2026-02-21 - السبت
ازدحام في الأسواق واستقرار بأسعار السلع الأساسية وارتفاع الخضار واللحوم nayrouz "الإستهلاكية المدنية" تضبط بيع زيت الزيتون التونسي بالأدوار وعبوة واحدة لكل مواطن nayrouz منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال nayrouz مسؤول أردني لنيويورك تايمز: الوجود العسكري الأمريكي يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة nayrouz انطلاق مبادرة سبيل أهل الخير في لواء بصيرا nayrouz باريس سان جيرمان ينهى الخلاف مع مبابي بعد تسوية مالية nayrouz 35 مليون درهم دعماً لحملة «حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الموت جوعاً nayrouz أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان nayrouz "أشعر وكأنني في الجنة!”.. أولا أينا يسخر من شعار فنربخشة بعد ثلاثية أوروبية nayrouz *مشروع ريادي لجمعية بادري: تحويل مخلفات اليافطات الانتخابية إلى بيوت بلاستيكية لدعم المزارعين الأقل حظا* nayrouz دين هاوسن.. الإصابات والإيقافات تطارد موهبة ريال مدريد nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz شهيدان جراء قصف مسيرات الاحتلال شمال جنوب قطاع غزة nayrouz منتخب النشامى أمام 4 مباريات ودية قبل المشاركة التاريخية بالمونديال nayrouz 5 قتلى في هجمات روسية على أوكرانيا وموسكو تتحدث عن "قرب النهاية" nayrouz الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" nayrouz هل الأكل أو الشرب أثناء قول المؤذن: "الله أكبر" في أذان الفجر يؤثر على صحة الصيام؟ .. الأفتاء الاردنية تجيب nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,070 nayrouz حزب الله ينعى القيادي حسين ياغي بعد غارات الاحتلال على البقاع اللبناني nayrouz 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz

القطايف : أميرة السهرات الرمضانية من قصور الخلافة إلى حارات الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الأستاذ قيصر صالح الغرايبه 

​تُعد القطايف الحلوى التي لا ينازعها أحد على عرش المائدة الرمضانية. فهي ليست مجرد طبق حلو، بل هي " ترمومتر " الصيام، بظهورها ندرك أن الشهر الفضيل قد حلّ، وبغيابها نشعر بانتهاء الموسم.
​1 ) الجذور التاريخية : من أين جاءت القطايف ؟
​تتعدد الروايات حول أصل القطايف، لكنها جميعاً تجمع على عراقتها :
​العصر الأموي : يذهب بعض المؤرخين إلى أنها ظهرت في عهد الخليفة  سليمان بن عبد الملك، حيث كان الطهاة يتنافسون في تقديم ابتكاراتهم، فصنعوا فطائر صغيرة محشوة بالمكسرات.
​العصر الفاطمي : رواية أخرى تنسبها للفاطميين، حيث كان الطهاة يقدمونها للضيوف، وكان الناس " يقتطفونها " بسرعة للذتها، ومن هنا جاء اسم " القطايف ".
​العصر المملوكي : هناك من يرى أنها تطورت في عهد المماليك لتنافس " الكنافة "، حيث كان الشعراء يتغنون بكلتيهما في قصائد شهيرة.
​2 ) السر في " المصبّ " : العجينة المثالية
​القطايف عبارة عن فطيرة تُطهى من جهة واحدة فقط، وتتميز بوجود " المسام " أو الثقوب التي تظهر أثناء النضج، وهي التي تسمح بامتصاص القطر لاحقاً.
​تتكون العجينة تقليدياً من دقيق، سميد، ماء، خميرة، والقليل من محلب أو ماء زهر لتعزيز الرائحة.
​تختلف أحجامها بين " العصافيري " ( الصغيرة التي تؤكل نيئة بالقشطة ) و" العادية " ( المتوسطة للجبن والجوز )، و
قطايف " الطبق "
في بعض المناطق، يُطلق عليها هذا الاسم لأن حجمها قد يقارب حجم طبق صغير وقد يطلق عليها في بعض مناطق بلاد الشام اسم السلطاني وقد اطلقه بعض الخبازين على الحبات الضخمة جداً.
​3 ) القطايف في الأردن : أيقونة الحلويات وطقس يومي
​في الأردن، تحولت القطايف من مجرد حلوى إلى ظاهرة اجتماعية. لا تكتمل الهوية الرمضانية الأردنية دون المشاهد التالية :
ا ) ​طابور القطايف : ملتقى الحارة
​الوقوف في " طابور القطايف " عند المخابز أو المحلات المتخصصة هو طقس يومي لا بد منه. هناك، تجد الأردنيين يتبادلون الأحاديث عن تعب الصيام وأحوال الطقس والذكريات وغير ذلك من احاديث، بينما تراقب العيون بتركيز حركة " المصب " وهو يسكب العجينة على الصاج الساخن (على الرغم  تحول هذا الامر  اليا )، وتنتظر لحظة نضج الحبات لتغليفها وهي ساخنة.
ب ) ​المنافسة الأزلية : الجوز أم الجبنة ؟
​هذا هو النقاش الأبدي الذي ينقسم حوله الأردنيون كل مساء :
​القطايف بالجوز : هي " الأصل " والكلاسيكية، حيث تُحشى بالجوز المفروم مع القرفة والسكر والقليل من جوز الهند.
​القطايف بالجبنة : هي المفضلة لمحبي التباين بين ملوحة الجبنة ( النابلسية المحلاة ) وحلاوة القطر.
ج )،​الصرعات الحديثة : بالطبع، دخلت على الخط " صرعات " مثل النوتيلا، اللوتس، والقشطة والتمر، لكن يظل للجوز والجبنة الهيبة والسيادة في البيوت الأردنية.
​4 ) رمزية " لمّة العيلة "
​تكمن جمالية القطايف في الأردن بمرحلة ما بعد الشراء، حيث تجتمع العائلة حول الطاولة " لتحشية او حشو  " الحبات. الصغار يساعدون في إغلاق الأطراف ( التسكير )، والكبار يشرفون على القلي أو الشوي، ثم تأتي اللحظة الحاسمة : تغطيس الحبات الساخنة في القطر البارد لتصدر ذلك الصوت المحبب.
​تساؤل :  لماذا القطايف ؟
​لأنها الحلوى الوحيدة التي تشاركنا الصبر، ننتظرها طوال العام، وننتظر نضجها في الفرن، وننتظر الأذان لنتذوق أول لقمة منها مع كوب من الشاي بالميرمية او النعناع او مع فنجان القهوة، ورمضانكم خير وبركة.