2026-09-24 - الخميس
شبكة العقبة الريادية تعقد اجتماعها الدوري بمركز الملكة رانيا في العقبة مؤسسة نهر الاردن “تجارة الأردن”: أسعار الأجهزة الكهربائية مستقرة محليا لتوفر مخزون كبير منها رياض العبادي يهنئ القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني للمملكة 10 سفن سلع عبرت مضيق هرمز أمس قاض أميركي يأمر برفع حظر دخول 3 مؤسسات إعلامية منها "CNN" للبيت الأبيض ألمانيا ترفض دعوة ترمب للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية البنك الأوروبي للتنمية: اقتصاد الأردن يتجه للنمو 2.8% في 2027 واشنطن تعيد 36 قطعة أثرية مسروقة إلى سوريا بقيمة 5 ملايين دولار اختتام الأسبوع الثاني من دوري الدرجة الثانية قلق أممي إزاء تدهور الأوضاع في إثيوبيا الطحلة ينهي مشاركته في منافسات السابر بآسياد ناغويا المناصير يؤكد تكثيف التوعية المدرسية للمحافظة على الممتلكات العامة وممتلكات المدارس الشيخ نواف سلامة الزبن.. حديث القلب عن بني صخر والأردن والكويت وخطاب الملك الجيش اليمني يحبط محاولة حوثية لقطع الشريان الوحيد الذي يربط تعز وعدن موريشيوس تغيّر موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي «الحل الأكثر مصداقية» اجتماع أممي يدعو إلى تحرك عاجل لحماية الأطفال الفلسطينيين الاحتلال الإسرائيلي يصدر أمراً عسكرياً للاستيلاء على 94.79 دونماً غرب رام الله إعلان نتائج القبول الموحد مساء الخميس وستكون متاحة عبر "سند" نايف… أكثر من عامين من الصبر، والألم، والدعاء… وما زال الأمل بالله أكبر باكستان تعلن قصف 10 مواقع في أفغانستان ردا على هجوم بطائرات مسيّرة
المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع

الهقيش : الملك في الأمم المتحدة: حين يتحدث الأردن بثقة الدولة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د. صخر محمد المور الهقيش

في عالم مضطرب تتبدل فيه التحالفات وتتسارع فيه الأزمات، لا تكون الوقفة على منبر الأمم المتحدة مجرد مناسبة دبلوماسية، بل لحظة تكشف فيها الدول عن رؤيتها ومخاوفها وثوابتها. ومن هذا المنبر، تحدث جلالة الملك عبدالله الثاني باسم الأردن، حاملًا رسالة دولة تعرف موقعها، وتدرك حجم التحديات المحيطة بها، وتتمسك بثوابتها دون أن تغلق أبواب السلام.

جاء الخطاب الملكي في مرحلة بالغة الحساسية، تتقاطع فيها الحرب في غزة مع التطورات المتسارعة في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب التحديات الأمنية في الإقليم، وما يمكن أن تتركه هذه الأزمات من تداعيات مباشرة على أمن الأردن واستقراره.

وكان الموقف الأردني واضحًا في جوهره: السلام هو الخيار، والحوار هو الطريق، والحل السياسي هو المخرج، لكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب الحقوق أو عبر التهجير أو فرض الأمر الواقع. فالسلام الذي ينشده الأردن ليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، وإنما سلام يعالج جذور الصراع ويؤسس لواقع سياسي عادل ومستدام.

وفي غزة، يؤكد الأردن أن حماية المدنيين ووقف الحرب ورفض تهجير الفلسطينيين ليست قضايا منفصلة عن أصل الصراع. فغزة جزء من القضية الفلسطينية، وأي معالجة تتجاهل الحق الفلسطيني في الحرية والدولة والاستقرار ستبقى معالجة ناقصة.

أما الضفة الغربية، فإن استمرار الاستيطان ومصادرة الأراضي والعنف والتهجير يهدد بإضعاف الأساس الذي يقوم عليه حل الدولتين. ومن هنا تأتي أهمية الموقف الأردني الذي يربط بين غزة والضفة والقدس باعتبارها أجزاء مترابطة من قضية واحدة، لا ملفات يمكن فصل بعضها عن بعض.

وتبقى القدس في صميم الرؤية الأردنية، بما تحمله من مكانة دينية وتاريخية وسياسية، وبما يرتبط بها من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحرص على حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وفي الوقت ذاته، يدرك الأردن أن أمنه الوطني لا يمكن أن يكون بعيدًا عن التطورات المحيطة به. فأمن الحدود، والتطورات في جنوب سوريا، والمياه والطاقة والغذاء، كلها قضايا ترتبط بصورة مباشرة باستقرار المملكة ومصالحها الحيوية.

ومع ذلك، لا يقدم الأردن نفسه طرفًا في التصعيد، بل صوتًا للدبلوماسية والحوار. فالدبلوماسية الأردنية تقوم على معادلة واضحة: الدفاع عن المصالح الوطنية، والتمسك بالثوابت، والإبقاء على أبواب الحل السياسي مفتوحة.

لقد وضع جلالة الملك المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مؤكدًا أن إدارة الأزمات لا تعني حلها، وأن ترك الوقائع تتغير على الأرض قد يجعل السلام أكثر صعوبة في المستقبل.

إن رسالة الأردن من الأمم المتحدة تختصرها حقيقة واحدة: لا سلام مستدامًا مع التهجير، ولا استقرار حقيقيًا مع استمرار الاحتلال، ولا حل سياسيًا قابلًا للحياة من دون الدولة الفلسطينية، ولا أمن إقليميًا من دون احترام أمن الدول وسيادتها.

وهكذا تحدث الأردن بثقة الدولة؛ هادئًا في لغته، واضحًا في موقفه، ثابتًا في ثوابته، ومتمسكًا بأن السلام العادل ليس ضعفًا، بل الطريق الأكثر رسوخًا إلى الأمن والاستقرار.

حفظ الله الأردن، وأدام عليه الأمن والاستقرار، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحفظ جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، درع الوطن وحصنه المنيع.

عاش الأردن عزيزًا آمنًا، وحفظ الله الوطن والملك والشعب.