2026-09-30 - الأربعاء
الجبور يهنئون الباشا محمد الرقاد بتعيين ابنته أسماء مساعدًا لعميد كلية الحقوق في البلقاء التطبيقية المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين بلدية الموقر توزع سلال نفايات على عدد من مدارس اللواء لتعزيز الوعي البيئي لماذا جمال أبو جنيب الفايز مرشحاً لرئاسة بلدية الجيزة؟ 150 شخصية عربية في ضيافة عشيرة العبيدات بكفرسوم.. صور الرقاد.. خبرة الأمس وإنتاج اليوم ورسالة وطن لا تتوقف في مؤسسة المتقاعدين العسكريين المصري يطلق مشروع الإشارات الضوئية الذكية في بلدية إربد الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله مهام العمليات الجمركية بين النظرية والتطبيق "مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر" الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي جلسة حوارية تبحث دور جوائز التميز في رفع تنافسية القطاع الفندقي الأردني الزبن : الرسالة الوطنية والتربوية تنطلق من مدارسنا وتبدأ بغرس قيم الانتماء والولاء وزارة الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي جمعة: يجب أن نكون واقعيين بشأن كأس آسيا.. ونعتذر للأردنيين الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة أهالي القسطل يطلقون نداءً عاجلاً بعد عقر طالب يبلغ 14 عاماً عاجل ... الأمير علي يعلن إقالة سمر نصار من الاتحاد الأردني لكرة القدم المعايعة يكتب البعد القومي في عقيدة الردع.. قراءة في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله

العراق والتحديات الأمنية ما بعد انسحاب قوات التحالف الدولي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في ظل المتغيرات السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة العراقية وتطورات الأوضاع في المنطقة، تؤكد الحكومة العراقية التزامها بخارطة طريق واضحة وإنهاء مهام التحالف الدولي والانتقال إلى علاقات ثنائية قائمة على التدريب والمشورة بما ينسجم مع سيادة البلاد واستقرارها.
وتباينت مواقف وآراء الخبراء الأمنيين والمختصين بالشأن السياسي حيال انسحاب قوات التحالف الدولي من قواعدها في العراق، وذلك في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا" حيث رأى الخبير الأمني ماجد الساري مستشار سابق في وزارة الدفاع العراقية أن هذا الانسحاب من شأنه أن يزيد من الصراعات الداخلية.
وأوضح الساري أن انسحاب قوات التحالف يمثل تحديا كبيرا للحكومة العراقية لمواجهة التهديدات الأمنية سواء الداخلية أوالخارجية، محذرا من أن "ذلك قد يطلق يد بعض الجماعات المسلحة لتصعد هجماتها مما يهدد الحياة اليومية للمدنيين ويعرقل عمليات البناء والتنمية."

من جانبه، قال الخبير السياسي رحيم الشمري إن الانسحاب سيعزز موقف الحكومة في المفاوضات بشأن نزع سلاح الجماعات المسلحة.
وأضاف الشمري أن بعض الجماعات المسلحة تتذرع بوجود القوات الأجنبية لتبرير الاحتفاظ بالأسلحة، مشيرا إلى أن هذه الجماعات قد قالت إنها لن تسلم أسلحتها إلا بعد أن يستعيد العراق سيادته الكاملة بما في ذلك انسحاب القوات الأجنبية.

بدوره، وصف الدكتور حسين علاوي المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي الانسحاب الأمريكي من العراق بأنه أمر طبيعي في إطار تنفيذ الاتفاقات والتطورات الأمنية على الأرض.
وأكد علاوي على جهود الحكومة العراقية في إدارة الحدود والحفاظ على الاستقرار في المناطق المحررة والمناطق الأمنية.
من جهته، حذر السياسي العراقي مثال الآلوسي من أن انسحاب القوات الأمريكية من القواعد العسكرية جعل العراق "دولة مكشوفة استراتيجيا" ويضع على الحكومة العراقية مسؤولية كبيرة في حماية سيادتها.
وقال الآلوسي إن الانسحاب الأمريكي قلل من مسؤولية واشنطن تجاه الدفاع عن السيادة العراقية ويعني أن بغداد "تحتاج إلى التعامل مع التحذيرات والمطالب الأمريكية بجدية عالية ويتطلب من الحكومة الإسراع في تعزيز علاقاتها مع العالم الحر والإدارة الأمريكية، في ظل عدم استقرار المنطقة عسكريا".
وفي نفس السياق، أكد الباحث في الشأن السياسي سلام قاسم الساعدي أن توقيت إخلاء القواعد العسكرية الأمريكية لم يكن مناسبا لاسيما العراق يشهد انقساما حادا في المشهد السياسي بوجود حكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات.
وأضاف أن انسداد الأفق السياسي أمام تشكيل الحكومة الجديدة من شأنه أن ينقل الصراع إلى داخل الكتل السياسية فيدخل البلاد في أزمة جديدة ما يصنع مناطق رخوة للاختراقات الأمنية كما حصل بعد الانسحاب الأمريكي الأول في عام 2011.

أما صباح النعمان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية فقد أكد أن القوات المسلحة بمختلف فروعها، تمتلك القدرات الكافية لتأمين البلاد وأن التعاون مستقبلا مع الولايات المتحدة سيركز على التدريب وشراء المعدات، والمناورات المشتركة، والتنسيق العملياتي بموجب الاتفاقيات الثنائية.
وأضاف النعمان أنه على الرغم من أن مهمة القوات الأمريكية انتهت على الأراضي العراقية إلا أن عملياتها مستمرة ضد الجماعات المسلحة، ولم يستبعد إطلاق عمليات أمريكية عراقية مشتركة إذا دعت الحاجة وفقا لتعهدات سابقة تضمنتها اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي أبرمتها الحكومة العراقية مع الجانب الأمريكي في عام 2008.
وكانت اللجنة العسكرية العليا في العراق أعلنت في 18 يناير الجاري، انتهاء مهام التحالف الدولي داخل البلاد مع اكتمال عملية إخلاء جميع القواعد العسكرية، والمقرات القيادية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف المشاركين في جهود محاربة تنظيم "داعش".

وأشارت في بيان إلى انتهاء المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي في العراق في المناطق الاتحادية والانتقال إلى العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة، موضحة أن هذه العلاقة ستتركز على تفعيل مذكرات التفاهم للتعاون العسكري وتطوير قدرات القوات المسلحة العراقية في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والمناورات والعمليات المشتركة لضمان ديمومة جاهزيتها ومكافحة /داعش/.

وتشير إحصائيات رسمية إلى أن عدد العسكريين الأمريكيين في العراق نحو 2500 جندي ضمن التحالف الدولي، يتوزعون على ثلاثة مواقع رئيسية هي قاعدة عين الأسد في الأنبار وقاعدة /حرير/ في أربيل، ومعسكر /فيكتوريا/ الملاصق لمطار بغداد الدولي.
ولا تقتصر قوات التحالف على الأمريكيين، إذ تضم أيضا قوات فرنسية وأسترالية وبريطانية، إلى جانب قوات تعمل ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العراق.