2026-09-07 - الإثنين
المياه تنظم ورشة عمل لتطوير المعيار المهني الوطني لمهنة «مدقق مائي» ترفيع ضباط في الجيش العربي إلى رتبة لواء وإحالتهم إلى التقاعد.. اسماء بهاء سلطان ورامي جمال يجتمعان في ليلة غنائية بجدة 18 سبتمبر المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني محمد صلاح يواصل التألق مع طرابزون سبور ويحقق إنجازًا تاريخيًا في الدوري التركي سوق السفر العربي 2026.. دبي تجمع قادة السياحة لرسم خريطة مستقبل السفر الهلالي يكتب كيف وصلت مصر إلى هذه النقطة؟ الحكومة تطلق حملة "عامان من العمل.. من الرؤية إلى الواقع" مشاركة أردنية في منتدى إقليمي لتعزيز السياسات الرقمية والذكاء الاصطناعي رئيس هيئة الأركان المشتركة يقلّد عددا من كبار الضباط رتبهم الجديدة إصابة صيادين فلسطينيين برصاص الاحتلال قبالة بحر غزة مفتي عام المملكة يرعى احتفالا بذكرى المولد النبوي في عنجرة وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة ترامب يقترح تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو إلى "نيو أميركا" دول الخليج تعتزم إطلاق التأشيرة السياحية الموحدة قريبا بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء...صور هيا خضر تطلق «ما تبكيني» برؤية إخراجية لافتة سفير تركيا بالقاهرة يهنئ «سيدات الطائرة».. تركيا تتربع على عرش أوروبا بعد ملحمة مثيرة أمام إيطاليا الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس في مقر الجامعة العربية
وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله وفيات الأردن اليوم السبت 2026/9/5 وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات عشيرة السليِّم تنعى فقيدها القامة العلمية الأستاذ الدكتور بشار عبدالله مصلح تليلان السليِّم وفاة الحاج سلامة رشيد سلامة أبو مرخية «أبو رشيد» في السلط وفاة الحاج ضيف الله ردى درويش السطول «أبو هايل».. والدفن اليوم في ضبعة وفاة الحاج سليمان منادي العيسى «أبو كساب» والد العميد الركن المتقاعد كساب العيسى الطفيلة تودّع المهندس معمر العجارمة .. والحزن يخيم على ذويه ومحبيه وفاة الشاب مأمون خلدون أبو غنمي إثر حادث سير مؤسف وفاة الشاب مهند شقيق النائب محمد جميل الظهراوي وفاة محمد عبد الكريم الشدايدة المناصير. وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي

خلف طفرة الذكاء الاصطناعي.. أزمة صامتة تهدد أسعار الأجهزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بدأ سباق تطوير الذكاء الاصطناعي ينعكس مباشرة على أسعار الأجهزة الإلكترونية، بعدما استحوذت مراكز البيانات على حصة متزايدة من شرائح الذاكرة، وتركت مصنعي الهواتف والحواسيب وأجهزة الألعاب أمام نقص في المكونات وارتفاع حاد في تكاليف الإنتاج.


وبحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، تضاعفت أسعار بعض شرائح الذاكرة، وفي مقدمتها ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية "DRAM"، نحو 5 مرات خلال عام واحد، وسط توقعات باستمرار اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار حتى عام 2027.


ولا يرجع النقص إلى استهلاك تطبيقات الذكاء الاصطناعي شرائح الهواتف والحواسيب نفسها، بل إلى تحول شركات أشباه الموصلات نحو إنتاج أنواع متقدمة وأكثر ربحية، تحتاج إليها خوادم الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

لماذا تحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى الذاكرة؟

تحتاج النماذج المتقدمة إلى كميات ضخمة من البيانات التي يجب تخزينها ومعالجتها بسرعة كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي "HBM"، إلى جانب أنواع متطورة من "DRAM" وذاكرة التخزين "NAND".

وتنتج الشركات هذه الأنواع المتقدمة باستخدام مصانع وخطوط إنتاج تخدم أيضاً سوق الشرائح التقليدية. ومع توجيه مزيد من الطاقة الإنتاجية نحو مراكز البيانات، تراجع المعروض المتاح للهواتف والحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

وبذلك، لا ينافس الذكاء الاصطناعي المستهلك على شراء الجهاز، لكنه ينافس الشركة المصنعة على الشرائح الموجودة داخله.

وتصف شركة "تك إنسايتس" للأبحاث الوضع بأنه من أشد أزمات نقص الذاكرة في تاريخ القطاع، موضحة أن الطلب المرتبط بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يتزايد بوتيرة أسرع من قدرة الشركات على إضافة خطوط إنتاج جديدة.

المستهلك يدفع الثمن

تمثل شرائح الذاكرة مكوناً أساسياً في الهواتف الذكية والحواسيب والأجهزة اللوحية ومنصات الألعاب. وكلما ارتفعت أسعارها، أصبح أمام الشركات خياران: زيادة سعر الجهاز، أو تقليل مواصفاته للحفاظ على السعر القديم.

ووفق "فايننشال تايمز"، دفعت الأزمة بعض شركات الإلكترونيات إلى رفع أسعار منتجاتها بنسب وصلت إلى 20 بالمئة، فيما ارتفع سعر بعض أجهزة الألعاب بنحو 150 دولاراً.

وتبدو الشركات المصنعة للأجهزة منخفضة السعر أكثر عرضة للضغوط، لأن هامش أرباحها محدود ولا يسمح بامتصاص الزيادة الكبيرة في تكلفة المكونات. أما الشركات الكبرى، فقد تلجأ إلى التركيز على الأجهزة الأعلى سعراً وربحية، بدلاً من الطرز الاقتصادية.

وقد يلاحظ المستهلكون تأثير الأزمة في صورة أجهزة أغلى، أو طرز جديدة تحمل ذاكرة أقل من المتوقع، أو استمرار بيع الأجهزة القديمة فترة أطول من المعتاد.

لماذا لا تزيد الشركات الإنتاج؟

لا يمكن إنهاء الأزمة بمجرد تشغيل خطوط إضافية خلال أشهر، إذ يستغرق إنشاء مصانع أشباه الموصلات وتجهيزها ورفع كفاءة الإنتاج سنوات، كما يتطلب استثمارات تقدر بمليارات الدولارات.

وتعمل شركات تصنيع الذاكرة على زيادة قدرتها الإنتاجية، لكن جزءاً كبيراً من الاستثمارات الجديدة يظل موجهاً إلى الشرائح المتقدمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لأنها تحقق عوائد أعلى مقارنة بالذاكرة التقليدية.

وتشير تقديرات مؤسسة "آي دي سي" إلى أن نمو إمدادات "DRAM" و"NAND" خلال 2026 سيظل أقل من المستويات التاريخية، مع احتمال استمرار تداعيات النقص حتى عام 2027.

ولا يعني ذلك أن أسعار كل الهواتف والحواسيب سترتفع بالنسبة نفسها، إذ يتوقف التأثير على حجم الذاكرة في كل جهاز، والعقود الموقعة بين الشركات والموردين، وقدرة المصنعين على تحمل جزء من التكلفة.

لكن الاتجاه العام يبدو واضحاً: الطفرة التي جعلت الذكاء الاصطناعي أكثر قوة قد تجعل الأجهزة التي يستخدمها المستهلكون يومياً أكثر كلفة.