2026-08-11 - الثلاثاء
الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان جرش في المكتبة الوطنية بعد كأس العالم… ملعب معتمد في كل محافظة.. مسؤولية وطنية مشتركة إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسّان عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات صالة ملابس متنقلة تخدم 350 أسرة في منطقة الديسة بمحافظة العقبة الأمن العام يطلق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح سوريا : الحكم بإعدام بشار الاسد و عاطف نجيب و7 مجرمين فارين 73387 شهيدا و174257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة 100 دينار سقفا أسبوعيا.. إطلاق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل 818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وليبيا لتعزيز التعاون في مجال العمل ارتفاع الأسهم البريطانية والأوروبية الوطني لتطوير المناهج يحدّث آلية عرض الكتب المدرسية عبر موقعه الإلكتروني ديوان المحاسبة يستضيف احتفال اليوبيل الذهبي للمنظمة العربية للأجهزة الرقابية مساعد رئيس مجلس النواب تؤكد أهمية تمكين الشباب الإعدام لبشار الأسد وعاطف نجيب بعد إدانتهما بجرائم قتل وتعذيب الحكم غيابيا على الرئيس السوري المخلوع بالإعدام ريوف حتمل هويمل الزبن تحصد ثمرة النجاح في الثانوية العامة.. ألف مبارك الجبور تهنئ ابنة شقيقها فاطمة الزهراء علي الجبور لنجاحها في الثانوية العامة
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

الانتخابات البرلمانية الدنماركية تسفر عن تراجع الحزب الحاكم وتقدم تحالف اليسار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أسفرت الانتخابات البرلمانية، التي جرت أمس الثلاثاء في الدنمارك، عن تراجع كبير للحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم بقيادة رئيسة الوزراء ميته فريدريكسن إلى أدنى مستوى له منذ عام 1903، بينما تقدمت كتلة تحالف اليسار دون أن تحقق أغلبية، وصعد حزب الشعب الاشتراكي إلى المرتبة الثانية كأكبر قوة سياسية في البلاد لأول مرة.
وأظهرت النتائج الرسمية الأولية اليوم أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي حصل على 21.9% من الأصوات، مقارنة بـ27.5% في انتخابات عام 2022، بينما حصلت أحزاب الكتلة اليسارية الخمسة على 84 مقعدا من أصل 179 في البرلمان، مقابل 77 مقعدا لأحزاب اليمين الستة، ما يعني عدم وجود أغلبية واضحة لأي من المعسكرين.

كما حصل حزب المعتدلين بقيادة وزير الخارجية لارس لوك راسموسن على 14 مقعدا، ليصبح طرفا حاسما في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.
وأكدت فريدريكسن، التي تتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2019، في تصريحات لها، أنها "مستعدة لتحمل مسؤوليات رئاسة الوزراء خلال السنوات الأربع المقبلة"، رغم التراجع الكبير في دعم حزبها، معتبرة أن الخسارة الجزئية كانت متوقعة بحكم ترشحها لولاية ثالثة.
واعتبرت فريدريكسن أن عملية تشكيل الحكومة لن تكون سهلة، مع تنامي قوة اليمين وصعود حزب الشعب الاشتراكي إلى نسبة 11.6% من الأصوات، وهي المرة الأولى في تاريخ الحزب التي يحتل فيها المركز الثاني.

وشهدت الانتخابات تركيزا كبيرا على قضايا الهجرة، وارتفاع تكاليف المعيشة، ونظام الرعاية الاجتماعية، وقضايا البيئة والزراعة المكثفة، في حين شكلت السياسة الخارجية، وخصوصا ملف العلاقات مع غرينلاند وجزر فارو، محور اهتمام خلال الحملة الانتخابية، لا سيما في سياق المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة حول المستقبل الأمني للجزيرة القطبية الشمالية.

وأظهرت النتائج أن الانتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية واضحة، مما يجعل تشكيل الحكومة المقبلة تحديا كبيرا، مع دور حاسم لحزب المعتدلين، وموقف غرينلاند وجزر فارو، في تحديد ما إذا كانت فريدريكسن ستتمكن من الفوز بولاية ثالثة على رأس الدولة، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، وتتمتع بعض المناطق فيها بحكم ذاتي واسع.

وتعكس هذه الانتخابات تحولات كبيرة في المشهد السياسي الدنماركي، حيث أصبح الوسط وحلفاء الحكم الذاتي عناصر مفتاحية، في ظل صعود حزب الشعب الاشتراكي وتنامي قوة اليمين، وغياب أي أغلبية مطلقة للكتلة اليسارية أو اليمينية، وهو ما يضع الحكومة الجديدة أمام تحديات معقدة داخليا وخارجيا، بما في ذلك التعامل مع ملفات الأمن القومي، والتوترات الدولية المتعلقة بغرينلاند وأوكرانيا والطائرات المسيرة.