يومُ العلمِ الأردني ليس يومًا عابرًا نحتفل فيه برفع العلم والتقاط الصُّور فحسب ، بل هو لحظةُ صدقٍ مع الذات ، وساعةُ تأمّلٍ لماضٍ تليد، فيه غرس الأولون جذور عزّه وكرامته ، نستحضرُ فيه قيم الانتماء والولاء والتضحية التي تربينا عليها.
هو يوم نعلّمُ فيه الناشئةَ أن هذا العَلَم لم يُنسج صدفةً ، وما ارتفعَ فجاةً ، بل تشكّلَ بوعي وإرادة شعبٍ حيٍّ حرّ ، وبعزم قيادة نذرت نفسها خدمة للوطن ، مؤمنةً بحقّ هذا الشعب أنْ يعيشَ بأمنٍ وأمانٍ لا يتزعزعان.
ولنُثبتْ لكلّ مُتربّصٍ أو غادرٍ أو مشكّكٍ بأنّ الأردنَّ سيبقى كما كان دائمًا، وطن العزيمة والإرادة وعنفوان الذات، عزيزًا بأبنائه، راسخًا بقيمه وثوابته، عصيًّا على أعدائه ، ماضيًا نحو المستقبل بثقةٍ وإيمان.
حمى الله وطننا وحفظ قيادته ، وكلّ عامٍ وعلمُنا خفاقًا في سماءِ المجد والكرامة.