2026-05-05 - الثلاثاء
ملكة زمانك” تتربّع على عرش الإحساس: وائل جبر يروي قصة حب تخطف القلوب من النظرة الأولى nayrouz إيران تنفي تنفيذ أي هجوم على الإمارات في الأيام الماضية nayrouz مديرية شرطة عجلون تُشارك بمسير "عجلون أُكسجين الأردن" nayrouz الزيود: القيادة الهاشمية حافظت على أمن الأردن رغم التحديات nayrouz حميدان يكتب :الزرقاء تستقبل القائد… ورسائل ملكية تعيد رسم مسار التنمية والتحديث nayrouz الأردن وبولندا يعقدان جولة المشاورات السياسية الثانية nayrouz مبارك تخرج الدكتورة كفاية محمد الأطرش nayrouz الصفدي ونظيره المصري يبحثان التطورات الإقليمية وجهود استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة nayrouz وزير النفط الإيراني: إنتاجنا من النفط الخام لم ينخفض طوال أيام الحرب nayrouz وزارة الاقتصاد الرقمي توقع مذكرة تفاهم مع "تطوير التكنولوجيا" الأميركية nayrouz سعر الذهب يرتفع مجددًا بعد أدنى مستوى في شهر وسط ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية nayrouz لقاء حواري في عمّان يناقش "التقمص الآمن وثورة السيادة في الأدب" nayrouz الزرقاء مدينة العسكر زيارة ملكية ترسم ملامح التنمية وتجدد عهد الوفاء بين القيادة والشعب nayrouz تشاد تعلن مقتل 23 جنديا في هجوم شنه مسلحون غربي البلاد nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على تباين nayrouz فرنسا وأرمينيا توقعان اتفاق شراكة إستراتيجية nayrouz فيلم أردني يحصد جائزتين في مهرجان كان لأفلام الذكاء الاصطناعي nayrouz حميدان يكتب :ممدوح أبو تايه.. حضور فاعل في دعم الشباب وتمكين المبادرات في الكرك nayrouz إصابة شاب برصاصة بالقرب من سد وادي العرب nayrouz لجنة اللياقة البدنية في لواء ناعور تتألق في تحكيم الاختبارات المركزية بالرمثا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz

ليث الخريشا ومساعد الخريشا… لهما من اسميهما نصيب، ونموذجان حيّان للسردية الأردنية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب: الشيخ مطلق الأذينات الحجايا

مساء الأمس، توجهت أنا وصديقي قدر الحويان إلى عمّان لحضور مناسبة عند الأخ عامر الرماضين الحباشنة. وقبل دوار الواحة بعشرات الأمتار، ارتفعت درجة حرارة السيارة بشكل مفاجئ حتى قاربت 120 درجة، وبدأت إشارات التحذير تظهر على الشاشة.
شاء الله أن يكون هناك كسر في الرصيف الأيمن يؤدي إلى ساحة جانبية، فدخلت منها مباشرة وأوقفت السيارة. ونظرًا لخبرتي الميكانيكية المحدودة، لم أجد أمامي سوى إغلاق السيارة واستقلال سيارة أجرة لإكمال الطريق إلى المعزب، حتى لا نتأخر عليه، على أن نعود إليها لاحقًا.
وما إن نزلنا من السيارة حتى توقفت بجانبنا سيارة تشبه سيارتنا تمامًا، لا تختلف عنها إلا في اللون، وكان بداخلها شابان. سألانا: "خير إن شاء الله؟”
قلنا: "السيارة ارتفعت حرارتها.”
فقالا بثقة: "بسيطة إن شاء الله.”
ترجّل الشابان من سيارتهما، وقالا: "خذوا سيارتنا والحقوا عشاكم عند معزبكم.”
أقسمنا أيمانًا مغلظة ألا نأخذها، فبادرا فورًا قائلين: "خلونا نشوف المشكلة.”
وخلال وقت قصير، بدآ يتفحصان السيارة بسرعة وخبرة وكأنهما في ورشة هندسية. قال أحدهما: "يا شيخ، المشكلة بسيطة… مروحة التبريد معطلة.”
شكرناهما وقلنا: "ما قصرتوا، والله يعطيكم العافية، وسنكمل مشوارنا بتاكسي ونعود غدًا لإصلاحها.”
لكنهم رفضوا بإصرار وقالوا: "ترضوه علينا.”
وإذا بهما يفاجئاننا أكثر… فكّ أحدهما مروحة سيارتنا، ثم توجّه إلى سيارته وفكّ مروحتها، وركّبها في سيارتنا! وبدأ يقتطع من سيارته بعض القطع لإصلاح سيارتنا، واستعانا بعامل لإحضار الماء… وكل ذلك لم يستغرق أكثر من نصف ساعة.
شغّلا السيارة وتأكدّا أن كل شيء عاد إلى طبيعته.
قلنا لهما: "وقطع سيارتكم؟”
فقالا: "بالحرام ما ترجع ولا قطعة.”
وقبل أن نودعهما، قال أحدهما: "ترى عندكم عشا الليلة حسب ما قلتم، لكن بالطلاق إلا عشاكم عندنا غدًا.”
حاولنا الاعتذار مرارًا، لكن دون جدوى.
قلنا: "طيب، من أنتم؟”
قالا: "أنا مساعد الخريشا، وهذا قريبي ليث الخريشا، من الموقر.”
فقلنا: "إذا عُرف الاسم بطل العجب… فما فعلتموه ليس غريبًا عليكم، ولا يُستغرب الطيب من أهل الطيب. فأنتم علامة فارقة في الكرم والفزعة والنخوة، وهذه عادات أهلكم من قبلكم.”
إن مثل هذه المواقف يجب أن تُذكر وتُشكر ولا تُنسى، بل تُروى وتُكتب. فهي صورة حيّة من مكارم أخلاقنا الإسلامية والعشائرية التي تربّينا عليها، ونموذج صادق لسرديتنا الأردنية التي نفخر بها ونتغنّى.
وفي ميزان الشرع، هي من أعظم القُربات، فهي من إغاثة الملهوف التي يؤجر عليها العبد أجرًا عظيمًا، وتجسّد أصالة القيم الإسلامية والعشائرية التي ما زالت حيّة في نفوس أهلها.