاقتصادي وانتظار الوقت المناسب للبيع أو التخزين للحاجة : " خلّي الزيت بجرارُه حتى تجي أسعارُه " ، و " جرار الزيت ستر البيت في الشتا " ، و " حط الزيت بالجرار واترك الهم للدار " ، و " خزنة الزيت أمان السنة " .
4 ) وفي حفظ النعمة وتقدير قيمتها الاقتصادية والاجتماعية : " كبّة زيت تسد عن أكلة لحم " ، و " اللي عنده زيت ما ييأس من عيشته " ، و " الزيت غالي والدار تعز الغالي " ، و " قطرة زيت تحفظ العيشة والبيت " .
5 ) وعن كرم صاحب البيت المعطاء الذي لا ينضب : " زيته سايح على مائدته ما ينقصه خوف " ، و " صحن الزيت بالصيف والشتا ما يفارق المائدة " ، و " كريم اليدين اللي زيته معبّى الدارين " .
​الصحة والعافية : الزيت مسامير الرُّكَب :
​لم يكن الزيت للغذاء فحسب ، بل رآه الأجداد صيدلية متكاملة وعلاجاً لكل داء وعضو :
1 ) " الزيت مسامير الرُّكَب " ، و " الزيت مسامير المعصب " ، وهو إقرار شعبي بقدرته الفائقة على منح الجسم القوة والصلابة والأعصاب الهادئة .
2 ) ويُقال في وصف طاقته الحيوية المتجددة ونشاط الجسد : " كُل زيت على الريق بتصير أُوتوماتيك " ، و " معلقة زيت على الريق تبعد عنك كل ضيق " ، و " اشرب زيت ونام عالحيط " ، و " زيت الريق ينشط القلب والدقيق " .
3 ) وتتكتمل حكمة العيش البسيط والآمن في قوله : " اللي إمُه بالبيت بياكل خُبز وزيت " ، و " الخُبز والزيت سَبعين في البيت " ، و " كُل زيت وناطح الحيط " ، مع تتويج قيمته بكونه يغني عما عداه تماماً كما يُقال " أخضر الزيتون ولا يابس الحطب " ، و " كلوا منه وادهنوا منه " ، و " الزيت ملك المعاجز " .
4 ) وفي منافعه العلاجية للجسد والجلد والأوجاع : " دهن الزيت يشفي العليل ويسكن الحيل " ، و " زيت الزتون دوا لكل مديون وموجوع " ، و " دوا العليل زيتها والدفا بيتها " ، و " دهنة زيت تطرد السقم والعيت " .
5 ) وفي القوة والتحمل البدني لمن يعتمده في غذائه اليومي : " اكل الزيت يخليك تقاوم السيف والبيت " ، و " صحة البدن تبان من زته وخبزه " ، و " اكل الزيت يشد العود ويقوي الساعد " ، و " تغذى بالزيت وطب جبال البيت " .
​إضاءات تراثية : موسوعة موسعة من درر الأمثال الشعبية :
​تجسد الذاكرة الشعبية الأردنية نبض الأرض وفلسفة الأجداد في قوالب بليغة ومختصرة ، ومن أبرز الأمثال الإضافية التي توثق هذا الإرث العريق وتؤكد مكانته :
​1 ) " قطف الزيتون في أوله يغنيك عن طوله " ، تحفيز على المبادرة في قطاف الثمار مبكراً للحصول على أفضل كمية وجودة للزيت .
2 ) " صب الزيت على النار يزيدها طحين وبشار " ، تعبير شعبي عن سعة الصدر واحتواء المواقف بالمحبة والخير .
3 ) " الزيت المصفى يزين الصحون " ، دلالة على حسن الإقراء والترحيب بالضيف وتقديم أجود ما في البيت .
4 ) " اطرق شجر الزيتون بتلقى الخير مسكون " ، إشارة إلى أن كرم الشجرة يستجيب لجهد الفلاح وعمله الدؤوب .
5 ) " اللي بيزرع زيتون بيوكل من لونه وصحته " ، حكمة تؤكد أن ثمار الزيتون استثمار طويل الأمد للصحة والرزق .
6 ) " زيت الزتون للفقير ستر وللغني كنز وفخر " ، تعبير عن عدالة هذه الشجرة في عطائها لكافة طبقات المجتمع .
7 ) " شجر الزيتون بالارض طوق أمان وعنوان كرامة وإنسان " ، وصف بليغ لارتباط الإنسان الأردني بأرضه ودفاعه عن شجرته .
8 ) " ما هان عليك الزيت لا تهين شجرته " ، حكمة تحث على صيانة الشجرة وحمايتها وعدم الإساءة لخدمتها .
9 ) " قطاف العنب يشفي العين وقطاف الزيتون يملا الدار زين " ، مقارنة تراثية لطيفة تعكس بهجة موسم الزيتون وبركته .
10 ) " ان ما لقيت بالبيت زيت فما عاد للدار بيت " ، إشارة رمزية إلى أهمية توفر الزيت بوصفه عماد استقرار المنزل المعيشي .
11 ) " شجرة الزيتون بنت الأصول ما تخيب ظن من زبلها وصانها " ، إثبات للوفاء المتبادل بين الفلاح وعطائه لشجرته .
12 ) " من زرع زيتونة نال عونها ومن أهملها نال شجونها " ، حكمة تحذر من الإهمال وتكافئ المجد في خدمة أرضه .
13 ) " الزيت في السراج يضوي وفي المائدة يروي " ، وصف جميل لتعدد منافع الزيت في الإضاءة والغذاء .
14 ) " اطعم الضيف خبز وزيت تلاقيه الكرم والبيت " ، دلالة على أن تقديم الزيت للضيف يغني عن تكلف الموائد .
15 ) " حب الزيتون في السلة أغلى من درر الملة " ، تعبير مجازي يعكس القيمة المعنوية العالية لحصول العائلة على محصولها .
16 ) " زيتنا مبارك وناسه أطهار ودارنا بالخير تتبارك " ، دعاء شعبي متوارث يربط بركة الزيت بصلاح أهل البيت .
17 ) " خبطة العود بالمعصرة تفرح قلب الفلاح بآخره " ، تصوير حي لفرحة استخراج الزيت بعد موسم طويل من التعب .
18 ) " لا تعصّر الزيت الا بحضور أصحابه ولا تذوقه إلا ببركة بابه " ، قاعدة اجتماعية تؤكد على روح الألفة والمشاركة في المعاصر .
19 ) " من أكل زيت بكرة وطيره ضحك بوجهه وجه خيره " ، تفاؤل اعتيادي ببدء اليوم بغذاء الزيت والزيتون .
20 ) " شجر المعمورة يرويه المطر والزيتون يرويه عرق البشر " ، تمجيد لجهد الفلاح وكدحه المضني في خدمة كروم الزيتون .
21 ) " زيت البلادي يكفي ويزيد ويحفظ صحة الشيخ والوليد " ، شهادة ثقة مطلقة بجودة الزيت المحلي وفوائده لكافة الأعمار .
22 ) " عِز الفلاح بكروم زيتونه وستر بيته بجوارير زيته " ، تلخيص بليغ لأهمية الشجرة في استقرار الحياة الريفية وازدهارها .
23 ) " من ما عرف قدر الزيتون جهل تاريخ الأجداد والصحون " ، حكمة تعلي من شأن التراث الزراعي وتاريخ المنطقة وثقافتها .
24 ) " صاع زيت خير من ألف مَنّ كلام " ، دعوة عملية للعمل والإنتاج وتخزين الخيرات النافعة في البيوت .
25 ) " زيت الزيتون سلطان المائدة وتاج الدار ومسبر العافية والوقار " ، ختام وجداني بليغ يوجز المكانة الرفيعة للزيت في ثقافة المجتمع الأردني والعربي .
26 ) " من حفر لجاره حفرة وقع فيها ، ومن غرس زيتونة للزمن نفع فيها " ، تمجيد لغرس الشجرة كعمل صالح مستدام .
27 ) " الزيتونة العتيقة ما تنكر رفيقها " ، دلالة على وفاء الأشجار المعمرة لمن يعتني بها من الفلاحين .
28 ) " طعمة الزيت على الصاج ترد الروح والتاج " ، إشارة إلى الأكلات الشعبية الأصيلة التي ترتبط بالزيت الطازج .
29 ) " اللي بيوكل من زيت كرمه بيمشي مرفوع الرأس بين قومه " ، تعبير عن العزة والاعتماد على النفس في توفير الرزق .
30 ) " الشجر العالي فيه البركة ، والزيتون الصافي فيه الحركة " ، وصف لنشاط وحيوية موسم القطاف والمعاصر .
31 ) " قطف الثمار بعرق الجبين يحلي طعم الزيت السحين " ، ترابط وثيق بين مشقة العمل ولذة الثمرة المباركة .
32 ) " زيت وزيتون على المائدة يكفي عائلة زايدة " ، دلالة على البركة العميقة التي يضفيها الزيت على وجبات الطعام .
33 ) " من باع زيت داره ضاعت أسراره وبانت دياره " ، حكمة تحذر من التفريط بمخزون الزيت الأساسي في البيت .
34 ) " حبة الزيتون السودا بالجرار أطهر من درر البحار " ، تعبير شعبي غارق في تقدير القيمة المعيشية لمحصول الزيتون .
35 ) " بركة الدار تبان بجرار الزيت وميزان القمح الصايت " ، إقرار بأساسيات الأمن الغذائي والمعيشي في التراث الريفي .
​تظل هذه الأمثال نافذة نطل من خلالها على روح الإنسان المعطاء والصبور ، المرتبط بأرضه كاستحكام جذور الزيتون في الصخر . وفي كل موسم قطاف ، ومع فتح أبواب البهجة والفرح ، تتجدد هذه الحكايات وتفوح رائحة الزيت الطازج لتملأ البيوت دفئاً وبصيرة ، حافظةً لتراث الأجداد وموروثهم الخالد للأجيال القادمة .
قائمة المصادر والمراجع :
​1 ) التراث الشعبي الأردني : عادات وتقاليد ومعتقدات ، منشورات وزارة الثقافة ، عمّان ، 2018 م .
2 ) موسوعة الأمثال الشعبية الأردنية ، د . أحمد الجابر ، دار البيرق للنشر والتوزيع ، عمّان ، 2021 م .
3 ) شجرة الزيتون في الوجدان والموروث الشعبي المشرقي ، مجلة التراث والثقافة الزراعية ، العدد 45 ، 2023 م .