حذّر خبراء من تناول القهوة بالتزامن مع بعض الأطعمة الشائعة، خاصة خلال ساعات الصباح، مشيرين إلى أن هذا الجمع قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤثر في امتصاص بعض العناصر الغذائية، لا سيما لدى أصحاب المعدة الحساسة.
وبحسب ما أورده موقع «Verywell Health»، تأتي الحمضيات، مثل البرتقال والليمون، ضمن الأطعمة التي قد يسبب تناولها مع القهوة زيادة في حموضة المعدة، ما قد يؤدي إلى الشعور بحرقة المعدة أو الغثيان وعسر الهضم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء.
وتشمل القائمة أيضًا الأطعمة المقلية، التي تحتوي عادةً على نسب مرتفعة من الدهون والصوديوم. وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى جانب المشروبات الغنية بالكافيين إلى زيادة بعض عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب ومستويات الكوليسترول.
أما الحليب المضاف إلى القهوة، فتشير المعلومات الصحية إلى أن الكافيين قد يزيد من فقدان كمية محدودة من الكالسيوم عن طريق البول. إلا أن هذا التأثير لا يُعد مصدر قلق كبيرًا لدى الأشخاص الذين يحصلون على احتياجاتهم اليومية من الكالسيوم ضمن نظام غذائي متوازن.
وتضم القائمة كذلك الأطعمة الغنية بالملح، إذ إن الإفراط في تناول الصوديوم مع كميات كبيرة من القهوة قد يؤثر في ضغط الدم، في ظل التأثير المؤقت للكافيين والعلاقة المعروفة بين الإفراط في تناول الملح وارتفاع ضغط الدم.
كما قد تسبب الأطعمة المخمرة بعض الأعراض الهضمية لدى أشخاص معينين، خصوصًا عند تناولها بكميات كبيرة أو إدخالها إلى النظام الغذائي بشكل مفاجئ. وعلى الرغم من ارتباطها بفوائد محتملة لصحة الأمعاء، فإن تناولها مع القهوة قد يؤدي لدى البعض إلى الانتفاخ أو الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي.
ولا تعني هذه التحذيرات ضرورة الامتناع عن القهوة أو هذه الأطعمة بشكل كامل، إذ تختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر. ويظل الاعتدال في الكمية ومراعاة توقيت تناول الطعام والقهوة، إلى جانب الانتباه للأعراض التي قد تظهر بعد تناولهما معًا، من الأمور المهمة.