في مشهدٍ يختصر معنى السيادة ويُجسّد عقيدة الدولة في حماية حدودها، نفذت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبإسنادٍ بطولي من سلاح الجو الملكي، عملية نوعية على الواجهة الشمالية، استهدفت أوكار تجار السلاح والمخدرات، ودمرت مصانع ومعامل ومستودعات كانت تنطلق منها عمليات تهديد مباشر للأمن الوطني.
لم تكن هذه الضربات عملاً عسكريًا تقليديًا، بل ترجمة دقيقة لنهج أردني راسخ يقوم على المبادرة والحسم، حيث لا يُنتظر الخطر حتى يتسلل، بل يُقتلع من جذوره. معلومات استخبارية يقظة، قرار شجاع، وتنفيذ احترافي… ثلاثية صنعت هذا الإنجاز الذي أعاد رسم معادلة الردع بوضوح لا يقبل التأويل.
نسور سلاح الجو الملكي حلقوا بثقة، فأصابوا أهدافهم بدقةٍ عالية، مؤكدين أن سماء الأردن ليست فقط للسيادة، بل درعٌ ضارب يحمي الأرض ويصونها. أما الجيش العربي، فقد أثبت مرةً أخرى أنه صمام الأمان، وعنوان القوة التي لا تساوم حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وكرامة حدوده.
الرسالة كانت واضحة وحاسمة: الأردن ليس ممرًا للسموم، ولا ساحةً لتجارب العابثين. كل من يحاول الاقتراب من حدوده أو استهداف استقراره، سيجد أمامه قوةً تعرف كيف تضرب، ومتى تضرب، وأين تضرب.
كل الفخر والاعتزاز بجيشنا العربي المصطفوي، وبنسور سلاح الجو الملكي، الذين يكتبون كل يوم صفحاتٍ جديدة من المجد، ويؤكدون أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، سيبقى عصيًّا على كل تهديد، ثابتًا على مبادئه، شامخًا لا ينحني...