2026-09-23 - الأربعاء
الفايز يكتب بالنسبه للاردن فالأمر واضح كالشمس اي تهديد لحدودنا الشمالية او امننا المائي هو تهديد لامننا القومي. صوت الحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني يسطر من منبر الأمم المتحدة ملحمة الثبات والكرامة. السقرات تكتب وطن يُبنى بالأفعال… لا بالتصفيق الخريشة يكتب قراءة في خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: رسائل الحزم وضوابط الأمن القومي النقابة العامة لأصحاب المخابز: كلمة جلالة الملك في الأمم المتحدة جسّدت ثوابت الموقف الأردني بيان صادر عن قبيلة الحويطات بيان صادر عن مجلس عشائر جبل الخليل الشيخ البري يكتب أبناء عشيرة البري خلف جلالة الملك عبدالله الثاني حين يتحدث القائد أشعر بالفخر أنني أردنية الشلالفة: خطاب ملكي أمام العالم.. تحذير من التوسع الإسرائيلي ودعوة لتحمل المسؤولية رغد بني هذيل تهنئ يارا يونس العبادي بتخرجها من جامعة الزيتونة وحصولها على المركز الأول الصحفي رفاد العياصرة يكتب *قالها الملك.. وانتهى الكلام استمرار برنامج الجوجيتسو في مركز شباب وشابات سوف "الامن الدبلوماسي والدوائر" يحصد لقب بطولة الأمن العام السنوية للتايكوندو لعام (2026) . ماجد الرمامنة يترشح لعضوية بلدية ناعور الكبرى في دورتها المقبلة بنك مصر والأهلي المصري يعلنان الموافقة المبدئية على استحواذ الأهلي على فروع بنك مصر بالإمارات الملك: شعور إسرائيل بقدرتها على الإفلات من العقاب وصل إلى مراحل مرعبة الملك عن سوريا: الأطماع التوسعية لإسرائيل باتت تشكل تهديدا إقليميا الملك: سوريا تمثل اليوم "إنذارا يختار المجتمع الدولي ألا يعيره انتباها" عاجل.. الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه
والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله خليل سند الجبور يتقدم بأحر التعازي والمواساة بوفاة والدة الأخ العزيز باسم الشورة وفاة مؤذن المسجد الحرام الأستاذ باسم الشورة ينعى والدته الحاجة حمامة الفقهاء بكلمات مؤثرة رئيس النقابة العامة للعاملين بوسائل الإعلام يعزي وكيل أول النقابة في وفاة شقيقها وفاة شخص وإصابة آخر بحادث مروع على طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي القيام «أبو علي» وفاة سليمان مطليه العقيلان إثر نوبة قلبية حادة بني صخر والفايز: مواقف الأردنيين والأشقاء خففت مصابنا بوفاة الحاجة قطنة الفايز وفاة المهندس معتصم محمد يوسف القضاة «أبو عبدالله» مدير معهد التدريب المهني في عجلون رحيل قامةٍ هندسية ووطنية من طراز الكبار… نائل حامد العبداللات يرحل وتبقى سيرته شاهدًا على زمن الرجال وفاة الشيخ عدنان محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الشيخة صيته صقر عبطان الجازي.. أرملة شيخ مشايخ قبيلة الحويطات الشيخ فيصل بن جازي. الشيخ زيد أحمد أبو رواع ينعى الشاب أحمد محمد سلام أبو رواع أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز يعزون الخوال السطام بوفاة الحاجة الشيخة قطنة الفايز «أم سطام» وفاة الحاجة الشيخة قطنة خلف الدرداح البخيت الفايز «أم سطام» بعد حياة حافلة بالعطاء والسيرة الطيبة شكر على التعازي من عشائر الشوابكة بوفاة الملازم محمد شبل ابو الخيل المحامي مبارك مفلح أبو قاعود في ذمة الله.. سيرة طيبة وخلق ودين وذكرى لا تُنسى وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025

السقرات تكتب وطن يُبنى بالأفعال… لا بالتصفيق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أ.د. بيتي السقرات / الجامعة الأردنية 

في كل مرة يقف فيها جلالة الملك عبدالله الثاني أمام العالم، ينشغل كثيرون بما قاله. لكن خطاب اليوم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يستحق سؤالًا آخر، أكثر قربًا منا وإلحاحًا: ماذا يمكن أن نتعلم نحن من طريقة الملك في حمل مسؤولية الوطن؟

فالخطاب لم يكن مجرد عرض لمواقف الأردن من فلسطين وأزمات المنطقة، بل كان نموذجًا في كيفية الجمع بين الثبات على المبدأ، وحماية المصلحة الوطنية، والهدوء في مواجهة الأزمات، والإصرار على أن يبقى الإنسان محور السياسة.

الملك تحدث بوضوح عن القضية الفلسطينية، وعن حقوق الشعب الفلسطيني، وعن القانون الدولي، وفي الوقت نفسه وضع أمن الأردن وحدوده ومياهه في إطار واضح باعتبارها جزءًا من الأمن الوطني. هذه ليست ازدواجية؛ بل مسؤولية تعرف كيف تحمي المبدأ والمصلحة معًا.

وفي زمن تختلط فيه أحيانًا الجرأة برفع الصوت، يقدم الخطاب نموذجًا مختلفًا: أن تقول ما تؤمن به بوضوح، وأن تدافع عن موقفك بثبات، وأن تترك للحجة والقانون مساحة للكلام. فالقوة لا تحتاج إلى ضجيج.

والأردن يعيش في منطقة مثقلة بالحروب والاضطرابات، ومع ذلك لا يقدّم نفسه دولة تنتظر انتهاء الأزمات حتى تبدأ ببناء المستقبل. والرسالة الأهم هنا لنا جميعًا: لا تنتظر الظروف المثالية حتى تعمل؛ فالأوطان تتقدم عندما يعمل أبناؤها رغم صعوبة الظروف.

وربما الدرس الأكبر أن المسؤولية أكبر من المنصب. فالإنسان في موقع المسؤولية لا يُقاس بما يملك من صلاحيات، وإنما بما يتركه من أثر. الأستاذ الجامعي، والطبيب، والمعلم، والموظف، والحزبي، والنائب، والشاب، والمرأة، كل واحد منهم يستطيع أن يكون جزءًا من صورة الأردن التي نريدها.

إذا كان الملك يحمل صورة الأردن أمام العالم، فعلينا أن نحمل صورة الأردن في مواقعنا. أن نحترم القانون لأننا نؤمن به، لا لأن أحدًا يراقبنا. أن نختلف دون أن نتخاصم. أن ننتقد دون أن نهدم. أن نختلف سياسيًا دون أن نختلف على الوطن. وأن نرفض الفساد في مواقعنا الصغيرة قبل أن نتحدث عن محاربته في المواقع الكبيرة.

والأجمل في خطاب اليوم أنه لم يجعل الأردن مجرد دولة تعيش وسط الأزمات، بل دولة تحاول أن تصنع لنفسها مكانًا في المستقبل، من خلال الدبلوماسية والعمل والشراكات والتنمية، بالتوازي مع حماية مصالحها الوطنية.

لهذا، ربما لا تكون أفضل طريقة للاحتفاء بخطاب الملك أن نصفه بأنه «قوي» أو «تاريخي» ثم ننتقل إلى خبر آخر. الأفضل أن نسأل أنفسنا: هل نستطيع أن نحول بعض ما يقوله الملك إلى سلوك؟

فالقدوة ليست صورة معلقة على جدار، ولا خطابًا نصفق له. القدوة سلوك. وإذا كان جلالة الملك قد وقف اليوم أمام العالم مدافعًا عن الأردن ومبادئه وقضايا أمته، فإن مسؤوليتنا نحن أن نقف في مواقعنا اليومية بالطريقة نفسها: بضمير حي، وانتماء حقيقي، وعمل صادق، واحترام للآخر، وإيمان بأن الأردن لا يُبنى بالكلمات وحدها.

ليس المطلوب أن نكون ملوكًا. المطلوب أن نكون على قدر الوطن الذي نحمله في قلوبنا. وهنا تحديدًا يصبح خطاب الملك أكثر من خطاب في الأمم المتحدة؛ يصبح دعوة لنا جميعًا لأن نكون قدوة في مواقعنا، وأن نسأل قبل أن نطالب الآخرين بالعطاء: ماذا قدمنا نحن؟

فالأردن الذي نريده غدًا لن يصنعه خطاب واحد، مهما كان مهمًا. سيصنعه الأردني الذي يخرج من هذا الخطاب وهو يقول: سأفعل شيئًا… لأن هذا وطني.

وسأفعل شيئًا… لأن هذا مليكي الذي أفخر به، وأعتز بأنه يحمل اسم الأردن عاليًا في كل محفل، ويدافع عن قضايا أمته بثبات، ويقف إلى جانب شعبه في كل أزمة قبل أن يقف أمام العالم. فكيف لا نبادله العطاء بعطاء، والوفاء بوفاء؟

يا مليكي، كما تحمل أنت راية الأردن أمام العالم، سنحملها نحن في مدارسنا وجامعاتنا ومستشفياتنا ومكاتبنا ومصانعنا وحقولنا. وكما تدافع أنت عن اسمنا وسمعتنا، سندافع نحن عن وطننا بأخلاقنا وعملنا وإتقاننا. وكما تبقى أنت في الميدان من أجلنا، سنبقى نحن في مواقعنا من أجلك ومن أجل هذا الوطن الذي يستحق منا كل شيء.

لأننا لا نفتخر بك بالكلام فقط… بل نفتخر بك بالأفعال.