2026-09-23 - الأربعاء
الخوالدة: خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة يجسد الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الأمة. المنسي تنهي مشوارها في منافسات المبارزة "آسياد ناغويا" فاعليات مادبا: خطاب الملك جمع بين الصلابة السياسية والبعد الإنساني والأخلاقي وفد عسكري ليبي يزور مديرية الإعلام العسكري الفايز: الأردن واجه تحديات المنطقة وحافظ على استقراره وأمنه جامعة الزرقاء تحصل على شهادتي الاعتماد الأردني لبرنامجَي الماجستير في التسويق الرقمي وبكالوريوس الفيزياء خطاب الملك أمام الأمم المتحدة: تحول استراتيجي في الردع وترسيم خطوط الأمن القومي للأردن فاعليات معان: خطاب الملك يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه فلسطين ابو جاموس تكتب خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للامم المتحدة .. رؤية ثاقبة ونظرة حصيفة بقي لمواجهة النيران بعد إجلاء زوجته.. وفاة أردني متأثرا بحروقه في إسبانيا النقل تبحث مع جمعية الناقلين الأتراك تعزيز النقل البري والترانزيت بين البلدين فلسطينيون يثمنون خطاب الملك أمام الأمم المتحدة وتأكيده ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية رئيس جمعية ديرابان الخيريه ممثلة بـالاستاذ هاني مسلم تثمن خطاب جلالة الملك في الأمم المتحده أعيان: خطاب الملك شكل وثيقة سياسية ودبلوماسية اختصرت رؤية دولة إطلاق الفحص الطبي لتجديد رخص القيادة قريبا في مراكز الخدمات الحكومية الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون في ظروف مروعة رئيس جمعية ديرابان الخيريه ممثلة بـالاستاذ هاني مسلم تثمن خطاب جلالة الملك في الامم المتحدة النائب هايل عياش: حمايةُ الوجود المسيحي في الشرقِ مسؤوليةٌ وشراكةٌ حقيقيةٌ الظهيرات كلمة الملك في الأمم المتحدة وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه فلسطين وسوريا وأمن المنطقة عبيدات يكتب خلف الملك في خطابة التاريخي في الأمم المتحدة
والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025

عبيدات يكتب خلف الملك في خطابة التاريخي في الأمم المتحدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتور محمد طالب عبيدات
وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق

جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كالعادة ليجسد ثوابت الهاشميين الأطهار، في لحظة إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حاملاً بوضوح ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ومستقبل المنطقة واقليم الشرق الأوسط. وقد ركّز جلالته على أن ما يجري في غزة والضفة الغربية ليس أزمة عابرة، بل نتيجة لتراكم طويل من غياب الحل السياسي العادل، محذراً من تداعيات التهجير والتوسع الاستيطاني وضم الأراضي. كما شدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته، وعدم الاكتفاء بإدارة الصراع بدلاً من معالجته من جذوره.
وقد وجه جلالته في خطابه التاريخي رسالة واضحة للمجتمع الدولي لفضح الممارسات الاسرائيلية في غزة والضفة الغربية؛ وما يجري على الارض من عنف لشعب اعزل؛ وكذلك محاولات التهجير القسري المتعددة؛ ومحاولات تصوير الصراع في اقليم الشرق الأوسط كحرب بين الأديان؛ والتي تبوء دوماً بالفشل بسبب مواقف جلالته والدولة الأردنية  المشرفة بالنسبة للقضية المركزية الأولى ألا وهي القضية الفلسطينية.

ويبرز في الخطاب البعد الهاشمي والأردني في الدفاع عن القدس والمقدسات، إلى جانب التأكيد على أمن الأردن واستقراره كخط أحمر ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على المنطقة. وقد حملت كلمات جلالته رسالة سياسية وإنسانية إلى المجتمع الدولي مفادها أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بالعدالة واحترام القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته. ومن هذه الزاوية، جاء الخطاب تعبيراً عن موقف أردني ثابت للقيادة الهاشمية وبمساندة شعبية وطنية راسخة من قبل كل الأردنيين من شتى المنابت والأصول، ليجمع بين المسؤولية تجاه القضية الفلسطينية والحرص على أمن المنطقة واستقرارها.
وشكّل الخطاب رسالة سياسية واضحة بأن الصراع في الشرق الأوسط ليس صراعاً دينياً بين الإسلام واليهودية والمسيحية، وإنما هو في جوهره صراع على الحقوق والأرض والعدالة والالتزام بالقانون الدولي. وقد شدد جلالته على أن محاولة تقديم الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي باعتباره حرباً بين الأديان تؤدي إلى تضليل الرأي العام وصرف الانتباه عن جوهر القضية، مؤكداً أن الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، لهم الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون. كما ربط جلالته بين حماية الوجود المسيحي وتراثه في أرضه التاريخية، والحفاظ على الصورة الحقيقية للإسلام في مواجهة خطاب الكراهية؛ وهي مقاربة تعكس الدور الذي يقدمه الأردن باعتباره دولة عربية مسلمة ذات إرث هاشمي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. 

وحمل الخطاب أيضاً رسالة سياسية أوسع: أن استمرار الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي وتجاهل جذوره لا يبقيان الأزمة محصورة في فلسطين، بل يساهمان في اتساع دائرة عدم الاستقرار في المنطقة، من غزة والضفة الغربية إلى سوريا ولبنان واليمن. ومن هنا أعاد جلالته التأكيد على أن السلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا بحل سياسي قائم على حقوق الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية ضمن حل الدولتين، مع استمرار الأردن في دعم الحوار والدبلوماسية والمساعدات الإنسانية ووكالة الأونروا. وبذلك وضع جلالته البعد الديني في إطاره الصحيح: الدين عنصر أساسي في هوية المنطقة وتاريخها، لكنه لا ينبغي أن يكون أداة لتبرير الصراع أو إدامته؛ أما الحل فيبقى سياسياً وقانونياً وإنسانياً.
والتفاعل الأردني مع خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يُظهر حالة واضحة من التأييد والالتفاف حول الموقف الوطني الذي عبّر عنه الخطاب، ولا سيما في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ورفض تحويل الصراع إلى صراع ديني، والدفاع عن أمن الأردن ومصالحه الوطنية. لأن الخطاب عكس ثوابت الأردن ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية والسياسية؛ ومن المنظور السياسي، فإن هذا التأييد يعكس تمسكاً أردنياً واسعاً بأن يكون صوت المملكة واضحاً في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، والقدس ومقدساتها، وفي الوقت نفسه حماية أمن الأردن واستقراره وحدوده ومياهه، وهي ثوابت يرى كل الأردنيين أنها تمثل مصالح الدولة الوطنية.