تعيش اندية المحترفين اوضاعا ماديه صعبه ، ومديونيات ضخمه ، جراء دخول الاحتراف إلى ملاعبنا .
لايوجد مصادر دخل ثابته للانديه ، وان وجد عند بعضها فهو لايكاد يغطي جزء بسيط من التزاماتها ، وما تحصل عليه من وزارة الشباب او من الريع او التسويق هو رقم لايذكر مع حجم الصرف الهائل على فريق كرة القدم وحده من اجهزه فنيه وطبيه ولاعبين ومحترفين وفئات عمريه وحجوزات ملاعب .
دخل الاحتراف ملاعبنا قبل عقد ونصف تقريبا من الزمان بدون بيئه حاضنه او تشريعات تواكب المولود الجديد في كرتنا ، فنقص الملاعب ، وقلة الموارد ، وضعف التسويق ، وغياب الشركات الراعيه للانديه او الحوافز للمستثمرين للدخول في مجال الرياضه جعل من منظومة احترافنا خاليه من الدسم .
ومع نجاح تجارب اندية الحسين اربد والفيصلي إلى حد ما لغاية الآن في استقطاب رجال أعمال من بوابة إلادارات المؤقته فتبقى هذه التجارب فرديه لا يمكن القياس عليها ، وتفتقر للاطار المؤسسي او التشريعي ، اذا ان هذه التجارب يمكن ان تنتهي برحيل رجل الأعمال هنا أو هناك لنعود إلى نقطة الصفر .
وقد بدأت الأصوات تعلو لتحويل الانديه إلى شركات او على الاقل نشاط كرة القدم ، وهو ما يتطلب من وزارة الشباب واتحاد كرة القدم التحرك سريعا لاجراء التعديلات التشريعيه اللازمه للمضي قدما بهذا الاتجاه ، للنهوض بواقع الانديه ، وبما يصب في صالح الكره الاردنيه ، وقد فرض عليها تواجدها في مونديال ٢٠٢٦ اعباء اضافيه في البقاء في الواجهه عربيا وقاريا على الاقل .