2026-06-24 - الأربعاء
العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz المقدم الركن خالد النصيرات ينال درجة الماجستير في العلوم العسكرية من الكويت nayrouz دراسة تحذر: الشباب يشيخون اليوم أسرع من الأجيال السابقة nayrouz مذكرات قس تكشف تفاصيل كارثة هيروشيما في 230 صفحة nayrouz أموال مدفونة تحت الأرض.. العراق يضبط ملايين الدولارات في قضية اختلاس nayrouz البرلمان الأوروبي يعتمد موقفه التفاوضي بشأن إطلاق اليورو الرقمي nayrouz دراسة دولية: محبو البصل أقل عرضة للسكري وارتفاع ضغط الدم nayrouz الرئيس اللبناني: تصريحات الشرع أنهت التكهنات بشأن أي تدخل سوري في لبنان nayrouz مركز شابات جرش ينفذ نشاطاً تعريفياً حول نوادي البحث عن عمل nayrouz النائب السابق ردينة العطي تطالب باستقالات بعد وفاة الدماسي nayrouz يعشقون الأردن أكثر .. nayrouz "بدي ولادي يشوفوا الأردن" - حين ينتصر الوطن في القلوب قبل الملاعب nayrouz قطر: ضبط 25 شخصاً بعد مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين nayrouz مذكرة تفاهم بين "أويسس500" و"إس إم كابيتال" nayrouz دراسة: النعاس نهارا علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم nayrouz فرنسا تعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا على أراضيها nayrouz مجلس الوزراء السعودي يوافق على مبادرة تصميم وبناء أول قمر اصطناعي سعودي- مصري مشترك nayrouz لقاء يبحث التعاون بين العلمية الملكية وجامعة الأميرة سمية مع وفد هندي nayrouz فرحة نجاح تضيء القلوب.. سلين الحواري تحتفي بتخرجها وسط تهاني الأهل والأحبة nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تراجع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

القطايف : أميرة السهرات الرمضانية من قصور الخلافة إلى حارات الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه 

​تُعد القطايف الحلوى التي لا ينازعها أحد على عرش المائدة الرمضانية. فهي ليست مجرد طبق حلو، بل هي " ترمومتر " الصيام، بظهورها ندرك أن الشهر الفضيل قد حلّ، وبغيابها نشعر بانتهاء الموسم.
​1 ) الجذور التاريخية : من أين جاءت القطايف ؟
​تتعدد الروايات حول أصل القطايف، لكنها جميعاً تجمع على عراقتها :
​العصر الأموي : يذهب بعض المؤرخين إلى أنها ظهرت في عهد الخليفة  سليمان بن عبد الملك، حيث كان الطهاة يتنافسون في تقديم ابتكاراتهم، فصنعوا فطائر صغيرة محشوة بالمكسرات.
​العصر الفاطمي : رواية أخرى تنسبها للفاطميين، حيث كان الطهاة يقدمونها للضيوف، وكان الناس " يقتطفونها " بسرعة للذتها، ومن هنا جاء اسم " القطايف ".
​العصر المملوكي : هناك من يرى أنها تطورت في عهد المماليك لتنافس " الكنافة "، حيث كان الشعراء يتغنون بكلتيهما في قصائد شهيرة.
​2 ) السر في " المصبّ " : العجينة المثالية
​القطايف عبارة عن فطيرة تُطهى من جهة واحدة فقط، وتتميز بوجود " المسام " أو الثقوب التي تظهر أثناء النضج، وهي التي تسمح بامتصاص القطر لاحقاً.
​تتكون العجينة تقليدياً من دقيق، سميد، ماء، خميرة، والقليل من محلب أو ماء زهر لتعزيز الرائحة.
​تختلف أحجامها بين " العصافيري " ( الصغيرة التي تؤكل نيئة بالقشطة ) و" العادية " ( المتوسطة للجبن والجوز )، و
قطايف " الطبق "
في بعض المناطق، يُطلق عليها هذا الاسم لأن حجمها قد يقارب حجم طبق صغير وقد يطلق عليها في بعض مناطق بلاد الشام اسم السلطاني وقد اطلقه بعض الخبازين على الحبات الضخمة جداً.
​3 ) القطايف في الأردن : أيقونة الحلويات وطقس يومي
​في الأردن، تحولت القطايف من مجرد حلوى إلى ظاهرة اجتماعية. لا تكتمل الهوية الرمضانية الأردنية دون المشاهد التالية :
ا ) ​طابور القطايف : ملتقى الحارة
​الوقوف في " طابور القطايف " عند المخابز أو المحلات المتخصصة هو طقس يومي لا بد منه. هناك، تجد الأردنيين يتبادلون الأحاديث عن تعب الصيام وأحوال الطقس والذكريات وغير ذلك من احاديث، بينما تراقب العيون بتركيز حركة " المصب " وهو يسكب العجينة على الصاج الساخن (على الرغم  تحول هذا الامر  اليا )، وتنتظر لحظة نضج الحبات لتغليفها وهي ساخنة.
ب ) ​المنافسة الأزلية : الجوز أم الجبنة ؟
​هذا هو النقاش الأبدي الذي ينقسم حوله الأردنيون كل مساء :
​القطايف بالجوز : هي " الأصل " والكلاسيكية، حيث تُحشى بالجوز المفروم مع القرفة والسكر والقليل من جوز الهند.
​القطايف بالجبنة : هي المفضلة لمحبي التباين بين ملوحة الجبنة ( النابلسية المحلاة ) وحلاوة القطر.
ج )،​الصرعات الحديثة : بالطبع، دخلت على الخط " صرعات " مثل النوتيلا، اللوتس، والقشطة والتمر، لكن يظل للجوز والجبنة الهيبة والسيادة في البيوت الأردنية.
​4 ) رمزية " لمّة العيلة "
​تكمن جمالية القطايف في الأردن بمرحلة ما بعد الشراء، حيث تجتمع العائلة حول الطاولة " لتحشية او حشو  " الحبات. الصغار يساعدون في إغلاق الأطراف ( التسكير )، والكبار يشرفون على القلي أو الشوي، ثم تأتي اللحظة الحاسمة : تغطيس الحبات الساخنة في القطر البارد لتصدر ذلك الصوت المحبب.
​تساؤل :  لماذا القطايف ؟
​لأنها الحلوى الوحيدة التي تشاركنا الصبر، ننتظرها طوال العام، وننتظر نضجها في الفرن، وننتظر الأذان لنتذوق أول لقمة منها مع كوب من الشاي بالميرمية او النعناع او مع فنجان القهوة، ورمضانكم خير وبركة.