حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
برعاية
عبيدات.. مهرجان حبراص الثقافي الثاني يحتفي بالوطن والهوية والكتاب ويكرم المتفوقين
والمعلمين
نيروز
– محمد محسن عبيدات
تتواصل الاستعدادات لإقامة مهرجان حبراص الثقافي
الثاني، الذي يقام برعاية اللواء المتقاعد الدكتور عبدالله عبيدات، يوم السبت الموافق
10 تشرين الأول 2026، عند الساعة الخامسة مساء، في قاعة حبراص متعددة الأغراض، وسط
برنامج ثقافي وفني ووطني متنوع، يجمع بين المسرح والشعر والفن والكتاب والتكريم، ويعكس
حضور الثقافة في حياة المجتمع ودورها في تعزيز الهوية والانتماء.
ويأتي
المهرجان في نسخته الثانية تأكيدا على أهمية الفعل الثقافي المحلي، ودعم المواهب والإبداعات
الشابة، والاحتفاء بالمكان والإنسان، واستحضار الذاكرة الثقافية والاجتماعية لمنطقة
حبراص، إلى جانب تكريم نماذج من أبنائها الذين قدموا عطاء مميزا في مجالات العلم والتربية
والعمل المجتمعي.
ويتضمن
برنامج المهرجان تقديم فقرة مسرحية بعنوان «حبراص.. سرية المكان والإنسان»، تتناول
خصوصية المنطقة وذاكرتها، وتسلط الضوء على المكان والإنسان وما تختزنه حبراص من تاريخ
وإرث اجتماعي وثقافي، في قالب فني يربط الماضي بالحاضر ويقدم صورة عن هوية المنطقة.
كما يشتمل
البرنامج على فقرات شعرية وفنية واستعراضية تتناول موضوعات الوطن والهوية والانتماء
والقيادة الهاشمية، بمشاركة عدد من المواهب والطاقات الإبداعية، في مشاهد تجمع الكلمة
والشعر والفن والتعبير الوطني.
وفي إطار
تشجيع القراءة ونشر المعرفة، يشهد المهرجان إقامة معرض مجاني للكتاب يضم نحو 1000 كتاب
من إصدارات وزارة الثقافة، في مختلف المجالات الثقافية والأدبية والفكرية والمعرفية،
بما يتيح للحضور فرصة اقتناء الكتب والاستفادة منها، ويعزز حضور الكتاب باعتباره وسيلة
أساسية لبناء الوعي وتنمية المعرفة.
ويحظى
الجانب الأدبي بحضور مميز من خلال مشاركة الكاتب والباحث محمد محسن عبيدات، الذي يوقع
خلال فعاليات المهرجان ستة كتب من مؤلفاته، في لقاء ثقافي مفتوح مع الجمهور، يتضمن
التعريف بإصداراته وتجربته في مجال الكتابة والتوثيق والبحث، وإتاحة الفرصة للمهتمين
والقراء للاطلاع على مؤلفاته.
ويولي
المهرجان اهتماما خاصا بتكريم طلبة الثانوية العامة المتفوقين من الذكور والإناث، تقديرا
لإنجازهم الأكاديمي وتشجيعا لهم على مواصلة مسيرة العلم والتميز، وترسيخا لقيمة التفوق
باعتباره ثمرة للجد والاجتهاد ودافعا نحو مستقبل أكثر إشراقا.
كما يتضمن
البرنامج تكريم عددا من المعلمين المتقاعدين، عرفانا بما قدموه خلال سنوات خدمتهم في
ميدان التربية والتعليم، وتقديرا لدورهم في بناء الأجيال وغرس قيم العلم والمعرفة والانتماء،
إضافة إلى تكريم الداعمين والمساهمين في إنجاح فعاليات المهرجان، تقديرا لجهودهم ودورهم
في دعم الحراك الثقافي والمجتمعي.
ويشكل
مهرجان حبراص الثقافي الثاني مساحة مفتوحة للاحتفاء بالثقافة المحلية، واستعادة الذاكرة،
ودعم الكتاب والمبدعين، وتكريم أصحاب العطاء والإنجاز، بما يعزز الشراكة بين الثقافة
والمجتمع، ويؤكد أن الفعاليات الثقافية المحلية قادرة على صناعة حضور مؤثر عندما تتكامل
جهود أبناء المجتمع ومؤسساته.
وتدعو
اللجنة المنظمة أبناء حبراص وأهالي المنطقة والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي والمجتمعي
إلى المشاركة في فعاليات المهرجان، الذي ينتظر أن يكون مناسبة جامعة للاحتفاء بالمكان
والإنسان والوطن والهوية والكتاب، وترسيخ ثقافة الوفاء والتقدير وتشجيع الأجيال الجديدة
على الإبداع والتميز.
مهرجان
حبراص الثقافي الثاني.. الثقافة تروي حكاية المكان، والإنسان يصنع أثرها.