2026-09-29 - الثلاثاء
باحثان من جامعة الزرقاء يحصدان جائزة أفضل بحث إلكتروني في مؤتمر دولي بدبي العمل: تقييم تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية.. والقرار يعود لمجلس الوزراء اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية أكثر من 170 تظاهرة لموظفي القطاع العام متوقعة في فرنسا اليوم أعداد كبيرة من المستوطنين تقتحم بيتونيا وطريق جريوت غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم حوسان وتداهم منازل المواطنين غرب بيت لحم مستوطنون يحرقون منزلين ومركبة ويعتدون على مسنة في جالود جنوب نابلس طالب يعتدي على معلم بـ "منشار" في الزرقاء عين على القدس يناقش خطاب الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة واشنطن تلغي تأشيرات مسؤولين من أميركا اللاتينية وأسرهم بزعم الفساد خام برنت يرتفع بأكثر من 2% ويتجاوز 107 دولارات للبرميل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز اتهامات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: ماذا بعد؟ الملف النووي يتصدر .. وواشنطن وطهران ترفضان تقديم التنازلات 1855 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة مقتل 14 شخصا بحريق في مصنع للألعاب النارية في روسيا سوريا .. حريق مفتعل في خط للغاز بين الشولا ودير الزور وفيات إيبولا بالكونغو الديمقراطية تتجاوز 3900 ومخاوف دولية من اتساع نطاقه مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص من المساعدات
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

إمام المسجد الحرام: الفرح بالطاعة دليل حياة القلب واتصاله بالله

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة، في خطبة الجمعة من المسجد الحرام، المسلمين بتقوى الله تعالى وشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، مبينًا أن من أعظم ما يُرزقه العبد أن يفرح بطاعة ربه، وأن يستشعر أثرها في قلبه وسلوكه، إذ إن الفرح بالطاعة دليل على حياة القلب واتصاله بالله تعالى.

وأوضح أن الله جل وعلا فطر الإنسان على الفرح، وجعل له دوافعه ومجالاته، سواء فيما يتعلق بنعم الدنيا أو بنعيم الآخرة، مشيرًا إلى أن الفرح المحمود هو الفرح المرتبط بطاعة الله وفضله، وما يفيضه سبحانه على عباده من الهداية والتوفيق، أما الفرح الذي يقود إلى الغفلة والبطر فهو فرح مذموم لا خير فيه.

وبيّن أن الفرح من الصفات التي جاءت بها النصوص، وأن الله سبحانه يفرح بتوبة عبده فرحًا يليق بجلاله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه"، موضحًا أن هذا المعنى العظيم يدل على سعة رحمة الله، وعظيم فضله، وحبه لعباده أن يرجعوا إليه ويقبلوا عليه ويتركوا ما يسخطه.

وأشار الشيخ بليلة إلى أن هذا الفرح الإلهي بتوبة العبد يدعو المسلم إلى المسارعة في الرجوع إلى الله، والاستمرار على الطاعة، والإكثار من القربات، مؤكدًا أن من أعظم ما يفرح به المؤمن أن يوفقه الله لأداء العبادات، وأن يرزقه الإخلاص فيها، وأن يعينه على إتمامها على الوجه الذي يرضيه سبحانه.

وأوضح أن الفرح نوعان: فرح محمود، وهو الذي ينشأ عن معرفة الله ومحبته، وعن إدراك نعمته وفضله، وما يورثه ذلك من شكر وخضوع وتواضع، وفرح مذموم، وهو القائم على التعلق بالدنيا، وما يصاحبه من الكبر والبطر والأشر، مما يبعد العبد عن ربه ويوقعه في الغفلة.

وبيّن إمام وخطيب المسجد الحرام أن الفرح الحقيقي الذي ينبغي أن يتنافس فيه المؤمنون هو الفرح بفضل الله ورحمته، كما قال تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)، موضحًا أن فضل الله يتمثل في الهداية والإيمان، ورحمته في القرآن وما فيه من هدى وشفاء، وهو الفرح الذي يورث الطمأنينة ويقود إلى الاستقامة.

ولفت النظر إلى أن من أعظم صور الفرح المحمود فرح القلب بالقرآن الكريم وما يحمله من معاني الهداية والرحمة، وكذلك الفرح بإتمام العبادات، ومن ذلك عبادة الصيام، حيث يعيش المسلم فرحتين عظيمتين: فرحته عند فطره بعد إتمام يومه، وفرحته الكبرى عند لقاء ربه بما قدّم من عمل صالح، وهو ما يعكس عمق الصلة بالله عز وجل.

وأكد أن من توفيق الله للعبد أن يفرح بإتمام مواسم الطاعة، وأن يحمد الله على بلوغها وإعانته عليها، لا سيما شهر رمضان، وما فيه من صيام وقيام وتلاوة للقرآن، داعيًا إلى استثمار آثار هذه الطاعات بعد انتهاء الموسم، واستمرار العبد على طريق الخير.

وأشار إلى أن من علامات قبول العمل أن يتبع العبد الحسنة بالحسنة، وأن يستمر على الطاعة بعد المواسم، ومن ذلك صيام الست من شوال اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وحرصًا على مضاعفة الأجر واستدامة الصلة بالله تعالى.

وبيّن الشيخ بليلة أن الفرح الحقيقي الذي يملأ قلب المؤمن هو الفرح بالله تعالى، بمعرفته ومحبته، وبما يورثه ذلك من طمأنينة وسكينة، مؤكدًا أن هذا الفرح هو أساس السعادة في الدنيا، وسبب الفوز في الآخرة، وأنه لا يتحقق إلا بالإيمان الصادق والعمل الصالح.

وختم بالتشديد على أهمية شكر الله على نعمة التوفيق للطاعات، والاستمرار في العبادة، والمحافظة على ما اكتسبه العبد من خير في مواسم الطاعة، حتى يكون ذلك دليلًا على القبول وعنوانًا للاستقامة.