2026-05-10 - الأحد
وزير: باكستان ستصدر أول سندات مقومة باليوان الصيني nayrouz زلزال بقوة 5.8 درجة يهز منطقة في تشيلي nayrouz صلح عشائري في مادبا ينهي خلافاً بين البريزات وآل سلطان العرتوفي nayrouz رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كاس اسيا 2027 في السعودية سيكون استثناء بكل المقاييس nayrouz صندوق النقد الدولي يوافق على تمويل جديد بقيمة 1.32 مليار دولار لباكستان nayrouz بحضور نخبة من نجوم الفن والإعلام والأدب.. علي بن حسن نوح يحتفي بكبار المبدعين في جدة nayrouz ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الأحد وأجواء دافئة في أغلب مناطق المملكة nayrouz بدء العمل بتعليمات الفحص الفني الجديدة لترخيص المركبات اليوم nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz الخطيب يكتب من عروس الشمال إلى حلم النشامى… ليلة انتصر فيها الأردن nayrouz الدوري الاسباني: اشبيليه يقلب تعثره الى فوز ويبتعد عن دائرة الخطر nayrouz ربنا يديم الفرحة.. تعليق أحمد جمال على احتفال الشعب بافتتاح المونوريل بأغنية تحيا مصر nayrouz غلطة سراي يحسم لقب الدوري التركي لموسم 2025-2026 nayrouz السرحان يكتب مضيق هرمز بين مطرقة التفاوض وسندان "الكلمة الفصل" للمرشد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz إربد.. إنقاذ صاحب صهريج وابنه بعد سقوطهما في حفرة مياه عادمة بالمغير nayrouz بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي nayrouz الرئيس السوري "الشرع" يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة nayrouz النائب إبراهيم فنخير الجبور يرعى إطلاق مبادرة “كلنا شركاء لا للمخدرات” في الذهيبة الشرقية nayrouz اللواء المجرم وجيه علي العبد الله.. القبض على أبرز وجوه نظام الأسد البائد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz

مشعل أو الحية؟ .. “حماس” تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا - تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بعيدًا عن الضغوطات الخارجية وضجيج وسائل الإعلام، تجري "حماس” مشاوراتها وتحركاتها بكل سرية لانتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد لقيادة الحركة في الداخل والخارج، والذي بات محصورًا بين أسماء بارزة ولن يكون فيها أي مفاجآت تغير الأوراق وقواعد الحركة.


"حماس” حريصة على أن تتم العملية الانتخابية بسرية تامة نظرًا للظروف الداخلية والخارجية الصعبة خاصة ما جرى في قطاع غزة من حرب دامية واستهداف معظم قادة الحركة السياسيين والعسكريين، وكذلك التهديدات التي تتعرض لها من الخارج وعلى وجه الخصوص إسرائيل التي تتبرص بكل رئيس مكتب سياسي للحركة وتقوم باغتياله.

وقد تكون هذه الانتخابات بالنسبة للحركة "مفصلية وحساسة” للغاية وتختلف عن سابقاتها، نظرًا للتوجهات التي قد تسلكها الحركة ومن أبرزها نزع سلاحها والابتعاد عن المقاومة والتوجه نحو السياسة، وهو ما يتم تداوله كشروط وضعت لوقف الحرب الإسرائيلية الدامية على غزة والتي استمرت لعامين.
 

وتستعد "حماس” لتنظيم انتخابات لاختيار رئيس جديد للحركة، في خطوة تهدف لتعيين قيادة جديدة، حيث لم تعلن عن خليفة لرئيسها الشهيد يحي السنوار، الذي اغتاله إسرائيل في غزة.
 

وبحسب مصادر، فإن عملية حسم انتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي ستتم خلال الفترة القليلة المقبلة، بعد أن كان تم تجميدها بداية شهر يناير الماضي، وستقتصر الانتخابات على اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي يقود "حماس” في الداخل والخارج، ولن تكون هناك انتخابات شاملة للمكتب قبل نهاية العام الحالي أو بداية عام 2027.
 

وتواجه "حماس” أزمة هي الأعنف منذ تأسيسها عام 1987؛ إذ طالت الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 مختلف أجنحتها ومستوياتها، مما تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة.
 

ونقلت "بي بي سي”، عن مسؤول فلسطيني رفيع مطلع على شؤون الحركة، قوله إن الانتخابات ستجرى في غزة والضفة الغربية المحتلة، مضيفاً أن التصويت في غزة قد جرى "سراً”، لكن من غير الواضح ما إذا كانت العملية قد تمّت في أماكن أخرى. وسيتولى الرئيس الجديد منصبه لمدة عام عند إعلانه.
 

وبحسب قواعد الحركة، يُنتخب رئيس "حماس” من قبل هيئة انتخابية تضم نحو 86 عضواً من مجلس الشورى العام، وهو أعلى هيئة لصنع القرار فيها، ويضم ممثلين عن قطاع غزة والضفة الغربية والسجناء الفلسطينيين في إسرائيل، بالإضافة إلى مسؤولين مقيمين في الخارج.
 

ووفقاً للمسؤول الفلسطيني، فإن المنافسة محصورة بشكل أساسي بين خليل الحية، الذي يقود "حماس” في غزة واعتُبر على نطاق واسع متحالفاً مع السنوار وهنية، بالإضافة إلى خالد مشعل، رئيس "حماس” في الخارج وأحد أبرز الشخصيات المخضرمة فيها، حيث شغل منصب رئيس مكتبها السياسي لنحو عقدين.
 

كما تم اغتيال القائد العسكري لحماس، محمد الضيف، في يوليو/تموز من العام نفسه، في غارة جوية إسرائيلية على غزة.
يشار إلى أن منصب رئيس حركة "حماس” ظل شاغراً منذ اغتيال يحيي السنوار، على يد القوات الإسرائيلية في غزة خلال أكتوبر/تشرين الأول 2024، كما اغتيل قبله كذلك رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، في هجوم إسرائيلي في طهران شهر يوليو/تموز من العام نفسه.
 

وقد تشير نتائج هذه الانتخابات إلى التوجه الذي تنوي الحركة اتباعه، لا سيما في ظل مناقشات الولايات المتحدة ووسطاء آخرين حول إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب، وجهود إعادة الإعمار، ومستقبل الجماعات المسلحة هناك، خاصة وأنه بموجب بنود الخطة الأمريكية المقترحة، لن يكون لحماس أي دور في إدارة القطاع مستقبلاً.
وتحدثت مصادر في "حماس”، وفق ما نقلته وسائل إعلام، إن هناك تأييداً كبيراً داخل قيادة الحركة في الخارج والضفة الغربية لأن يكون مشعل رئيساً للحركة، في حين أن الأغلبية في قطاع غزة تفضل أن يتولى الحية قيادة الحركة.
 

مع ذلك لم تستبعد المصادر أن تخرج رئاسة المكتب لشخصية ثالثة غير محددة، وقالت "لا يمكن التنبؤ بأي شيء في الوقت الحالي، ولا يمكن اعتبار ما يجري بمثابة تنافس بسبب خلافات على مَن سيكون رئيس الحركة، ولكن يمكن وصفها بأنها عملية تنافسية حميدة”.
 

في خضم هذه التطورات، أثار أحمد يوسف، مستشار هنية السابق، جدلاً بتصريحات أدلى بها عبر قناة "العربية” أوضح فيها أنه لم يصف الانتخابات بـ”العبثية” كما نُقل عنه، بل اعتبر أن "التوقيت غير مناسب” لإجرائها.
 

وقال يوسف إن الانتخابات تواجه "محظورات سياسية وعملية وتنظيمية”، في ظل تعذر التواصل بين الكوادر، وغياب بيئة أمنية وتنظيمية ملائمة، مشيراً إلى أن جزءاً من أعضاء مجلس الشورى موزعون بين غزة والضفة الغربية والخارج والسجون، ما يعقّد آلية الانتخاب.
وأضاف أن الحركة خسرت عدداً كبيراً من كوادرها خلال الحرب، وأن إجراء انتخابات في ظل هذا الواقع، من دون مراجعات شاملة لما جرى، قد يفتح الباب أمام انقسامات داخلية، مؤكداً أن ” الكوادر لم تعد تقبل بتمرير خيارات دون قناعة ومشاركة حقيقية”.
 

تعكس الانتخابات أيضاً عودة التباين التقليدي بين تيارين داخل الحركة: تيار يُنظر إليه باعتباره أقرب إلى القيادة الخارجية وخط أكثر براغماتية، ويمثله مشعل، وآخر يُعد أقرب إلى رؤية القيادة الميدانية في غزة، ويمثله الحية، ويرفض أي طرح لنزع السلاح باعتباره مساساً بجوهر المقاومة.
 

وتشير تقديرات إلى أن قطاع غزة يميل إلى الحية، في حين يحظى مشعل بدعم أوسع في الخارج والضفة الغربية، مع بقاء احتمال التوافق على شخصية ثالثة قائماً، في حال تعذر الحسم بين الاسمين المطروحين.
 

بحسب مصادر مطلعة، تسعى "حماس” من خلال هذه الانتخابات إلى توجيه رسالتين أساسيتين:
داخلياً: تأكيد التماسك التنظيمي بعد الضربات القاسية التي تعرضت لها، وملء الفراغ القيادي بسرعة.

خارجياً: إظهار قدرتها على إعادة ترتيب صفوفها، في وقت تناقش فيه الولايات المتحدة ووسطاء إقليميون مستقبل إدارة غزة وإعادة الإعمار، ضمن تصورات تستبعد الحركة من حكم القطاع مستقبلاً.
 

ويرى مراقبون أن هوية الرئيس الجديد ستعكس الاتجاه الذي ستتبناه الحركة في المرحلة المقبلة.. فهل ستتجه نحو إعادة التنظيم والتركيز على البعد العسكري والمقاومة؟ أم نحو السياسة والتخلي عن السلاح؟