2026-09-12 - السبت
وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الفاهوم يكتب الخوارزمي لم يبدأ من الصفر… فلماذا نصرّ نحن أن نبدأ منه؟ خلال 7 شهور.. نحو 9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري الذي يحتضن اليوم فعالية لتعزيز موقعه السياحي أيلة ترعى سباق "Dead2Red" للجري وركوب الدراجات الهوائية السينما التونسية تُرسّخ جيلاً جديداً في مهرجان البندقية.. و"صوت هند رجب" حاضر بقوة مودريك لاعب توتنهام يتعرض لانتكاسة جديدة ويغيب عن الملاعب للإصابة شيلتون يهزم تيافو ويضرب موعدا مع زفيريف في نهائي أميركا المفتوحة صادرات صناعة عمان تتخطى عتبة 5 مليارات دينار خلال 8 أشهر منتخب السلة يواجه إيران في ختام دور المجموعات غدا المنتخب الوطني لكرة السلة يتغلب على نظيره القطري 2261 طنا من الخضار ترد السوق المركزي الرئيس اللبناني: لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 رواية "لا علاقة للحذاء بالأمر" .. أحلام مضطربة قرى الأطفال تنظم رحلة ترفيهية لأطفال وعائلات من مشروع غزة إلى السلط بعد حل مسألة مستعصية.. علماء رياضيات يخشون الذكاء الاصطناعي صورة أرشيفية للفنان هشام حمادة بشخصية «دهشان» في مسلسل «آخر الفرسان» تعيين رئيس جديد لأركان القوات المسلحة في النيجر بعد إحباط التمرد أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني خلال أسبوع
رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة وفاة الحاج خالد عودة الحماد.. وتشييع جثمانه اليوم في مغاير المهنا وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله وفيات الأردن اليوم السبت 2026/9/5 وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات

فطور الجمعة.. لـمّـة عائلـيـة وموسـم أسبــوعــي للمـطـاعــم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تمنح العطلة الرسمية في يوم الجمعة العائلة الأردنية وقتًا أطول للفطور، وتتغير الوجبة من ضرورة صباحية سريعة إلى موعد ينتظره أفراد الأسرة، سواء اختاروا إعدادها في المنزل أو قرروا الخروج إلى مطعم يقدم لهم المائدة جاهزة.

هذه العادة الأسبوعية صنعت مساحة واضحة أمام المطاعم والمخابز ومحال بيع الأطعمة لتقديم الفطور كتجربة عائلية، لا كوجبة عابرة. 

وعلى السوشل ميديا تنشط المطاعم في تجهيز قوائمها لصباح الجمعة، حيث يزداد حضور الأطباق التي يعرفها الأردنيون في بيوتهم: الحمص، الفول، الفلافل، البيض، المناقيش، المربى والخبز، إلى جانب الخضار والمخللات والمشروبات الساخنة.

الفكرة التسويقية بسيطة، لكنها ذكية: لماذا تجتمع العائلة في المطبخ إذا كان بالإمكان أن تجد المائدة نفسها جاهزة في الخارج؟

وهنا لا يبيع المطعم طبق حمص أو صحن فلافل فقط، بل يبيع للعائلة صباحًا كاملًا بلا تحضير ولا جلي ولا استعجال. ولذلك تتجه قوائم الفطور إلى الجمع بين أكثر من صنف في مائدة واحدة، بما يسمح للعائلة بأن تطلب تشكيلة متنوعة وتشاركها بدل أن يطلب كل فرد وجبته منفردًا.

وتستفيد المطاعم من طبيعة الوجبة نفسها، فالأطعمة التقليدية للفطور قابلة للمشاركة، ولا تحتاج إلى تقديم فردي معقد، ويمكن أن توضع الأطباق في منتصف الطاولة، لتصبح المائدة أقرب إلى شكلها المنزلي. الحمص إلى جانب الفول، والفلافل مع الخبز والخضار، والبيض والمربى والمناقيش، ثم الشاي والقهوة؛ تشكيلة تتيح للعائلة أن تتذوق أكثر من خيار في الجلسة الواحدة.

ومن الناحية التجارية، يفتح فطور الجمعة بابًا أمام المطاعم لاستثمار ساعات الصباح في العطلة، وهي ساعات يمكن أن تتحول إلى حركة نشطة إذا ارتبطت بعروض وقوائم مخصصة للعائلات. ولهذا أصبح الفطور عنصرًا من عناصر المنافسة بين الأماكن التي تراهن على جودة الطعام من جهة، وعلى الأجواء والخدمة وحجم المائدة من جهة أخرى.

ولا يتوقف التسويق عند قائمة الطعام. فصور الموائد الممتدة، وأطباق الفلافل والحمص والمناقيش، وأكواب الشاي والقهوة، أصبحت من المواد التي يمكن للمطاعم استخدامها للترويج لفطور الجمعة واستقطاب العائلات. صورة واحدة لمائدة مكتملة قادرة على تقديم الرسالة التي تريدها المنشأة: هنا يمكنكم أن تبدأوا عطلتكم من دون عناء إعداد الفطور في المنزل.

وفي المقابل، تستفيد قطاعات أخرى من حركة فطور الجمعة. فالمائدة المنزلية تحتاج إلى الخبز والمناقيش والخضار والبيض وغيرها من المكونات، ما يجعل صباح الجمعة موعدًا نشطًا للتسوق المنزلي أيضًا. 

والأسرة التي تختار إعداد فطورها بنفسها تذهب إلى المخبز أو محل الأطعمة أو المتجر لشراء احتياجات المائدة، بينما الأسرة التي تختار الخروج تنقل إنفاقها إلى المطاعم والمقاهي.

وتظهر هنا مفارقة لطيفة في سلوك المستهلك: المائدة نفسها تنتقل من البيت إلى السوق. فإذا بقيت في المنزل، تحركت مشترياتها بين المخابز ومحال المواد الغذائية وبائعي الخضار والأطعمة الجاهزة، وإذا خرجت العائلة، انتقلت الكلفة إلى المطعم وما يحيط بالخروج من خدمات ومشتريات أخرى.

أما المطاعم، فتتعامل مع الجمعة باعتبارها فرصة متكررة وليست مناسبة موسمية. فالعطلة تأتي كل أسبوع، والزبون نفسه يمكن أن يعود مرة أخرى إذا وجد الطعام الذي يريده، والسعر المناسب، والمكان الذي يلائم عائلته. ولهذا تصبح المحافظة على جودة الفطور وتنوعه جزءًا من بناء عادة لدى الزبون، وليس مجرد جذب زيارة واحدة.

وتمنح الأطباق الشعبية المطاعم ميزة إضافية؛ فهي مألوفة ولا تحتاج إلى تعريف طويل بالمنتج. يعرف الزبون مسبقًا ماذا يعني أن يطلب حمصًا وفولًا وفلافل وبيضًا ومناقيش، لكن المنافسة تنتقل إلى طريقة التقديم، حجم الحصص، جودة المكونات، سرعة الخدمة، نظافة المكان والأجواء العامة.

مائدة المنزل حاضرة بقوة 

وفي الجانب الآخر، لا تزال المائدة المنزلية تنافس بقوة. فهناك عائلات ترى في إعداد فطور الجمعة جزءًا من طقوس البيت نفسها؛ شراء المكونات، إعداد الطعام، ترتيب المائدة ثم الجلوس الطويل حولها. وتبقى المناقيش والفلافل والحمص والفول من الأطباق التي يمكن إعدادها وتقديمها بسهولة عندما تكون العائلة مجتمعة.

الجمعة من الفرص القليلة التي يمكن أن تجمع الجميع. الأبناء الذين يغادرون باكرًا إلى أعمالهم أو جامعاتهم، والوالدان، وربما أفراد الأسرة الممتدة، يجدون في ساعات العطلة فسحة للقاء. ولا تحتاج هذه الجلسة إلى مناسبة أو دعوة مسبقة؛ يكفي أن يكون اليوم جمعة.

وتظل الأطباق حاضرة في قلب المشهد. الحمص والفول والفلافل أطباق أساسية في فطور كثير من الأردنيين، بينما تمنح المناقيش المائدة خيارًا آخر محبوبًا، ويحضر البيض والمربى والخبز ضمن التشكيلة،  أما القهوة والشاي، فهما ليسا تفصيلًا هامشيًا في هذه الجلسة؛ فبعد الطعام تبدأ مرحلة أخرى من الصباح، حيث تستمر الأحاديث ويأخذ أفراد العائلة وقتهم قبل الانتقال إلى بقية برنامج الجمعة.–رنا حداد "الدستور"