انتقل إلى رحمة الله تعالى الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة، وسط حالة من الحزن بين الأهل والأقارب وأبناء المجتمع الذين عرفوا الفقيد بطيب الخلق وحسن السيرة.
ويُعد المرحوم من خيرة شباب عائلة المعايطة، حيث عُرف بين الناس بدماثة أخلاقه والتزامه الديني وسمعته الطيبة، ما جعله محل احترام وتقدير كل من عرفه وتعامل معه.
وقد عبّر ذوو الفقيد وأصدقاؤه عن بالغ حزنهم لفقدانه، مستذكرين صفاته الحميدة وسيرته العطرة بين أهله ومحبيه.
ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.