كشفت تقارير صحية عن مجموعة من التمارين والأنشطة الخفيفة التي يمكن ممارستها بعد تناول الطعام، والتي قد تساعد في خفض مستويات سكر الدم، من خلال تحفيز العضلات على استخدام الجلوكوز.
ومن أبرز هذه التمارين المشي في المكان، عبر رفع الركبتين بالتناوب، مع إمكانية الاستناد إلى كرسي أو جدار عند الحاجة للحفاظ على التوازن.
كما يمكن ممارسة صعود ونزول الدرج أو منصة ثابتة للتمارين، بالتناوب بين القدمين، مع الاستعانة بالدرابزين عند الحاجة.
ويأتي تمرين القرفصاء بوزن الجسم ضمن الخيارات البسيطة، إذ يتم ثني الركبتين والوركين وخفض الجسم مع الحفاظ على استقامة الظهر، ثم العودة إلى وضع الوقوف.
ومن التمارين التي يمكن ممارستها أثناء الجلوس رفع الكعبين، من خلال الضغط على مقدمة القدم ورفع الكعبين عن الأرض، ثم إعادتهما إلى وضعهما الطبيعي.
كما يُعد المشي الهادئ لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام من الأنشطة البسيطة التي قد تساعد في التحكم بسكر الدم بعد الوجبة، إذ أشارت دراسة إلى فوائد هذه المدة في الحد من ارتفاع مستويات السكر.
ولا تقتصر الخيارات على التمارين الرياضية، إذ يمكن أن تسهم بعض الأنشطة اليومية الخفيفة، مثل الأعمال المنزلية وأعمال الحديقة وركوب الدراجة، في زيادة الحركة بعد تناول الطعام.
ويُنصح باختيار النشاط المناسب وفق الحالة الصحية والقدرة البدنية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو اضطرابات في مستويات سكر الدم.