تحتفل رولز-رويس بمرور عشرة أعوام على إطلاق فئة «بلاك بادج»، المجموعة التي ظهرت لأول مرة في معرض جنيف 2016 وقدّمت تفسيراً جديداً للترف عبر تصميمٍ داكن وشخصية أكثر جرأة مقارنة بالإصدارات التقليدية للعلامة البريطانية. البداية جاءت مع طرازَي Ghost وWraith اللذين مهدا الطريق لتبنّي فلسفة «التمرّد الأنيق»، قبل أن تثبّت الشركة حضور الفئة عبر استعراض أدائها في مهرجان غوودوود حيث سجّل Wraith Black Badge أسرع صعود تلّ في تاريخ رولز-رويس.
الملامح السوداء التي أصبحت رمز «بلاك بادج» ليست جديدة تماماً، إذ تعود جذورها إلى عام 1928 عندما طلب أحد مؤسسي رولز-رويس أمريكا، J.E. Aldred، سيارة تحمل تمثال «سبيريت أوف إكستاسي» وشبك التهوية باللون الأسود. هذا الإرث أعادت الشركة استخدامه ليصبح أساساً لنسخ التخصيص الأكثر طلباً، ومنها النسخة الفريدة Ghost Gamer المستوحاة من عالم الألعاب.
اليوم تشمل عائلة «بلاك بادج» طرازات Ghost وCullinan وSpectre الكهربائية، مع طرح Spectre Black Badge بشكل محدود نظراً للطلب المرتفع عليها. النسخة الأقوى من Spectre تحصل على زيادة قدرها 122 حصاناً ليصل مجموع القوة إلى 659 حصاناً، ما يجعلها أقوى سيارة إنتاجية في تاريخ رولز-رويس، مع تسارع من 0 إلى 60 ميل/س خلال 4.1 ثانية. وتتيح تقنية Infinity Mode على المقود توفير القوة الكاملة فوراً، في إشارة مستوحاة من رموز السرعة القياسية على الماء.
نجاح «بلاك بادج» دفع رولز-رويس لتأكيد نيتها توسيع هذه السلسلة خلال السنوات المقبلة، مع تركيزها على العملاء الذين يفضلون التعبير عن حضورهم بثقة وجرأة. واعتبر الرئيس التنفيذي كريس براونريدج أن الفئة أصبحت نموذجاً مؤثراً في عالم الرفاهية الحديثة، مضيفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد تطوراً أكبر لهذا النهج الذي منح العلامة هوية مغايرة دون المساس بجوهرها التقليدي.